Responsive image

24º

16
يونيو

الأحد

26º

16
يونيو

الأحد

 خبر عاجل
  • ايران ستعلن غدا عن الخطوة الثانية من اجراءاتها تجاه الحد من التزاماتها في الاتفاق النووي
     منذ حوالى ساعة
  • متابعة: أسرى سجن "عسقلان"، يشرعون اليوم الأحد، بإضراب مفتوح عن الطعام، احتجاجا على الظروف المعيشية الصعبة التي تنتهجها إدارة السجن بحقهم.
     منذ 3 ساعة
  • التلفزيون الجزائري الرسمي: وزير المالية الجزائري الأسبق يمثل أمام المحكمة العليا بتهمة الفساد
     منذ 3 ساعة
  • وزارة الدفاع التركية: قصف على موقع مراقبة تركي في إدلب من منطقة تسيطر عليها قوات النظام السوري
     منذ 3 ساعة
  • بوتين: موسكو ترى أن حل الأزمة حول الصفقة النووية الإيرانية يكمن في الاستمرار في تنفيذ الاتفاق النووي
     منذ يوم
  • بوتين: روسيا تدعم فكرة إنشاء منظومة أمنية شاملة في آسيا بما يتماشى مع القوانين الدولي
     منذ يوم
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

3:07 صباحاً


الشروق

4:48 صباحاً


الظهر

11:55 صباحاً


العصر

3:31 مساءاً


المغرب

7:02 مساءاً


العشاء

8:32 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

الفارس إبراهيم يسري وقضاياه الثلاث

منذ 5 يوم
عدد القراءات: 1486
الفارس إبراهيم يسري وقضاياه الثلاث

بقل| محمد عبدالقدوس

وفاته خسارة فادحة للحركة الوطنية ولمصر كلها، إنه السفير الفارس الشجاع إبراهيم يسري رحمه الله. 
أراه يدخل في دنيا العجائب.. فهو قد أقترب من التسعين من عمره ومع ذلك تجده نشيطا جدا في الكتابة على الإنترنت وفي كل ما يخص قضايا الوطن! 
عرفته عن قرب منذ سنوات طويلة ، وكانت لجنة الحريات بنقابة الصحفيين التي كنت أتشرف برئاستها مقرا ومنطلقا لكل أنشطته، وقمت بإستضافته في نقابتنا مدة عشر سنوات على الأقل! وأستطيع القول أن محور نشاطه يمكن تلخيصه في أمور ثلاث: 
التصدي لأطماع العدو الصهيوني خاصة في الغاز والبترول المصري، وله قضيته الشهيرة التي رفعها لمنع تصدير الغاز إلى بني إسرائيل ، وهو خبير بألاعيب الصهاينة حيث كان أحد المسئولين الأساسيين في استعادة طابا المصرية منهم! 
والأمر الثاني يتمثل في كل ما يتعلق بالحفاظ على حقوق نهر النيل وله صولات وجولات في هذا الموضوع. 
وأخيرا والأهم كان رحمه الله نصيرا للديمقراطية والحريات العامة ، وقف ضد الانقلاب منذ اللحظة الأولى ، واكتشف هذا الاستبداد منذ بدايته في الوقت الذي انخدع فيه الكثيرون من المنتمين للتيار المدني وأعلنوا تأييدهم له في البداية ، وعندما تخلوا عنه وعارضوه بعد ذلك كان الوقت قد فات وأحكم العسكر قبضتهم على البلاد والعباد ، وحاول السفير المرحوم إبراهيم يسري لم الشمل وإنهاء الإنقسام القائم بين القوى ، ولكن محاولته لم يكتب لها النجاح، فالأحقاد وضيق الأفق كانت أقوى منه.. كان سفيرا في الخارجية ، لكنه بالتأكيد مختلف عن كل من عملوا في السلك الدبلوماسي.. أليس كذلك ؟ 

محمد عبدالقدوس

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2019

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers