Responsive image

24º

16
يونيو

الأحد

26º

16
يونيو

الأحد

 خبر عاجل
  • ايران ستعلن غدا عن الخطوة الثانية من اجراءاتها تجاه الحد من التزاماتها في الاتفاق النووي
     منذ حوالى ساعة
  • متابعة: أسرى سجن "عسقلان"، يشرعون اليوم الأحد، بإضراب مفتوح عن الطعام، احتجاجا على الظروف المعيشية الصعبة التي تنتهجها إدارة السجن بحقهم.
     منذ 3 ساعة
  • التلفزيون الجزائري الرسمي: وزير المالية الجزائري الأسبق يمثل أمام المحكمة العليا بتهمة الفساد
     منذ 3 ساعة
  • وزارة الدفاع التركية: قصف على موقع مراقبة تركي في إدلب من منطقة تسيطر عليها قوات النظام السوري
     منذ 3 ساعة
  • بوتين: موسكو ترى أن حل الأزمة حول الصفقة النووية الإيرانية يكمن في الاستمرار في تنفيذ الاتفاق النووي
     منذ يوم
  • بوتين: روسيا تدعم فكرة إنشاء منظومة أمنية شاملة في آسيا بما يتماشى مع القوانين الدولي
     منذ يوم
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

3:07 صباحاً


الشروق

4:48 صباحاً


الظهر

11:55 صباحاً


العصر

3:31 مساءاً


المغرب

7:02 مساءاً


العشاء

8:32 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

اللقاء الأخير مع السفير الرمز إبراهيم يسري

منذ 5 يوم
عدد القراءات: 1580
اللقاء الأخير مع السفير الرمز إبراهيم يسري

بقلم : د. مجدى قرقر

بتاريخ 12 مايو 2019 كتب معالي السفير إبراهيم يسري: اسمحوا لي أن أغيب عن أحبائي وأصدقائي فترة أرجو ألا تطول بسبب وعكة صحية مفاجئة ودعواتكم لي بالشفاء إن كان في العمر بقية.
اتصلت به ودعوت له متمنيا الشفاء فأجابني بأنه في المستشفى بعد أن سقط على الأرض وأصابته آلام شديدة في ظهره، وأنه أصبح دائم التردد على هذا المستشفى منذ أصابته وعكة صحية شديدة منذ سنوات.
عاودت الاتصال به يوم الخميس 16 مايو لأزوره في المستشفى ليخبرني أنه لم يجد راحته في المستشفى لأنهم يريدون مزيد من الفحوصات والتحاليل قبل إجراء عملية له في القولون، وأفاد أنه رفض كل ذلك مفضلا أن يموت في بيته وعلى فراشه.
ويوم السبت 18 مايو اتصلت به لزيارته ظهرا في بيته ورحب الرجل، ولم أنتظر وتوجهت لزيارته في بيته في المعادي الجديدة بعد أن طلبت منه أن يعيد تذكيري بالعنوان حيث كانت زيارتي الأخيرة له منذ خمس سنوات، وبعد أن وصلت طرقت الباب دون مجيب فاتصلت به فرد علي "لقد أرسلت لك رسالة أعتذر فيها وأستأذنك فيها تأجيلها للغد لأنني وحدي ولا أستطيع فتح الباب والعاملة التي معي خارج المنزل ولا أعرف متى ستعود" قلت له "أود أن أطمئن عليك ولا أعرف ظروفي غدا، وسأنتظر في مدخل المنزل لحين عودتها" فرد علي "لا أريد إزعاجك" قلت له "سأنتظر".
ويشاء الله سبحانه ألا أنتظر سوى دقائق معدودة لتعود العاملة من الخارج وتفتح الباب مرحبة بي لأدخل على الرجل فإذا به قعيد على كرسي المرض، وإذا ببطنه منتفخة أمامه بما يقرب من النصف متر ليحكي لي عن آلام ظهره وعن القولون المنتفخ الذي يريد الأطباء استئصاله، وعن رغبته أن يموت في بيته مضيفا "إن أولادي في الولايات المتحدة ويريدون مني السفر للإقامة معهم وأنا دائما أرفض أن أغادر مصر، ولكن يبدو أنني بدأت أتردد ومن الممكن أن أقبل السفر بعد أن ساءت ظروفي الصحية.
أدركت أنه ربما يكون اللقاء الأخير وفكرت أن أأخذ صورة أخيرة معه ولكنني تراجعت "كيف أأخذ صورة له وهو في هذه الحالة المرضية" ودعته داعيا له وهو شاكر لي زيارتي.
اتصلت به بعدها مطمئنا فرد مجاملا "منذ زيارتك لي وحالتي تتحسن وإن كان تحسنا بطيئا" وأول أمس السبت 8 يونية كتبت على صفحته مهنئا له بذكرى يوم مولده ثم اتصلت به فإذا بالعاملة ترد علي وأخبرتني أنها ستعطي الهاتف له ليرد علي وكانت كلماته الأخيرة معي رحمه الله.
لا نقول إلا ما يرضي الله سبحانه، إنا لله وإنا إليه راجعون، البقاء والدوام لله، لله ما أخذ ولله ما أعطى، تغمده الله برحمته وتقبله قبولا حسنا وجعل مثواه الجنة مع الصديقين والشهداء إزاء ما قدم لوطنه، وربط على قلب أهله ومحبيه وأنزل عليهم السكينة وألهمهم الصبر والسلوان.

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2019

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers