Responsive image

22
نوفمبر

الخميس

26º

22
نوفمبر

الخميس

 خبر عاجل
  • مقتل وإصابة 10 في تفجير استهدف حافلة مدرسية بمحافظة نينوى شمالي العراق
     منذ حوالى ساعة
  • برهوم: وفد من حماس برئاسة العاروري يصل القاهرة
     منذ 17 ساعة
  • تسريبات.. تسجيل صوتي يكشف عن آخر ما سمعه خاشقجي قبل قتله
     منذ يوم
  • مستوطنون يقتحمون الأقصى
     منذ يوم
  • التحالف الدولي يستهدف بلدة هجين بمحافظة دير الزور شرق سورية بالفوسفور الأبيض
     منذ يوم
  • السناتور الجمهوري راند بول: بيان ترمب يضع "السعودية أولا" وليس "أميركا أولا"
     منذ يوم
 مواقيت الصلاة

الأسكندرية

الفجر

5:01 صباحاً


الشروق

6:28 صباحاً


الظهر

11:46 صباحاً


العصر

2:39 مساءاً


المغرب

5:03 مساءاً


العشاء

6:33 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

الخطاب الديني تجديد أم تطبيع وتطويع (7)

"أئمة الضلالة جلال أكبرنموذجا"

منذ 304 يوم
عدد القراءات: 4723
الخطاب الديني تجديد أم تطبيع وتطويع (7)


بقلم: الشيخ/ محمد المصري **
لم تكن الهند حديثة عهد بشمس الإيمان ، وظلال الإيمان يوم

ابتليت بجلال أكبربن همايون بن بابرشاه سنة 949ه‍/1542

م.

إنماأشرقت علي الهند مبكراجدا منذ فجر الدعوة المحمدية ؛

فقد بشرالنبي _صلي الله عليه وسلم _بفتح الهند في أحاديث

صحاح ، وحسان ؛

فقد روي النسائي في سننه عن ثوبان مولي رسول الله _صلي

الله عليه وسلم _أنه قال :_"عصابتان من أمتي أحرزهما الله

من النار: عصابة ؛ تغزو الهند ، وعصابة ؛تكون مع عيسي بن

مريم "

وقيل عن أبي هريرة _رض_أنه قال :_"وعدنا رسول الله _

صلي الله عليه وسلم _غزوة الهند ؛ فإن أدركتها أنفق فيها

نفسي ومالي ؛ فإن أقتل كنت من أفضل الشهداء ، وإن أرجع؛

فأناأبوهريرة المحرز "

كماروي الحاكم في المستدرك بإسناد ؛ فيه ضعف عن أبي

سعيد الخدري "أن ملك الهندي أرسل إلي النبي _صلي الله

عليه وسلم _هدية عبارة عن مخلل ؛ فيه شئ من الزنجبيل

؛فوزعه النبي _صلي الله عليه وسلم _علي من حوله من

الصحابة ، وحصلت علي شئ منه ؛ فأكلته "

وتتمثل الإرهاصات المبكرة لوصول الإسلام إلي الهندفي تلهف

ملك هندي ؛ يختلف اسمه مابين المصادر العربية ، والهندية ؛

ملك "كدنغلور" بناحية كيرالا ؛ إذ كان يتفكر في شئون رعيته

ومملكته علي سطح حصنه ؛ فشاهد معجزة النبي _صلي الله

عليه وسلم بانشقاق القمر ؛فاستشار كهنته المقربون ؛ واختلف

الجواب عنهم ؛ فمنهم من قال بأنها هلاوس إلا أن أحدهم يلم

بعلم من البشارات بالنبي _صلي الله عليه وسلم _أفاده أن

هذا زمان نبي ، مرسل ، وتلك من معجزاته ، وكان بمملكته

تجارعرب ؛ فسألهم عن النبي ، ودينه الجديد ؛ فأجابوه، وتعلق

قلبه بالإسلام ، ورسول الله _صلي الله عليه وسلم_ ؛ فترك

ولده خليفة مكانه ، وعاد مع التجار العرب لزيارة النبي _صلي

الله عليه وسلم ، ولقيه ، وأسلم علي يديه ، وعاد إلي مملكته

حاملا دعوة الإسلام إلي أهل مملكته ، وقد أتي علي ذكرهذا

الملك عدة مصادر عربية تراثية ، ومعاصرة،

وأوردها الشيخ عبد المجيد الزنداني في كتابه "بينات الرسول

_صلي الله عليه وسلم _ومعجزاته الواقعة " ، وأكد أن هذه

الوقعة ذكرتها مخطوطة ، هندية ، في مكتبة مكتب دائرة

الهند تحت رقم 2807

ووصل الهند جمع من الصحب الكرام دعاة ؛ يدعون للإسلام،

ويستطلعون ، ويستكشفون الطرق ، ومنهم مالك بن دينار؛

فقد أرسل الخليفة الراشد عمر بن الخطاب رحلة استكشاف

علي يد الحكم بن العاص عام 15ه‍ ،

ثم جاء عهد بني أمية ؛ فتقدمت جيوش الفتح تحت قيادة

قتيبة بن مسلم الباهلي نحوبلاد ماوراء النهر ، وموطن الأتراك

، ووضع حدودا للدولة الإسلامية علي تخوم الصين ، وصحراء

سيبيريا ، وبلاد الروس،

وحرص خلفاء بني أمية ، وولاتهم علي بسط هيبة الإسلام ،و

تأمين طرق الحج ، والتجارة حتي أن ملك الديبل بالسند قام

رجاله بالهجوم علي سفينة حجيج ، ونهبوها ، وأسروا الركاب

رجالاونساء ؛ فجهز الحجاج بن يوسف الثقفي حملة جرارة؛

علي رأسها محمدبن القاسم الثقفي الذي قاد الحملة بنجاح،

وفك أسرالرهائن ، وحررهم ، وعاد بغنائم كثيرة ؛ ومعهارأس

الملك الهندي "داهر" ؛

وممايروي عن الحجاج في هذالمقام أنه قال :_"شيفنا غيظنا،

وفككنا أسرنا ، وغنمنا ألف ألف ، وفوقها رأس داهر زيادة "

ولم تخل صفحات التاريخ في العهد العباسي من الدعوة ، و

الجهاد علي أراضي الهند عندمااشرئبت الوثنية برأسها مرة ،

أخري بقيادة الخليفة المهدي من بني العباس في حملة ،

كبيرة ؛ استخدمت فيها المجانيق ، والأسلحة المتطورة كقنابل

النفط ، واستشهد من جيش العباسيين عدد كثير إلاأن الحملة

نجحت في تحقيق أهدافها ، وعاد الجيش بعدد كبيرمن

الأسري ، وكم من الغنائم ، وكان ممن أسرابنة الملك نفسه ، و

هذاعام 160ه‍

ولم تتوان الدول الإسلامية المتعاقبة عن محاربة الوثنية، و

الملوك الذين يمنعون دعوة الإسلام ، ويضطهدون معتنقيه ، و

هاهو السلطان محمود بن سبكتكين الغزنوي الذي قطع علي

نفسه عهد بالغزو ، والجهاد كل سنة ، فحاز أراضي ، واسعة ،

وحرر مدنا ، وممالك شاسعة ، وكسر صنم "سومنات "؛ إذ كان

يعبده الوثنيون ، ويعتقدون أنه يحي ويميت ، ويخدم في

معيته ألف من الهنود ، وأوقفوا عليه الأراضي ، قدموا إليه

القرابين ؛ فأحرقه السلطان ، وأخذ منه قطعة ، صخرية ؛

جعلها في عتبة مسجد غزنة 392ه‍ ، وأسرالملك الوثني

"جيبال "؛ وأطلق سراحه ؛ فألقي نفسه في النار من الذل ، و

العار بعد الهزيمة ، والأسر

ثم توالت الدول ، والممالك الإسلامية كدولة المماليك ، ودولة

المغول ، وهي الدولة التي كان جلال أكبر أحد أباطرتها ، وتلك

كانت إطلالة ؛ تاريخية ؛ لبيان أن المسلمين سلفهم ، وخلفهم

قبل أكبر كانوا حريصين علي إعلاء شعائر الإسلام ، ومقارعة

الكفر، وتأمين المسلمين ، وحمايتهم غيرمتسامحين مع الشرك

إذاأطل برأسه ؛ مناوئا ؛ عقيدة التوحيد طيلة عشرة قرون .

#_أليس غريبا أن يهال علي كل هذا الجهد ، والجهاد ، وسير

القادة الفاتحين ، والعلماء ، والدعاة الذين صحبوهم ؛ ترويجا

لشخصية ، ملحدة هي علي أقصي درجات التساهل في

الحكم ، والوصف لايوصف إلابكونه مرتداعن الإسلام ؟!


** الأمين العام لرابطة علماء ودعاة الإسكندرية.

 

إقرأ أيضًا:-

 

 

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers