Responsive image

21º

15
أكتوبر

الثلاثاء

26º

15
أكتوبر

الثلاثاء

 خبر عاجل
  • أ.ف.ب عن مسؤول أمريكي: نائب الرئيس الأمريكي سيغادر إلى تركيا في غضون 24 ساعة
     منذ 3 ساعة
  • إردوغان: أعلن إنشاء منطقة آمنة داخل الأراضي السورية بطول 444 كلم وعمق 32 كلم
     منذ 12 ساعة
  • إردوغان: اتخذت تركيا عبر عملية "نبع السلام" خطوة لا تقل أهمية عن عملية السلام في قبرص عام 1974
     منذ 13 ساعة
  • إردوغان: جامعة الدول العربية لا تعكس النبض الحقيقي للشارع العربي وقد فقدت شرعيتها
     منذ 13 ساعة
  • إردوغان: عملية "نبع السلام" تقدم للمجتمع الدولي فرصة لإنهاء الحروب بالوكالة في سوريا
     منذ 13 ساعة
  • لبنان: مراسلة الميادين: الجيش اللبناني يتدخل للمشاركة في إخماد الحرائق
     منذ 13 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

4:29 صباحاً


الشروق

5:52 صباحاً


الظهر

11:40 صباحاً


العصر

2:57 مساءاً


المغرب

5:29 مساءاً


العشاء

6:59 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

تطورات رسالة المعتقلين: مبادرة مستقلة لحل الأزمة.. ومواقف متباينة لقيادات الخارج

منذ 55 يوم
عدد القراءات: 1377
تطورات رسالة المعتقلين: مبادرة مستقلة لحل الأزمة.. ومواقف متباينة لقيادات الخارج

يعتبر ملف المعتقلين في سجون نظام السيسي من أكثر الملفات المهمة والشائكة التي تحتاج إلى تعامل من نوع خاص، سواء من قبل معارضي النظام في الداخل، أو من قيادات المعارضة من الخارج.

وفي الأيام الأخيرة، احتل هذا الملف مكانة أكبر من ذي قبل، على خلفية تسريب رسالة من المعتقلين الشباب في سجون النظام، بلغ عددهم 1350 شابا معتقلا بحسب الرسالة المسربة، يطالبون فيها قيادات المعارضة في الخارج باتخاذ خطوات إلى الوراء من أجل حلحلة ملف المعتقلين.

وتباينت آراء معارضي النظام ومواقفهم من تلك الرسالة، وإن كان الغالب هو ضرورة اتخاذ أي خطوة أو إجراء من أجل التخفيف عن المعتقلين والسعي نحو إخراجهم من السجون مهما كلف الأمر.

نص الرسالة

قبل أيام، انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي رسالة من شباب المعتقلات إلى شيوخ جماعة الإخوان المسلمين وقياداتها وأولي الأمر وأصحاب القرار فيها ، أعدّها وكتبها مجموعة من شباب إحدى السجون في مصر. 

وبحسب الرسالة المتداولة، فقد أقَرَّ بها "صياغةً ومضمونًا ونصًا ومحتوى" (350) ثلاثمائة وخمسون شابًا ، معظمهم من داخل هذا السجن ، والباقي ممن يرِدُ عليه للامتحانات والجلسات وغيره ، وأما من وافق على مضمونها ومحتواها دون الاطلاع على صيغتها ونصها النهائي "نظرًا لصعوبة التواصل كثيرًا مع السجون الاخرى" فهم أكثر من ألف شاب من مختلف سجون مصر ، أي أن هذه الرسالة تصلكم من أكثر من 1350 شابًا من داخل السجون. 

وأضافت الرسالة: "وقد عزمنا الإصرار على جمع هذا العدد على الرغم من تأكدنا أن هذه الرؤية والمضمون والفكرة تملكت من نسبة كبيرة من الشباب قد تصل إلى 90% من شباب السجون ،، منهم من هم من شباب الإخوان ومنهم من هم من شباب الجماعة الإسلامية ومنهم من لا يسلك أي مسلك".

ويما يلي نص الرسالة:

 

موقف معارضة الخارج

تباين موقف المعارضة المصرية في الخارج من رسالة المعتقلين المسربة، ما بين متضامن معها مقتنع بها ومطالب بضرورة التحرك الفوري من أجل التخفيف عن المعتقلين وحل هذا الملف، وبين اتهامات بأنها صناعة أمنية ومقدمة للإفراج عن المعتقلين كمحاولة لتخفيف أثر اغتيال الرئيس محمد مرسي في المعتقل.

وكان الرأي الغالب في صفوف الشباب المصري في الخارج هو الهجوم الحاد على قيادات المعارضة في الخارج،و وبالأخص قيادات جماعة الإخوان في تركيا، وسط اتهامات لهم بإهمال ملف المعتقلين.

وأطلق بعض الشباب مبادرة مستقلة بعيدا عن جماعة الإخوان لإطلاق سراح المعتقلين بالسجون المصرية، كمحاولة من داخل السجون للوصول إلى اتفاق لإنهاء هذه المأساة، لصالح وطننا الغالي بكامله، هذا الوطن الذي لطالما حمل بين جنباته جميع الأطياف والاتجاهات والأديان.

وتقول المبادرة  التي أطلقها شباب مستقل، إن عددا كبيرا جدا من المعتقلين قد وَعَوْا الدرس، وأدركوا في ظلمات السجون ما لم يدركوه في شوارع وطنهم، وهم على أتم الاستعداد لمراجعة مواقفهم، وقد علمتهم المحنة قيمة حريتهم، وهم يأملون في فرصة جديدة يعملون فيها على الالتحام مجددا بنسيج مجتمعهم، والتعايش بسلام تام مع أبناء وطنهم، وبلا تدخل في الشأن العام نهائيا، والمساعدة في بناء بلدهم بالقدر والشكل الذي يخدم مصالح الوطن العليا، بعيدا عن أي صراع فكري أو سياسي.

وتضيف: "لذا، فنحن نطرح بعض المقترحات على المسؤولين بالجهات الرسمية المعنية، وقد حرصنا فيها على معالجة المخاوف الأمنية والتحفظات السياسية التي تحول دون الإفراج عن السجناء. وما هي إلا خطوط عريضة، يمكن النسج حولها؛ لإنهاء الأزمة إذا صدقت النية".

وفيما يلي بنود المبادرة:

أولا: يتعهد المتقدم بطلب الافراج بعدم المشاركة السياسية مطلقاً، واعتزال كل أشكال العمل العام بما فيها الدعوي والخيري، ويقتصر نشاطه على استعادة حياته الشخصية والأسرية، وللأجهزة الأمنية اتخاذ التدابير الاحترازية التي تراها مناسبة لضمان ذلك، بما لا يخل بحريتهم، ويحفظ لهم كرامتهم.

ثانيا: كبادرة حسن نية من هؤلاء المتقدمين بطلب الإفراج، يتم دفع مبلغ مالي تحت المسمى الذي يتم التوافق عليه (كفالة - فدية - تبرع لصندوق تحيا مصر) بالعملة الأجنبية، دعما لتعافي الاقتصاد المصري، كمثال: خمسة آلاف دولار لكل فرد، مما سيوفر للدولة مبالغ تزيد عن خمسة مليارات جنيه كأقل تقدير.

ثالثا: تقوم الأجهزة الأمنية بدورها بمراجعة ملفات الأفراد المتقدمين.

رابعاً: نقترح تسمية جهة للإشراف على هذه المقترحات مثل الأزهر الشريف، أو المجلس القومي لحقوق الإنسان، أو غيرها من الجهات التي يمكن التوافق حولها.

موقف جماعة الإخوان

على الطرف الآخر، هاجمت قيادات جماعة الإخوان الرسالة المسربة، واتهمتها بأنها صناعة أمنية.

وفي اتصال هاتفي مع قناة الجزيرة مباشر، قال إبراهيم منير، نائب المرشد العام لجماعة الإخوان: "من التجربة خلال الستين سنة الماضية، هذه ألاعيب الأمن المصري عندما يفعلها، باليقيني قلبي يتألم لما يحدث في السجون، إنما الغريب أن يطلب من المجني عليه أن يكون هو مفتاح الحل".

وأضاف: " هؤلاء الظلمة وهذا الرجل يتاجر بهذا الأمر استعدادا للمؤتمر المزمع عقده في مصر عن التعذيب، وهذه في يقيني رسالة صناعة امنية قد يجبر البعض على كتابتها ولا أستبعد أن يكون البعض من بين 60 ألف معتقل بدا يشكو، إنما أقول هذه رسالة أمنية بالتمام".

وتابع ان جماعة الإخوان ليست من أدخلهم إلى السجن ولم نجبرهم على الانضمام لجماعة الإخوان المسلمين من أراد منهم أن يتبرأ من الإخوان فليفعل.

وفي سياق متصل، قال د. طلعت فهمي، المتحدث باسم جماعة الإخوان المسلمين، إن الجماعة حاولت التواصل مع النظام لكنه أغلق الأبواب.

وأضاف في مداخلة مع قناة الجزيرة أن الخطوة إلى الوراء تعني حل جماعة الإخوان وهذا أمر مرفوض تماما.

وكان إبراهيم الزعفراني القيادي السابق بجماعة الإخوان ووالد أحد المعتقلين في السجون المصرية قد وجه رسالة لقيادات الإخوان، طالبهم فيها بالإفصاح عن أي جهد بذلوه في هذا الملف.

موقف إعلام السيسي

على الجانب الآخر، التزم إعلام نظام السيسي بموقف موحد من الرسالة، وهو رفض أي حديث عن مصالحة أو إفراج عن المعتقلين.

وقال عمرو أديب ، تعليقا على مبادرة الإفراج عن المعتقلين السياسيين، والمصالحة مع النظام السياسي في مصر، مقابل دفع 5 آلاف دولار لصندوق تحيا مصر، وقال إن هذه المبادرة خطر شديد على مصر، متسائلاً مصالحة إية؟ وهتيجيوا الفلوس ديه منين؟، والإخوان دول لو اتمكنوا مننا هيقتلونا في ميدان التحرير”.

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2019

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers