Responsive image

21º

15
أكتوبر

الثلاثاء

26º

15
أكتوبر

الثلاثاء

 خبر عاجل
  • أ.ف.ب عن مسؤول أمريكي: نائب الرئيس الأمريكي سيغادر إلى تركيا في غضون 24 ساعة
     منذ 3 ساعة
  • إردوغان: أعلن إنشاء منطقة آمنة داخل الأراضي السورية بطول 444 كلم وعمق 32 كلم
     منذ 12 ساعة
  • إردوغان: اتخذت تركيا عبر عملية "نبع السلام" خطوة لا تقل أهمية عن عملية السلام في قبرص عام 1974
     منذ 13 ساعة
  • إردوغان: جامعة الدول العربية لا تعكس النبض الحقيقي للشارع العربي وقد فقدت شرعيتها
     منذ 13 ساعة
  • إردوغان: عملية "نبع السلام" تقدم للمجتمع الدولي فرصة لإنهاء الحروب بالوكالة في سوريا
     منذ 13 ساعة
  • لبنان: مراسلة الميادين: الجيش اللبناني يتدخل للمشاركة في إخماد الحرائق
     منذ 13 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

4:29 صباحاً


الشروق

5:52 صباحاً


الظهر

11:40 صباحاً


العصر

2:57 مساءاً


المغرب

5:29 مساءاً


العشاء

6:59 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

جهات سيادية تجبر الجمعيات الخيرية على حشد المواطنين أيام الاستفتاء

منذ 182 يوم
عدد القراءات: 3080
جهات سيادية تجبر الجمعيات الخيرية على حشد المواطنين أيام الاستفتاء

اتصال هاتفي من جهة سيادية إلى المسئولين بالجمعيات الخيرية، وما أن يرد مسئولي الجمعيات، حتى يفاجئه الطرف الآخر بجملة مرعبة لغالبية المصريين: "عايزينك عندنا شوية".

يذهب مسئول الجمعية الخيرية إلى الجهة المعروفة بقمعها وبطشها وجبروتها الذي يصل إلى حد الإجرام، بافضافة إلى سمعتها كأحد أهم أذرع نظامي مبارك والسيسي لسلخ وقتل المصريين.. إنه أحد مقرات جهاز أمن الدولة.. أو السلخانة بوصف غالبية المصريين.

يدخل المسئول إلى مقر "السلخانة"، ويسأل عن اسم الضابط الذي تولى الاتصال به، وما أن يذهب إليه في المكتب، يجد ما لم يتوقعه، حسن استقبال وكرم ضيافة لا يتفقان مع سمعة وصيت الجهاز!!

"تشرب ايه" يسأل الضابط مسئول الجمعية، فيرد الأخير: "ولا حاجة يا فندم"، ليعاود الضابط سؤاله، فيجيب الآخر: "شاي".

وخلال الفترة القصيرة التي يقضيها مسئول الجمعية مع الضابط، التي لا تزيد عن 20 دقيقة، يتلو الضابط على مسئول الجمعية سر المكالمة وسبب الزيارة.

"عايزين الجمعية تحشد على قد ما تقدر الأهالي يوم الاستفتاء على التعديلات الدستورية، عايزينكم تستغلوا الإعانات المقدمة للأهالي في إنكم تجيبوا الناس تصوت بنعم على التعديلات".

يتنفس مسئول الجمعية الصعداء، بعد ان اطمأن قلبه أنه سيخرج على قدميه من مقر "السلخانة" وأن غرض الزيارة لن يكون المساس بحريته أو حياته، ويعد الضابط مبتسما: "إن شاء الله يا باشا هنعمل كل اللي نقدر عليه".

لكن الوعد الباسم لم يغير مزاج ونبرة الضابط الذي تابع: "كل الجمعيات مطلوبة منها كده، والجمعية اللي هتقصر هيتسحب منها ترخيصها، والجمعية اللي هتقصر هنعرف انها قصرت من رجالتنا، وساعتها ماتلومش إلا نفسها".

يقسم مسئول الجمعية على بذل كل الحهد للمشاركة في "العرس الديمقراطي" وحشد أكبر قدر من الأهالي يوم الاستفتاء، ويستأذن للانصراف، فيسمح له الضابط.

كل ما سبق ليس مشهدا من درب الخيال أو من وحي إحدى الروايات، لكنه حصل بالفعل مع العديد من مسئولي الجمعيات الأهلية والخيرية في كافة محافظات الجمهورية.

اقرأ أيضا: النظام يُجبر أصحاب المحلات على دعم التعديلات الدستورية

يتسق اللقاء السابق مع ما تم الإعلان عنه خلال الأيام الماضية، حول إجبار أجهزة الأمن لأصحاب المحلات على المشاركة في حملات دعم التعديلات الدستورية، بإجبارهم على دفع مبالغ تتراوح بين 2000 و 8000 جنيه من كل كشك أو محل، وتسلميه "بانرات" ولافتات دعاية للتعديلات الدستورية لوضعها على واجهة محله، مع تهديد أي من يرفض بتشميع المحل.

ومع نهاية شهر مارس وبداية شهر أبريل الجاري، امتلأت غالبية الميادين والشوارع الرئيسية في القاهرة والمحافظات بلافتات تحث المواطنين على «عمل الصح» بتأييد التعديلات الدستورية، بشعارات مثل «معا لتعديل الدستور»، و«انزل شارك علشان بلدنا»، و«المشاركة مسؤولية.. تعديلات دستور مصر 2019»، و«مشاركتك مسؤولية خليك قدها»، و«تعديلات دستورية لمستقبل أفضل لمصر».

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2019

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers