Responsive image

24º

16
يونيو

الأحد

26º

16
يونيو

الأحد

 خبر عاجل
  • ايران ستعلن غدا عن الخطوة الثانية من اجراءاتها تجاه الحد من التزاماتها في الاتفاق النووي
     منذ حوالى ساعة
  • متابعة: أسرى سجن "عسقلان"، يشرعون اليوم الأحد، بإضراب مفتوح عن الطعام، احتجاجا على الظروف المعيشية الصعبة التي تنتهجها إدارة السجن بحقهم.
     منذ 3 ساعة
  • التلفزيون الجزائري الرسمي: وزير المالية الجزائري الأسبق يمثل أمام المحكمة العليا بتهمة الفساد
     منذ 3 ساعة
  • وزارة الدفاع التركية: قصف على موقع مراقبة تركي في إدلب من منطقة تسيطر عليها قوات النظام السوري
     منذ 3 ساعة
  • بوتين: موسكو ترى أن حل الأزمة حول الصفقة النووية الإيرانية يكمن في الاستمرار في تنفيذ الاتفاق النووي
     منذ يوم
  • بوتين: روسيا تدعم فكرة إنشاء منظومة أمنية شاملة في آسيا بما يتماشى مع القوانين الدولي
     منذ يوم
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

3:07 صباحاً


الشروق

4:48 صباحاً


الظهر

11:55 صباحاً


العصر

3:31 مساءاً


المغرب

7:02 مساءاً


العشاء

8:32 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

"الإندبندنت": السعودية والإمارات تريدان إفشال ثورة السودان كما فعلتا بمصر

منذ 5 يوم
عدد القراءات: 1072
"الإندبندنت": السعودية والإمارات تريدان إفشال ثورة السودان كما فعلتا بمصر

نشرت صحيفة "الإندبندنت" البريطانية مقالاً للكاتب المعروف "روبرت فيسك"، تحت عنوان: "الجثث المنتفخة في النيل تؤكد مخاوف المتظاهرين المدنيين"، قال فيه: إن الأيام أظهرت أن السودانيين كانوا على حق عندما أعلنوا خوفهم من وصول أموال سعودية وإماراتية للمجلس الانتقالي السوداني ، مشيرا إلي أن الوقائع قد أظهرت أن جنرالات الجيش وبدعم سعودي وإماراتي يريدون إفشال الثورة الشعبية وعدم تسليم السلطة للمدنيين.

وقال أن "المتظاهرين السودانيين المؤيدين للديمقراطية كانوا أول من احتجوا على تدخل السعودية في ثورته ،  مشيرا إلى أنهم "فضّلوا الطعمية التي جاءت من مصر على المال السعودي، والحديث عن مصر يقود إلى الكيفية التي يرى فيها السودانيون تشابهاً بين ثورتهم التي قادت للإطاحة بنظام البشير، وتلك التي أدَّت للإطاحة بحسني مبارك عام 2011".
 ورفع المعتصمون شعار: (لا نريد الدعم السعودي حتى لو أكلنا الفول والطعمية)".

وقال الكاتب: إن "الجثث التي انتشلت من النيل يجب أن تركز الانتباه على الدعم السعودي والإماراتي الباذخ الذي يُقدَّم الآن للمجلس العسكري الانتقالي، ويجب ألا نتفاجأ من هذا، فالجثث المتعفنة في النيل هي جزء من قطع الرؤوس الذي نُفّذ ضد السجناء السعوديين بعد محاكمات تافهة، وتقطيع جثة الصحافي السعودي، والحرب في اليمن، التي تُقدّم صورة عادية من الترويع عما يفعله هذان البلدان اللذان يلجآن لحل المشكلات السياسية من خلال الجرائم الفظيعة".

وأوضح "فيسك" أن المتظاهرين في السودان يريدون الآن إجابات عن طبيعة العلاقة التي تربط دول الخليج وقائد قوات الدعم السعودية "محمد حمدان" الملقب بـ "حميدتي" و"عبد الفتاح البرهان" رئيس المجلس العسكري في السودان.


ويقول "فيسك": إن "مبارك كان هو (عمر بشير) مصر، فيما أدَّى قائد المجلس الأعلى للقوات المسلحة المصرية محمد طنطاوي (الذي كانت مهمته تأمين الانتخابات) دور عبد الفتاح البرهان، الذي يترأس المجلس العسكري الانتقالي، ومنحت الانتخابات المصريين حرية لمدة عام سيطر عليها الإخوان المسلمون، حتى قرار عبد الفتاح السيسي الانقلاب على محمد مرسي، وبدعم مالي ضخم من السعودية والإمارات".

ولفت إلى أن "المتظاهرين الذين قادوا ثورة مصر تم اعتقالهم، فيما هرب بعضهم أو قُتل على يد قوات الأمن، وليس مستغرباً أن يخشى الثوريون السودانيون الطامحون للديمقراطية من مواجهة المصير ذاته، ومما تُخطّطه لهم ملكيات الخليج من خلال الدعم السخي للبرهان ورفيقه البغيض".

ونوَّه إلى أن "السيسي ترأس اجتماع الاتحاد الأفريقي الطارئ الذي منح المجلس العسكري ثلاثة أشهر لتسليم السلطة إلى المدنيين، وإذا دعم السعوديون السيسي بالمال فلماذا لا يدعمون البرهان بتقديم 3 مليارات دولار؟".


وتابع : إن المليشيات التي يقودها "حميدتي"، ويبلغ عددها قرابة 10 آلاف مقاتل، بعضهم متهم بارتكاب جرائم حرب في "دارفور"، تُقاتل اليوم مع السعودية ضد "الحوثيين"، فقد التقى "حميدتي" مع "محمد بن سلمان" ولي العهد السعودي، أوائل مايو الماضي، وتعهَّد بمواصلة دعم السعودية وإرسال مزيد من القوات السودانية إلى جبهة اليمن ، لذا فإنه "ليس من المفاجئ رغبة محمد بن سلمان في استمرار العلاقة مع حميدتي، وبالنسبة له فكل شيء أفضل من ديمقراطية برلمانية في السودان، خاصة كتلك التي سيطر عليها الإخوان المسلمون في مصر".

وأوضح "فيسك" أنه "في ضوء هذا المشهد من (الطعن في الظهر)، فإن الولايات المتحدة وجدت نفسها في الوضع المحرج ذاته بل أشد من ذلك الذي واجهته في مصر، فاستمرت وزيرة الخارجية حينها هيلاري كلينتون في دعم مبارك حتى اكتشف باراك أوباما أن أيام الديكتاتور المصري باتت معدودة، ورحب بانتخاب محمد مرسي، لكنه لم يطلق على انقلاب السيسي انقلاباً، مع أن السيناتور جون ماكين وصفه بما يستحق أن يوصف: انقلاب".

وأوضح أنه "بالنسبة لإدارة ترامب فإنه لم يصدر عنها أي بيان قوي حول الوضع في السودان، رغم شجبها أعمال".

ويختم  إن "أكوام الجثث في القاهرة التي تراكمت بعد سحق السيسي مرسي والإخوان، وقطع رؤوس الشيعة، وتقطيع جمال خاشقجي، ورمي المتظاهرين في النيل، تظهر أن القوى التي تحاول سحق الثورة في السودان لن تؤدي إلى معارضة من أي نوع".

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2019

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers