Responsive image

13º

15
أكتوبر

الثلاثاء

26º

15
أكتوبر

الثلاثاء

 خبر عاجل
  • إردوغان: أعلن إنشاء منطقة آمنة داخل الأراضي السورية بطول 444 كلم وعمق 32 كلم
     منذ 2 ساعة
  • إردوغان: اتخذت تركيا عبر عملية "نبع السلام" خطوة لا تقل أهمية عن عملية السلام في قبرص عام 1974
     منذ 2 ساعة
  • إردوغان: جامعة الدول العربية لا تعكس النبض الحقيقي للشارع العربي وقد فقدت شرعيتها
     منذ 2 ساعة
  • إردوغان: عملية "نبع السلام" تقدم للمجتمع الدولي فرصة لإنهاء الحروب بالوكالة في سوريا
     منذ 2 ساعة
  • لبنان: مراسلة الميادين: الجيش اللبناني يتدخل للمشاركة في إخماد الحرائق
     منذ 2 ساعة
  • لبنان: الحرائق تلتهم مناطق واسعة من لبنان جراء الرياح الجافة وارتفاع درجات الحرارة
     منذ 2 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

4:29 صباحاً


الشروق

5:51 صباحاً


الظهر

11:41 صباحاً


العصر

2:58 مساءاً


المغرب

5:30 مساءاً


العشاء

7:00 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

حلمي حمدون: المخابرات طلبت نجلى للعمل ورفض فتم التنكيل به

بيان من العميد حلمي حمدون بشأن اعتقال أبنائه وزوجة نجله

منذ 8 يوم
عدد القراءات: 2270
حلمي حمدون: المخابرات طلبت نجلى للعمل ورفض فتم التنكيل به

انتهت خدمتي بوزارة الداخلية عام 2008 بناء على رغبتي ، بعدما عملت برتبة عميد لمدة 5 سنوات.

الساعة 2 ظهر يوم الخميس 26 / 9 / 2019 ، أثناء جلوس أبني / محمد حلمي عبد الحليم حمدون ( المحامي ، ورئيس اللجنة القانونية لحزب الدستور بمحافظة البحيرة ، والمحامى الحقوقي المدافع عن المعتقلين السياسيين ) ، ومعه زوجته / السيدة / أسماء طه دعبيس ( الحاصلة على ليسانس الشريعة والقانون ، والناشطة الحقوقية ، ومؤسسة حركة بنت النيل للدفاع عن حقوق المرأة في مجالات التحرش وتزويج القاصرات وختان الإناث ) ، وشقيقه الدكتور / أحمد حلمي عبد الحليم حمدون ( مدرس العلوم السياسية بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية جامعة القاهرة ، والحاصل على ليسانس الحقوق من جامعة القاهرة ) ، بكافيتريا ( بُن الكُوربة ) ، الكائنة بشارع الصفا والمروة خلف مدرسة الملك فيصل بمدينة دمنهور ، قامت قوات شرطة سرية ونظامية مكونة من ضباط وأفراد بمداهمة الكافيتريا ، وإلقاء القبض عليهم ، والاستيلاء على متعلقات إبني أحمد ، وهي عبارة عن : مبلغ مالي بسيط ، وموبايل ، ولاب توب ، ومشغولات ذهبية خاصة بزوجته وقيمتها حوالى 130000 جنيه ، وكذلك عدد 2 موبايل وأموال نقدية بسيطة خاصة بإبني محمد وزوجته ، وقاموا بالتعدي عليهم بالضرب بالأيدي والركل بالأرجل ، ثم قاموا بالاستيلاء على جهازي DVR لكاميرات المراقبة الموجودة بالشارع محل الواقعة ، الأول خاص بالكافيتيريا محل الواقعة والمملوكة للمواطن / أحمد مجدي عمير ، والثاني خاص بمحل جزارة مملوك للمواطن / حسن على ختعن ، ثم اقتادوهم معصوبي الأعين بسيارة ميكروباص حمراء اللون إلى مكان مجهول .

الساعة 8 مساء نفس اليوم ، قمت باصطحاب بعض شهود الواقعة ، وتقابلت مع السيد وكيل نيابة قسم دمنهور بالفترة المسائية ، وقدمت إليه شكوى مكتوبة ، تتضمن تفصيلات ما تقدم ، وبعدما قرأ الشكوى ، ناقش أحد الشهود شفاهة ، فشهد بحقيقة ما تضمنته شكواي ، ثم طلب مني سيادته الانتظار 5 دقائق خارج مكتبه ، ثم استدعانى بعدها ، وأبلغني بأنه لن يسألني في شكواي ، فطلبت منه التأشير على الشكوى بالإحالة لقسم الشرطة لسؤالي في محضر رسمي ، فرفض ذلك ، ثم طلبت منه التأشير على الشكوى بالنظر ، فرفض ذلك أيضا .

بعد ذلك بحوالي ساعة ، قمت بإرسال فاكس إلى السيد / النائب العام ، يتضمن تفصيلات الواقعة ، وتضرري من انتهاك النيابة العامة لحقوقي القانونية ، وظل المقبوض عليهم مختفين قسريا إلى أن ظهروا بنيابة أمن الدولة العليا بزينهم بالقاهرة يوم 1 / 10 / 2019 ، والتي قررت حبسهم 15 يوم احتياطياً على ذمة القضية رقم 1338 حصر أمن دولة عليا ، وتم ترحيلهم إلى السجن المركزى بإدارة قوات الأمن بدمنهور ، وفي اليوم التالي تم ترحيلهم إلى السجن العمومي بالأبعادية بدمنهور .

توجهت يوم 2 / 10 / 2019 وبعض أهالي المعتقلين السياسيين المحبوسين إحتياطياً لزيارتهم وتقديم الطعام والشراب لهم بسجن الأبعادية ، فتم السماح لأهالي جميع المحبوسين بالزيارة وتقديم الطعام والشراب لذويهم ، وتم إخطاري بمعرفة مسئولي السجن بمنعي من الزيارة أو توصيل الطعام والشراب لأبنائي ، فتوجهت لمقابلة مدير أمن البحيرة فرفض مقابلتي ، وقد بلغني من بعض أهالى المعتقلين أن إبني / أحمد مضرب عن الطعام والشراب منذ القبض عليه إلى الآن ، وأنه موضوع في حجز انفرادي ، ويتعرض للتعذيب البدني والنفسي يومياً ، وأن حياته مهددة بالخطر .

تم التنكيل والبطش بأبنائي للأسباب الآتية :

1 - إبني أحمد ، حصل على درجات في الثانوية العامة بنسبة 99،5 % ، وظل يحصل على امتياز مع مرتبة الشرف طوال سنوات الدراسة بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية ، وكان ترتيبه الأول على الكلية بجميع أقسامها حتى التخرج ، ويجيد ثلاث لغات ( انجليزي - ألماني - عربي ) ، فقام جهاز المخابرات العامة المصرية باستدعائه ، وإخطاره بترشيحه للعمل عضواً بالجهاز في إدارة الشئون السياسية أو تعيينه عضوا بالجهاز مع إلحاقه للعمل دبلوماسي بوزارة الخارجية ، فأبدى لهم رغبته في الاستمرار بعمله الأكاديمي بالكلية ، ورفضه العمل بالمخابرات العامة أو وزارة الخارجية ، ومن بعدها تم ملاحقته أمنياً ، وإرجاء مناقشة رسالة الماجستير الخاصة به لمدة عامين دون مبرر مشروع ، كما قام جهاز المخابرات العامة بإرسال خطاب من إدارة الأمن بوزارة التعليم العالى إلى كلية الاقتصاد والعلوم السياسية بالتنبيه على الكلية بعدم الموافقة على سفره إلى أي دولة خارج مصر ، وذلك رغم عدم صدور قرار قضائي بمنعه من السفر ، وعدم سابقة استدعائه أو مثوله أمام أي جهة قضائية أو إدارية للتحقيق معه في أي اتهامات قضائية أو مخالفات إدارية ، كما وأن إبني أحمد لا ينتمي لأي أحزاب أو تنظيمات سياسية ، ولا يشارك في أي فعاليات بالشارع ، وكان يقوم بالتدريس في معهد الدراسات السياسية ا
لإفريقية التابع لوزارة الخارجية المصرية ، وسبق له المشاركة في عدة أبحاث بمركز الدراسات السياسية بجريدة الأهرام المصرية ، كما وإن الأستاذ الدكتور / شوقي ، المشرف على رسالة الماجستير لإبني أحمد ، تمرد على تعليمات جهاز المخابرات العامة ، وقام بتحديد موعد لمناقشة الرسالة خلسة دون علمهم ، وتم مناقشتها ، وحصول إبني عليها بدرجة إمتياز ، وبعدما علم جهاز المخابراات المصري بما جرى ، قاموا بنقل الأستاذ الدكتور / شوقي من منصب رئيس قسم العلوم السياسية ووكيل كلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة إلى أستاذ فقط بقسم العلوم السياسية بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة بني سويف ، وما زالوا يلاحقونه أمنيا للآن ، فاضطر إلى الحصول على أجازة مفتوحة من الجامعة ، وأسس معهداً خاصاً للعلوم السياسية بنطاق القاهرة الكبرى . .

2 - أنا صاحب قلم حر وجريء ، وأكتب بعض المقالات أو التغريدات السياسية بصفحتي الشخصية بفيس بوك فقط ، أنتقد فيها الكثير من السياسات الفاشية والفاشلة لنظام الحكم بمصر ، وليس لي أي علاقة بكافة وسائل الإعلام المحلية أو الدولية أو مواقع وجروبات السوشيال ميديا ، وليس لي أي انتماءات لأحزاب أو تنظيمات سياسية أو دينية .

3 - حزب الدستور بالبحيرة ليس له أي مقرات أو أنشطة بدائرة محافظة البحيرة ، وإبني / محمد يعمل محامي حقوقي متطوع للدفاع عن المعتقلين السياسيين بمحافظة البحيرة ، وذلك بالإضافة لمهنته الأصلية في العمل بالمحاماة ، وليس له أي نشاط سياسي أو انتماءات دينية ، بل قام قبل 20 / 9 / 2019 بالإعلان عدة مرات من خلال صفحته الشخصية بفيس بوك عن عدم اعتزامه نزول المظاهرات .

4 - قام جهاز الأمن الوطني بحذف الحسابات الشخصية لأبنائي وزوجة أحدهم من فيس بوك ، لما تحمله صفحاتهم الشخصية من منشورات وتغريدات تؤكد برائتهم من التهم الملفقة لهم .

​​

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2019

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers