Responsive image

31º

21
أغسطس

الأربعاء

26º

21
أغسطس

الأربعاء

 خبر عاجل
  • الرئاسة التركية: أردوغان ينوي مناقشة استهداف الرتل العسكري التركي بسوريا في اتصال مع بوتين
     منذ 2 ساعة
  • مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان: تأجيل مؤتمر تجريم التعذيب جاء بسبب سجل مصر السيء في حقوق الإنسان.
     منذ يوم
  • مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان تقرر تأجيل المؤتمر الإقليمي حول تجريم التعذيب الذي كان مقررا في القاهرة
     منذ يوم
  • داخلية النظام تصفي 11شخص بالعريش
     منذ يوم
  • اقتحام قوات الاحتلال برفقة جرافة للمنطقة الشرقية لمدينة نابلس تمهيدا لدخول مئات المستوطنين إلى "قبر يوسف".
     منذ يوم
  • ظريف: على اميركا العودة الى طاولة المفاوضات والالتزام بالتعهدات التي قطعتها في الاتفاق النووي
     منذ 2 يوم
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

3:52 صباحاً


الشروق

5:20 صباحاً


الظهر

11:58 صباحاً


العصر

3:34 مساءاً


المغرب

6:35 مساءاً


العشاء

8:05 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

محمد سيف الدولة يكتب: بين حسين سالم وابراهيم يسرى

منذ 8 يوم
عدد القراءات: 3328
محمد سيف الدولة يكتب: بين حسين سالم وابراهيم يسرى

لكل متوفى أسرة وأهل يعيشون حالة من الألم والحزن على رحيله، حالة لا يجوز معها سوى تقديم واجب العزاء والدعاء له بالرحمة والمغفرة.

ولكن بالنسبة للشخصيات العامة، يضاف واجب آخر، هو تناول الدروس والعبر التى يمكن استلهامها من السيرة الذاتية لهؤلاء الراحلين، طيبة كانت او غير ذلك.
واليوم دفعنى خبر وفاة حسين سالم ، الى مقارنة مستحقة بينه وبين المناضل الوطنى العتيد  السفير  ابراهيم يسرى الذى رحل عن دنيانا منذ بضعة أسابيع.

١- الاول طَّبَّعَ وتاجر وباع الغاز المصرى لاسرائيل، ممثلا عن نفسه وعن اجهزة ومؤسسات الدولة المختصة.
والثانى أفنى حياته فى السنوات الاخيرة فى النضال القانوني والسياسى ضد صفقات الغاز التى وقعها حسين سالم وغيره مع العدو الصهيونى.

٢- الاول عاش مليارديرا، والثانى عاش مستورا.

٣- الاول، تم نشر خبر وفاته مقترنا بدوره فى تصدير الغاز لاسرائيل، وعلاقته بمبارك، وتصالحه مع الدولة فى جرائم مالية مقابل ملايين الجنيهات.
والثانى قامت بنعيه كل القوى والشخصيات الوطنية على اختلاف مرجعياتها الفكرية وانتماءاتها السياسية والحزبية.

٤- الاول كان يعيش مع نخبة النخبة، فى قصورهم فى مدن وأماكن مثل شرم الشيخ واسبانيا. 
والثانى كان منا وعلينا، استاذ الجميع واخا وصديقا ورفيقا لهم فى كل الساحات والتجمعات السياسية.

٥- الاول اشتهر بانشطته وعمولاته المريبة والمشبوهة فى صفقات المعونة الامريكية و تصدير الغاز.
والثانى كان احد رؤوس الحربة فى معركة استرداد طابا، حين كان يعمل بوزارة الخارجية.

٦- الاول ترك أموالا وعقارات لورثته، مصحوبة بما ذكرناه من سيرة ليست فوق مستوى الشبهات، والثانى ترك ميراثا لكل الامة من كتب ودراسات ومواقف وطنية.

٧- الاول، تم اتهامه برشوة مبارك بفيلات فى شرم الشيخ.
والثانى كان فى طليعة المعارضة الوطنية لمبارك منذ اليوم الاول لتقاعده من عمله بالخارجية.

والمقارنة تطول ...
.........................
ليصبح السؤال الواجب توجيهه لكل النخب التى هجرت طريق النضال الوطنى، واختارت ان تعمل فى خدمة السلطة والسلطان فى كل العصور، ما هى السيرة التى ترغبون فى تركها للتاريخ حين يحين اليوم المعلوم: سيرة حسين سالم ام ابراهيم يسرى.

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2019

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers