Responsive image

22
نوفمبر

الخميس

26º

22
نوفمبر

الخميس

 خبر عاجل
  • مقتل وإصابة 10 في تفجير استهدف حافلة مدرسية بمحافظة نينوى شمالي العراق
     منذ حوالى ساعة
  • برهوم: وفد من حماس برئاسة العاروري يصل القاهرة
     منذ 17 ساعة
  • تسريبات.. تسجيل صوتي يكشف عن آخر ما سمعه خاشقجي قبل قتله
     منذ يوم
  • مستوطنون يقتحمون الأقصى
     منذ يوم
  • التحالف الدولي يستهدف بلدة هجين بمحافظة دير الزور شرق سورية بالفوسفور الأبيض
     منذ يوم
  • السناتور الجمهوري راند بول: بيان ترمب يضع "السعودية أولا" وليس "أميركا أولا"
     منذ يوم
 مواقيت الصلاة

الأسكندرية

الفجر

5:01 صباحاً


الشروق

6:28 صباحاً


الظهر

11:46 صباحاً


العصر

2:39 مساءاً


المغرب

5:03 مساءاً


العشاء

6:33 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

المخطط الصهيوني الكبير (3) | التطبيع الديني من الأزهر إلي الكنيسة

منذ 332 يوم
عدد القراءات: 6615
المخطط الصهيوني الكبير (3) | التطبيع الديني من الأزهر إلي الكنيسة

استكمالاً لما نشرناه عبر صحيفة "الشعب" (لسان حال حزب الاستقلال "العمل سابقًا")، عن التطبيع والمطبعين فى البلاد، والذي بدأناه فى الجزء الأول بالكشف عن مخاطر التطبيع على الوعي الشعبي المصري والعربي، وخطورته أيضًا على القضية الفلسطينية، كما نشرنا بذات الملف عدد من أسماء المثقفين ومواقفهم المثبته تجاه التطبيع مع العدو الصهيوني.

كما ذكرنا فى الجزء الثاني، أسماء ومواقف عدد كبير من الإعلاميين والصحافيين والمؤسسات الصحفية فى التطبيع مع العدو الصهيوني، ومخالفتهم لميثاق شرف الأمة والمهنية فى بلادنا.

ونتحدث فى الجزء الثالث والأخير من "ملف التطبيع مع العدو الصهيوني"، عن الأزهر والكنيسة ودور عدد من رجالهم فى شرعنة التطبيع مع العدو، بالمخالفة لأحكام الشريعة ذاتها، التي انقضوا عليها بفتاوي مضللة.

 

البابا تواضروس.. بركات الكنيسة للعدو الصهيوني

نتيجة بحث الصور عن البابا تواضروس والقدس

هناك العديد من المواقف الداخلية المرفوضة للبابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، الذي جاء خلفًا لبابا شنودة، الذي كانت له مواقف تكتب له فى قضية زيارة الأراضي المحتلة، والتي شرعنها الأول عقب صعوده إلي كرسي الكنيسة.

ففي نوفمبر عام 2015، أعلن "تواضروس"، السفر إلى القدس عبر تل أبيب برفقة وفد كنسي يضم 8 من كبار القساوسة في سابقة هي الأولى من نوعها منذ نكسة 1967، وذلك لترأس جنازة الأنبا ابرام مطران القدس والشرق الأدنى.

وجاء قرار السفر كسراً لموقف المجمع المقدس وقرارات سابقيه البابا شنودة وكيرلس اللذين اتخذا موقفاً بمنع سفر الحجاج المسيحيين إلى القدس رفضاً للتطبيع مع العدو الصهيوني، الذي احتفي بتلك الزيارة وبشدة.

وبررت الكنيسة تلك الخطوة المرفوضة بإنها كانت اضطرارياً لتنفيذ وصية الأنبا ابرام بترؤس البابا شنودة جنازته، وهو ما رآه البعض الآخر خطوة على طريق التطبيع.

 

على جمعة.. من تحريم مواقف الإسلاميين إلي شرعنة التطبيع مع العدو الصهيوني

نتيجة بحث الصور عن على جمعة والقدس

ولم يغب رجال الأزهر المعروفين بقربهم من نظام العسكر فى الفترات المتعاقبة وحتي الآن، حيث زار على جمعة، مفتي الديار السابق، فى 18 أبريل، عام 2012، مدينة القدس المحتلة، برفقة الأمير غازي بن محمد ممثل المملكة الأردنية الهاشمية.

وبعد انتقاد وهجوم شديدين، أصدرت وزارة الأوقاف الأردنية، بيانًا، طالبت فيه المسلمين بزيارة المسجد الأقصي، الذي لن يتم إلا بتأشيرة صهيونية، مستشهدة بزيارة على جمعة.

ولاقت الزيارة اعتراضات عديدة خاصة من الأزهر الذي دان زيارة مفتي الجمهورية وقتها، ودان مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الزيارة إثر جلسة طارئة تم عقدها برئاسة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، وكذلك تمت إدانة الزيارة من قبل اللجنة الدينية لمجلس الشعب.

 

عمر سالم.. أحد أبرز الزائرين الدائمين بالجامعات والتجمعات اليهودية

نتيجة بحث الصور عن عمر سالم وإسرائيل

وبرز فى الساحة ذاتها المدعو عمر سالم، الذي أنكرت مؤسسة الأزهر فى أكثر من مناسبة انتمائها له، إلا أنه حتي الآن مازال مصرًا أنه أحد أبناء الأزهر، والذي يدعو إلي تطبيع ديني واسع مع العدو الصهيوني، حتي أنه يحضر اجتماعات وندوات بالمعابد والمحافل اليهودية بإسرائيل وأمريكا وفي أماكن آخري.

ويروي الباحث، والأكاديمي المتخصص فى العلوم السياسية، سامح إسماعيل، موقف غريب جمعه بعمر سالم، قال عنه أنه لم يكن يعرف السيد عمر سالم، ولا طبيعة مهمته التي يجوب العالم من أجلها حين طلب في فبراير الماضي مقابلتي بصفته باحثا مصريا أزهريا يقيم في الولايات المتحدة له كتاب عن الصراع العربي الإسرائيلي بعنوان "السلام المفقود"، وذلك لبحث إمكانية المشاركة في إدارة ندوة حول الكتاب بصفتي البحثية.
 
جدير بالذكر أن السيد عمر سالم عرّف نفسه بأنه زميل ومدير الباب الإسلامي السني في معهد الدبلوماسية الدينية بنيويورك ومؤسس معهد ابن رشد للحوار في مصر، وعضو فخري في الرابطة العالمية لخريجي الأزهر ومجمع فقهاء الشريعة في الولايات المتحدة، وأنه حاصل على درجة الماجستير من كلية اللاهوت بجامعة ييل الأمريكية، ويعد للدكتوراه في الجامعة الدينية للدراسات العليا بالتعاون مع الأزهر، وحسب كلامه يشرف عليه من الأزهر الأستاذ الدكتور محمد أبوزيد الفقي عميد كلية الدراسات الإسلامية والعربية بكفر الشيخ سابقا، وأستاذ الدعوة والثقافة الإسلامية بجامعة الأزهر.

وأضاف إسماعيل قائلاً: قبل أيام من اللقاء المرتقب تذكرت أمره واطلعت على كتابه، وتفاجأت بالمضمون الذي يروج له الرجل الملتحي صاحب الطاقية البيضاء، ودعوته الصريحة للتعايش والتطبيع والإقرار بحق إسرائيل في الوجود حيث يقول "يريد اليهود العيش بسلام ويجب أن تكون لهم دولة والسماح أيضا لجيرانهم بالعيش في سلام"، مع الاستدلال بآيات من القرآن لتبرير الوجود الصهيوني لفلسطين، مع خلط فج وتدليس لحقائق التاريخ والجغرافيا.
 
وتابع: كان ردي التلقائي هو الرفض التام للتعاون مع شخص يروج لهذا النمط من التطبيع الديني الفج مع كيان استعماري عنصري قائم على الإرهاب، وفي المقابل كان الإلحاح المستمر من السيد عمر سالم، والتعلل بحضور أصدقاء من خارج مصر خصيصا في الموعد المقترح، وهم على حد زعمه أكاديميون أمريكيون، وأنه يقع بذلك في موقف حرج مع ضيوفه الذين حجزوا تذاكر الطيران، ومع الإلحاح والضغط وتوسيط جهات سيادية مارست نوعا من التهديد المبطن تم التوصل إلى اتفاق على تنظيم لقاء شخصي بيني وبين ضيوفه لمناقشة كتابه، وهو نقاش أحتفظ فيه بحق الرد النقدي على ما ورد من ادعاءات في كتابه، وتفنيد منطلقاته، ونويت أن أقوم بمهاجمة طرح التطبيع ككل أمام ضيوفه الأجانب، وأعددت ملفا موثقا في هذا الشأن، فقط طلبت منه معرفة جنسيات الضيوف، ووعدني بإرسالها، لكنه لم يفعل، وتكرر الطلب دونما رد منه. وشككت في الأمر، واستنتجت أنه ربما يكون هناك مسؤولون إسرائيليون بين ضيوفه.
 
وأوضح: على الفور قمت بتكثيف البحث عن معلومات عن السيد عمر سالم، واكتشفت أنه زار إسرائيل من قبل بدعوة من صديقه الحاخام "يعقوب نجان"، وألقى محاضرة في جامعة حيفا شهدت تجمهرا من شبان عرب هتفوا ضده ووصفوه بالخائن. كما ألقى كلمة بفندق "هارتسيون" بالقدس المحتلة، ودُعي لإلقاء محاضرة بإحدى المدارس الدينية اليهودية بمستوطنة "عنتائيل" بالضفة الغربية وكذلك ألقى محاضرة في معبد "يديديا" بالقدس المحتلة، أمام حشد كبير من المستوطنين، وحوارًا بالقناة السابعة الإسرائيلية، ليغدو الرجل بعمالته الفجة رمزا للتطبيع الديني وداعية له.
 
وأشار إسماعيل قائلاً: اكتملت الصورة، وأدركت الفخ قبل فوات الأوان، فأبلغته رفضي القاطع لمقابلته وضيوفه، ومن جهته مارس ضغوطا هائلة على كافة المستويات دون جدوى -ولا أعلم حتى هذه اللحظة سر إصراره على وجودي في هذا المحفل المشبوه- وبعد ساعات كانت أشبه بما يحدث في المغامرات الدرامية دون الدخول في تفاصيل. اكتشفت أن ضيوفه الذين جاب بهم مصر كلهم إسرائيليون وهم: السيدة رفقة أبراهامسون؛ وهي ناشطة إسرائيلية -ترتدي الحجاب- من أصل أمريكي، حيث درست في جامعة ماساتشوستس، تعيش حاليا في القدس، وهي زوجة الحاخام بن أبراهامسون وهو استشاري المحكمة الحاخامية بالقدس، ومؤسس منظمة الصديقين لحوار الأديان والدراسات الإسلامية واليهودية المقارنة. والحاخام ياكوف ناجين؛ إسرائيلي من أصل أمريكي، يعيش بمستعمرة أوتينل، باحث بالمدرسة اللاهوتية، وحاصل على الدكتوراة في الفلسفة اليهودية من الجامعة العبرية بالقدس. وجوزيف رنجل؛ إسرائيلي من أصل أمريكي يعيش في القدس، وهو منسق لقاءات عمر سالم بإسرائيل.
 
وقال أيضًا: واضح من طبيعة الوفد أن كل أفراده يهود أمريكيون، وأنهم يروجون لنوع جديد من التطبيع، هو التطبيع الديني، وهو جزء من استراتيجية صهيونية جديدة، تستخدم البعد الديني، لترويج الادعاءات الصهيونية وتبرير سياسات الغزو والاستعمار تبريرا دينيا من وجهة نظر إسلامية، بحيث تصبح إسرائيل هي مشيئة الله وإرادته، في محاولة لتغيير ما رسخ في العقل الجمعي عند العرب. وقام السيد عمر سالم بلقاءات متعددة للترويج لكتابه السلام المفقود، فالتقى الدكتور إسماعيل فهمي بالجامعة الأمريكية، والدكتور عبد الله الدرديري الوزير السوري المقيم ببيروت، كما التقى كاتب هذه السطور، كلها لقاءات تمت دون الإفصاح عن مهمته الحقيقية، وكان يحرص على توزيع كتابه، والتقاط الصور التذكارية.
 
وتابع: اصطحب عمر سالم الوفد الصهيوني في زيارة لجامعة الأزهر. وفي اليوم التالي عقد ندوة في مقر الجمعية المصرية للتنمية العلمية والتكنولوجية، حيث عرض أفكاره الواردة في كتابه وخطته المزعومة لتحقيق السلام وتقسيم القدس في سيناريو مفضوح، وفي حضور الوفد الإسرائيلي وأحد القساوسة بالكنيسة الإنجيلية هو القس رفعت فكري مسؤول لجنة الإعلام بسنودس النيل الإنجيلي!
 
وشرح: ثم كانت رحلته إلى الفيوم، حيث وصل الوفد الصهيوني إلى فرع جامعة الأزهر هناك، والتقى الدكتور وجيه الشيمي رئيس قسم الدراسات الإسلامية بكلية دار العلوم، والقيادي بحزب النور السلفي -عضو مجلس الشعب السابق- حيث ألقى كلمة أمامهم عن سماحة الإسلام وحتمية السلام، وهي الكلمة التي نالت ترحيب وتصفيق أعضاء الوفد.

وعلق عليها عمر سالم بأن الدكتور الشيمي تأسى بما فعله الرسول مع وفد نجران من أهل الكتاب!! في تورط صريح للمؤسسة الدينية الرسمية من خلال أكاديمي أزهري وسياسي يشغل منصب أمين حزب النور بمركز أبشواي، وتواصلا لإنجازات السيد عمر سالم في سياق فتح ثغرة في مؤسسة الأزهر للتطبيع مع إسرائيل، نشر الحاخام أبراهمسون على صفحته على الفيسبوك نبأ توصل زوجته "رفقة" إلى اتفاق مع جامعة الأزهر يقضى بتنظيم مؤتمر للحوار الديني برعاية مشتركة بين مؤسسة الصدقين الصهيونية التي يديرها وبين الأزهر.
 
جدير بالذكر أن الوفد الصهيوني التقى الدكتور على السمان مستشار الرئيس السادات للإعلام الخارجي وأحد مهندسي كامب ديفيد، وهو رئيس الاتحاد الدولي لحوار الثقافات والأديان وتعليم السلام "أديك" أوروبا، وهو ما يعنى تداخل الخيوط، وبأن الأمور لم تأت اعتباطا، وأن التطبيع الديني الذي نظّر له وروّج السيد عمر سالم يأتي في سياق مخطط يستهدف قلب الحقائق على الأرض، ويدفع بالمزيد من الهرولة نحو التركيع، وهو ما يضع علامات الاستفهام حول الرغبة في إيجاد دور الأزهر في هذا المشروع.

إقرأ أيضًا :-

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers