Responsive image

16
أغسطس

الخميس

26º

16
أغسطس

الخميس

 خبر عاجل
  • البيت الأبيض:واشنطن لن ترفع الرسوم عن الصلب التركي حتى بعد الإفراج عن القس برونسون
     منذ 3 ساعة
  • وزير الخارجية التركي: أنقرة مستعدة لبحث القضايا مع واشنطن دون تهديدات
     منذ 3 ساعة
  • إيران: اذا ما تبلور الاجماع العالمي سنحقق مكسبا استراتيجيا ليس فقط لايران بل للعالم بأجمعه
     منذ 3 ساعة
  • ظريف: هناك اجماع دولي على منع تنفيذ اجراءات الحظر على ايران
     منذ 3 ساعة
  • إيران: الأوروبيون فيما يتعلق باعلان الالتزام بالاتفاق النووي لم يقصروا بذلك وامريكا معزولة اكثر اليوم
     منذ 3 ساعة
  • ظريف: الاميركيون يسعون لحرب نفسية وهم ليسوا جادين حتى في المفاوضات ولو كانوا يريدون المفاوضات فلماذا خربوا الجسر
     منذ 3 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

4:47 صباحاً


الشروق

6:17 صباحاً


الظهر

12:59 مساءاً


العصر

4:36 مساءاً


المغرب

7:41 مساءاً


العشاء

9:11 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

" كتاب "تحرير الانسان وتجريد الطغيان للدكتور حاكم المطيري

دراسة في اصول الخطاب السياسي القرآني والنبوي

منذ 29 يوم
عدد القراءات: 2379
" كتاب "تحرير الانسان وتجريد الطغيان للدكتور حاكم المطيري

إن الحرية هبة إلهية وضرورة إنسانية وإيمانية، لا لأنها سبب في تطور الأمم ورقيها كما يتصور الماديون، فهذا التعليل يفقد الحرية قيمتها وأهميتها وضرورتها، ويفتح الطريق للطغاة لاستلابها حين لا يتحقق التطور بسببها، كما حصل في الدول الشيوعية، وإنما تكمن قيمة الحرية في أنها غاية كلمة التوحيد (لا إله إلا الله)، إذ بالإيمان بالله وحده وإخلاص التوحيد له تتحقق (الحرية التي لا أرفع منها ولا أنفع)، ولأنها حق إنساني يولد مع الإنسان حين يولد، بل لا معنى للإنسانية إلا بها، ولا قيمة للإنسان من دونها، وقد عبر عن ذلك الخليفة الراشد عمر بقوله: "متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحراراً؟".

لقد جاء (تحرير الإنسان) لا دراسة تاريخية كما هو (الحرية أو الطوفان)، بل دراسة عقائدية أصولية للخطاب السياسي الإسلامي، وقد اجتهدت -في هذا الكتاب- في بيان أصول هذا الخطاب كما جاءت في القرآن والسنة، وكما بينها النبي صلى الله عليه وسلم عملياً، وكما مارسها بعده -سياسياً- الخلفاء الراشدون المهديون، الذين يعد عصرهم النموذج البشري لنظام الحكم في الإسلام بعد عصر النبوة، حيث تتجلى مبادئ الخطاب السياسي الإسلامي في العهد الراشدي، بأوضح صورها، على يد خلفاء النبي صلى الله عليه وسلم، الذين كانت كل ممارساتهم بشرية محضة، بخلاف عهد النبوة الذي كان النبي صلى الله عليه وسلم يجمع فيه بين كونه نبياً معصوماً وإماماً مجتهداً، فلم تتمحض الممارسة البشرية والتطبيق العملي الاجتهادي لمبادئ الخطاب السياسي الإسلامي، إلا في عهد الخلفاء الراشدين الذين كانت الأمة معهم رقيبة عليهم تسددهم وتقومهم، والذين أمر النبي صلى الله عليه وسلم بإتباع هديهم والإقتداء بسنتهم، في هذا الباب، كما جاء في الحديث الصحيح (عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي، تمسكوا بها، وعضوا عليها بالنواجذ، وإياكم ومحدثات الأمور، فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة).
تنويه : الصفحات الثانية والثالثه والرابعة صفحات فارغة من النص  والكتاب يبدأ من الصفحة  السابعة




 

 

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers