Responsive image

34º

19
أغسطس

الإثنين

26º

19
أغسطس

الإثنين

 خبر عاجل
  • ظريف: على اميركا العودة الى طاولة المفاوضات والالتزام بالتعهدات التي قطعتها في الاتفاق النووي
     منذ 8 ساعة
  • محكمة تقضى بالإعدام شنقا على ستة متهمين في القضية المعروفة إعلاميًا بلجان المقاومة الشعبية في كرداسة .
     منذ 8 ساعة
  • الحوثيون يعلنون إطلاق صاروخ باليستي على عرض عسكري في محافظة مأرب في اليمن .
     منذ 9 ساعة
  • المتحدث العسكري باسم قوات حكومة الوفاق الليبية: دفاعاتنا أسقطت طائرة إماراتية مسيرة قصفت مطار مصراتة
     منذ 23 ساعة
  • الحوثيون يعلنون قصف مواقع للقوات السعودية قرب منذ علب في منطقة عسير ب 6 صواريخ
     منذ يوم
  • رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية: مستعدون لمفاوضات تبادل أسرى غير مباشرة مع إسرائيل
     منذ يوم
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

3:51 صباحاً


الشروق

5:19 صباحاً


الظهر

11:58 صباحاً


العصر

3:34 مساءاً


المغرب

6:37 مساءاً


العشاء

8:07 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

"الإجهاد المائي" يؤرق مصر ولا حلول في الأفق

منذ 6 يوم
عدد القراءات: 1489
"الإجهاد المائي" يؤرق مصر ولا حلول في الأفق

دق تقرير صادر عن معهد الموارد العالمية، ناقوس الخطر تحذيرًا من تعثر مصر مائيًا ، حيث كشف أن مصر تقع ضمن الدول الأكثر تعرضًا لخطر نقص المياه، بعد أن جاء ترتيبها 43 من أصل 164 دولة تعاني من الإجهاد المائي في العالم ، يأتي ذلك في أعقاب تحذير سابق للجنة تنظيم إيرادات النيل بوزارة الري المصرية، من انخفاض الإيراد المائي الوارد للبلاد (55.5 مليار متر مكعب سنويا) بحوالي 5 مليارات عن العام الماضي ، وخاصة بعدما فقدت أوراق الضغط بتنازل الانقلابي  عبد الفتاح السيسي عن حقوق مصر المائية عقب توقيعها على وثيقة سد النهضة التي لا تضمن تلك الحقوق.


وتزامنت هذه التحذيرات المتتالية مع مخاوف مصرية من إمكانية وقوع انخفاض جديد في الحصة المائية الأساسية لمصر من مياه النيل؛ مع اقتراب بدء إثيوبيا من ملء خزان سد النهضة (74 مليار متر مكعب) خلال العام المقبل، وسط توقعات بحرمان القاهرة من 15 مليار متر مكعب سنويًا حال انتهاء التخزين الإثيوبي على مدار 5 سنوات.

 

طبقًا للتصنيف تستخدم مصر ما بين 40% إلى 80% من المياه المتوفرة لها كل سنة، في حين أن بعض محافظاتها تصنّف على أن إجهادها المائي فائق الارتفاع، أي أنها تستخدم أكثر من 80% من الموارد المائية المتاحة لها سنويًا، وتتصدر هذه القائمة محافظة جنوب سيناء، والبحر الأحمر، والفيوم، وشمال سيناء وأخيرًا السويس.

واشار التقرير إلي أن سواحل مصر على البحر الأحمر بما في ذلك مناطق سيناء من أكثر المناطق المجهدة مائيًا في الجمهورية، يتبعها الساحل الشمالي، ثم الدلتا والعاصمة.

المعهد يعتمد في حساب خط الأساس للإجهاد المائي على أسلوب مقارنة استخدامات المياه مقابل إمدادات المياه المتجددة.

تصنيفات المعهد -والتي توصّل إليها من خلال نماذج هيدرولوجية جديدة- تقيس الفارق بين الموارد المتاحة من المياه والكم المستخدم منها في الزراعة والصناعة والقطاع البلدي، للتوصل لتقييم عن المخاطر المائية للدول.

بحسب التقرير فإن ربع سكان العالم معرضون لخطر الجفاف، مع الإشارة إلى أن الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تملك نصيب الأسد في قائمة الدول التي تعاني من الإجهاد المائي فائق الارتفاع، بعدد دول يصل 12 دولة من أصل 17 دولة، منها قطر ولبنان و"إسرائيل" وإيران والأردن والكويت والسعودية.

أهم أسباب زيادة الطلب على المياه تتمثل في الزيادة السكانية والتطور الاجتماعي والتوسع الحضري، بينما يُعد تغير المناخ من العوامل التي تزيد من صعوبة التنبؤ بسقوط الأمطار.

وحذر من إمكانية اندلاع أزمات اجتماعية وسياسية وصحية إن لم يتم استخدام المعلومات والتخطيط وإدارة المياه بشكل أفضل مما هو عليه الوضع في الفترة الحالية.

التقرير يشير إلى أن هناك فرصًا كبيرة لتحسين الوضع، حيث أن 82% من المياه في المنطقة لا يتم إعادة استخدامها، وبالتالي القيام بذلك سيوفر مورد جديد للمياه النظيفة.

 

وارجع  مركز دراسات "ستراتفورد "الأمريكي، حزيران 2018 ، موقف مصر الهادئ فيما يخص أزمة المياه، إلى أن
فقدان القاهرة للخيارات أو أوراق الضغط الاقتصادية والدبلوماسية وقد تشمل العسكرية، ما دفعها للبقاء في إطار الحد -قدر الإمكان-  من الآثار السلبية لسد النهضة.

رغبة نظام السيسي في الاستفادة من المشاريع الاستثمارية التي ستتلو إنشاء سد إثيوبيا، والحد من انعكاساتها سلبًا على تدفق النيل، إذ أن القاهرة لا تسعى للانسحاب من المحادثات مع إثيوبيا؛ خشية من أن تجد نفسها وحيدة ومُتجاهلة في المشروعات المستقبلية.

العزلة والضغوط الإضافية على مصر التي نجمت عن تحول الخرطوم من معسكر القاهرة إلى أديس أبابا خلال الفترة الأخيرة.

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2019

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers