Responsive image

21º

15
أكتوبر

الثلاثاء

26º

15
أكتوبر

الثلاثاء

 خبر عاجل
  • أ.ف.ب عن مسؤول أمريكي: نائب الرئيس الأمريكي سيغادر إلى تركيا في غضون 24 ساعة
     منذ 3 ساعة
  • إردوغان: أعلن إنشاء منطقة آمنة داخل الأراضي السورية بطول 444 كلم وعمق 32 كلم
     منذ 12 ساعة
  • إردوغان: اتخذت تركيا عبر عملية "نبع السلام" خطوة لا تقل أهمية عن عملية السلام في قبرص عام 1974
     منذ 13 ساعة
  • إردوغان: جامعة الدول العربية لا تعكس النبض الحقيقي للشارع العربي وقد فقدت شرعيتها
     منذ 13 ساعة
  • إردوغان: عملية "نبع السلام" تقدم للمجتمع الدولي فرصة لإنهاء الحروب بالوكالة في سوريا
     منذ 13 ساعة
  • لبنان: مراسلة الميادين: الجيش اللبناني يتدخل للمشاركة في إخماد الحرائق
     منذ 13 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

4:29 صباحاً


الشروق

5:52 صباحاً


الظهر

11:40 صباحاً


العصر

2:57 مساءاً


المغرب

5:29 مساءاً


العشاء

6:59 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

السيسي رئيسا حتى 2030 بدلا من 2034.. هل أجبرته أمريكا؟

منذ 183 يوم
عدد القراءات: 3015
السيسي رئيسا حتى 2030 بدلا من 2034.. هل أجبرته أمريكا؟

قبل أيام، عاد عبدالفتاح السيسي رئيس النظام الحاكم إلى مصر، بعد زيارة خارجية إلى الولايات المتحدة، ولقاء قصير جدا جمعه مع الرئيس المريكي دونالد ترامب، بلغت مدته حوالي 19 دقيقة.

لكن الأحوال قبل الزيارة ليست هي الأحوال بعدها، فقبل زيارة السيسي إلى الولايات المتحدة الأمريكية، كانت النغمة السائدة في الإعلام المصري وبين الأوساط السياسية أن التعديلات الدستورية التي ينوي النظام إقرارها، تتحدث عن بقاء السيسي في الحكم حتى عام 2034.

أيضا، كان الإعلام المصري واللجان الإلكترونية تتغنى ليل نهار بشكل فج بحتمية تلك التعديلات وضرورة بقاء السيسي في الحكم حتى عام 2034 م.

غير أن ما حدث بعد انتهاء زيارة السيسي إلى أمريكا مغاير تماما لكل ما كان يتم الترويج له قبل سفره إليها.. كيف ذلك؟

اقرأ أيضا: لجنة صياغة التعديلات الدستورية: مدة السيسي الحالية 6 سنوات بدلا من 4 (وثائق)

أخيرا.. البرلمان يعلن نص التعديلات

أخيرا، وبعد جدال كبير دام لأشهر، أزاح النظام الستار عن ماهية التعديلات التي يزعم تمريرها، حيث أعلن رئيس مجلس النواب علي عبد العال، موافقة أغلبية اللجنة التشريعية في البرلمان على تقرير لجنة الصياغة بشأن التعديلات الدستورية، تمهيداً لطرحها للتصويت النهائي بأغلبية الثلثين في الجلسة العامة، غدا الثلاثاء، مشيراً إلى أنها تمنح الرئيس الحالي (عبد الفتاح السيسي) 8 سنوات إضافية، عقب انتهاء ولايته الحالية في عام 2022، من خلال زيادة الفترة الحالية بأثر فوري من 4 إلى 6 سنوات، ومنحه حق الترشح لولاية تالية.

وأقرت أغلبية اللجنة مد الفترة الرئاسية من أربع إلى ست سنوات، مع عدم جواز تولي منصب الرئاسة لأكثر من مدتين رئاسيتين متتاليتين، ووضع مادة انتقالية تنص على "تنتهي مدة رئيس الجمهورية الحالي بانقضاء ست سنوات من تاريخ إعلان انتخابه رئيساً للجمهورية، ويجوز إعادة انتخابه لمرة تالية"، ما يمهد لانتهاء مدة ولايته الثانية في عام 2024 بدلاً من 2022، وأحقية ترشحه مرة ثالثة حتى عام 2030.

وقال عبد العال، إن "هذه المادة كان مقترحة بحيث تسمح للرئيس عبد الفتاح السيسي بخوض الانتخابات دورتين أخريين مدة كل واحدة 6 سنوات، بعد انتهاء مدته، وبالتالي كانت ستصل مدة انتخابه إلى عام 2034، ولكن اللجنة أعادة صياغة المادة صياغة مريحة للجميع، وللرأي العام، بحيث تصل مدة انتخابه حتى عام 2030!".

وادعى عبد العال أنه "بهذه الصياغة ليس هناك تأبيد أو توريث للحكم، وسيستفيد منها الرئيس الحالي بمدة سنتين بحيث تنتهي مدته الحالية في عام 2024، ويكون من حقه مدة واحدة، بدلاً من أن يكون من حقه مدتين، بعد انتهاء مدته الحالية"، مستطرداً "هذه المادة تؤكد أن البرلمان لم يكن لديه صياغات معلبة، وأن ما تم من حوار داخل قاعة المجلس ليس الهدف منه التنفيس، وإنما الاستماع للرأي الآخر".

اقرأ أيضا: نور: لدي معلومات برفض الكونجرس والإدارة الأمريكية للنص الخاص بمدد الرئاسة

فتش عن زيارة أمريكا

أرجعت مصادر إعلامية غربية سبب تراجع النظام المصري عن السماح للسيسي بالبقاء في الحكم حتى عام 2034، والاكتفاء حاليا بتعديلات تسمح له بالبقاء حتى 2030، بان زيارة السيسي إلى واشنطن شهتدت اعتراضات أمريكية قوية على التعديلات الدستورية التي يعتزم السيسي تمريرها.

ديفيد كيركباتريك، الإعلامي بصحيفة نيويورك تايمز الأمريكية، قال إن موضوع التعديلات الدستورية التي ستتيح للرئيس المصري، عبدالفتاح السيسي "البقاء بالسطلة مدى الحياة،" هي السبب وراء الزيارة التي قام بها لأمريكا ولقائه دونالد ترامب.

وعلى الرغم من تأييد ترمب للتعديلات الدستورية، إلا أن ما حدث داخل الغرف المغلقة واتضحت نتيجته فيما أعلنه علي عبدالعال، يؤكد ان ثمة حالة من الرفض الأمريكي للتعديلات كما كان يريدها السيسي.

المرشح الرئاسي السابق أيمن نور، قال إن لديه معلومات تشير إلى رفض الكونجرس والإدارة الأمريكية للنص الخاص بفتح مدد الرئاسة، وقد تم إبلاغ وزير الخارجية سامح شكري في زيارته التحضيرية بأن الجانب الأمريكي غير مستعد للقبول بفتح مدد الرئاسة، وأن هذا يتصادم مع القيم الأمريكية، وأنه لا يمكن الدفاع عن مثل هذا النص.

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2019

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers