Responsive image

22
نوفمبر

الخميس

26º

22
نوفمبر

الخميس

 خبر عاجل
  • مقتل وإصابة 10 في تفجير استهدف حافلة مدرسية بمحافظة نينوى شمالي العراق
     منذ حوالى ساعة
  • برهوم: وفد من حماس برئاسة العاروري يصل القاهرة
     منذ 17 ساعة
  • تسريبات.. تسجيل صوتي يكشف عن آخر ما سمعه خاشقجي قبل قتله
     منذ يوم
  • مستوطنون يقتحمون الأقصى
     منذ يوم
  • التحالف الدولي يستهدف بلدة هجين بمحافظة دير الزور شرق سورية بالفوسفور الأبيض
     منذ يوم
  • السناتور الجمهوري راند بول: بيان ترمب يضع "السعودية أولا" وليس "أميركا أولا"
     منذ يوم
 مواقيت الصلاة

الأسكندرية

الفجر

5:01 صباحاً


الشروق

6:28 صباحاً


الظهر

11:46 صباحاً


العصر

2:39 مساءاً


المغرب

5:03 مساءاً


العشاء

6:33 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

المخطط الصهيوني الكبير (1) | التطبيع الثقافي فى مصر.. كيف تم وأين يقف؟

منذ 336 يوم
عدد القراءات: 8255
المخطط الصهيوني الكبير (1) | التطبيع الثقافي فى مصر.. كيف تم وأين يقف؟

فى منتصف نهار عام 1979م، قام الرئيس الراحل محمد أنور السادات بتوقيع اتفاقية "كامب ديفيد"، التي أعطت العدو الصهيوني فيها أكثر مما أخذ، ومن ضمن تلك البنود (التي مازالت معظم بنودها سرية حتي الآن)، هي حرص العدو على التعاون الثقافي والإعلامي، وغيره من الأمور التي تضمن للعدو بالتوغل فى الداخل المصري، وبطريقة قانونية ، أو شرعية كما يطلقون عليها.

وهو ما كان طوال الفترة السنوات التي أعقبت إبرام الاتفاقية، رغم أن عدد منها فى الخفاء، إلا أن مجاهدي الوطن المناهضين للتطبيع بكل أشكاله، كشفوا تلك الألاعيب الخفية التي كان يدبرها نظام السادات ومن بعده نظام المخلوع مبارك، واستمر مع قائد النظام الحالي، عبدالفتاح السيسي، لتشمل رجال دين وإعلان، ومثقفين وكُتاب وصحافيين وغيرهم، والذين سوف نذكر أسمائهم فى الملف المعروض

.

 

كامب ديفيد واحدة لا تكفي.. هكذا فتح "السادات" و"مبارك" أبواب التطبيع

نتيجة بحث الصور عن السادات ومبارك

 

العدو الصهيوني لم يكتفي أبدًا بنص التطبيع فى اتفاقية كامب ديفيد، بل إنه فرض إقامة علاقات ثقافية، أو هكذا أطلقوا عليها، والتي نتج عنها تأسيس مركز صهيوني أكاديمي فى القاهرة عام 1998م، ليكون قناة اتصال بين المؤسسات التربوية فى مصر والعدو الصهيوني.

ولم يكن ما سبق أيضًا هو كل شئ فى ذلك المجال، بل إنه امتد مع اتفاق "أوسلو" على يد المخلوع مبارك، حيث نص الاتفاق الذي أبرم عام 1993م، على برامج للتعاون فى مجال الاتصال والإعلام كما نص الاتفاق الثانى لأوسلو "طابا 1995" على برامج للتعاون العلمى والثقافى والاجتماعى وتشجيع الحوار ومنع التحريض والدعاية العدائية وتعهد الطرفان بأن يعمل نظامهما التعليمى على تشجيع ثقافة السلام بين المحتل الصهيوني وفلسطين، وتنص المادة الثالثة من اتفاقية السلام المصرية الصهيونية على أن يتعهد الطرفان بالامتناع عن التنظيم أو التحريض على أفعال العنف الموجهة ضد الطرف الآخر، كما يتعهد بتقديم مرتكبى هذه الأفعال إلى المحاكمة وقد التزمت السلطات المصرية بمنع كل هذا بجميع الوسائل سواء التشريعات القانونية أو الإجراءات الأمنية، وتجسد ذلك فى سلسلة التشريعات التى أصدرها نظام السادات للحيلولة دون توجيه أى نقد للاتفاقية مثل تعديل قانون الأحزاب رقم 36 لعام 1979 وقانون العيب رقم 95 لعام 1980 وقانون سلطة الصحافة رقم 148 لعام 1980، وجميع هذه القوانين تلاحق معارضى كامب ديفيد بالحرمان من الحقوق السياسية والحبس والغرامات.

وطوال فترات حكم السادات ومبارك، حرص كليهما أن يكون هناك تطبيع أمني وسياسي وزراعي وصناعي وتجاري واسعين، لكن التطبيع الإعلامي والثقافي والديني كان يعمل فى طي الكتمان، وعبر أشخاص بعينهم، غلا أنه فى عهد النظام الحالي بقيادة عبدالفتاح السيسي، وصل إلي العلن وبشكل كبير للغاية، وسوف نرصد حالة "السيسي" فى الأجزاء القادمة من حديثنا لتوضيح الأمر بشكل أكبر.

.

 

هؤلاء بدأوو بالتطبيع الثقافي.. كيف؟

نتيجة بحث الصور عن فاروق حسني

 

يجعلنا ما سبق، أن نرصد العديد من الأمثلة وأسماء الشخصيات الإعلامية والثقافية، والذين يحتاجون إلي حصر كبير، لكنهم كانوا الأبرز فى الفترات التي حكم فيها الرئيس الراحل أنور السادات وحسني مبارك، والذين يقف على رأسهم كبير المطبعين الثقافيين، وزير الثقافة الأبرز فاروق حسني:-

تصاعد دور رجال النظام العسكري الذي يحكم البلاد منذ عام 1952م، وبالأخص عقب توقيع اتفاقية العار (كامب ديفيد)، والتي كان من أهمها كما ذكرنا، التطبيع الثقافي، الذي تم التخطيط له بعناية فائقة، إلا أن المجاهدين الوطنيين الذين وقفوا فى وجه هذا المسلسل الردئ حالوا دون وصوله للشعب بالشكل الذي تم التخطيط من أجله.

كما وثقت العديد من الكتابات، فإن وزير الثقافة فى عهد المخلوع مبارك، فاروق حسني، أعلن استعداده لزيارة الكيان الصهيوني (الأراضي الفلسطينية المحتلة التي تقع تحت الاحتلال الإسرائيلي الغاصب)، وذلك أثناء جولته إثر ترشحه لانتخابات اليونسكو عام 2009، كما أعلنت الوزارة فى عهده، وبالأخص فى تلك الفترة للتعاقد مع دا نشر أوروبية لترجمة مؤلفات الكاتبين الصهيونيين آموس أوز ويفيد غروسمان إلي العربية.

.

الترجمات الأدبية.. دار ابن لقمان والشاعرة إيمان مرسال نموذجًا

نتيجة بحث الصور عن معهد ترجمة الأدب العبري

ذكرنا أن عملية التطبيع الثقافي كان مخطط لها بعناية فائقة، حتي أن العدو وضعها كمشروع مؤسسي منظم للدولة الصهيونية، والتي أسست على إثرها "معهد ترجمة الأدب العبري"، عام 1962م، والذي يقول عبر موقعه الرسمي بالشبكة العنكبوتية، " أنه يقدم الدعم المالي لدور النشر التي تتولى ترجمة الأعمال الأدبية الإسرائيلية الحديثة بصورة مستقلة"، و"للمجلات التي تخصص أعداداً خاصة للأدب العبري الحديث، وللناشرين الذين ينشرون مقتطفات منه" بالاتفاق مع المعهد طبعاً.

 وقد تولى ذلك المعهد على مر السنين نشر وتعميم مئات الأعمال الأدبية الصهيونية حول العالم، وصدرت عنه بالتالي آلاف العناوين بلغاتٍ عدة.  كما أنه يرتب زيارات لكتاب وصحفيين وناشرين أجانب للتعرف على نظرائهم "الصهاينة وموقع "معهد ترجمة الأدب العبري" على الإنترنت موجود لمن يود التأكد مما ورد هنا، وسيجده على الصفحة الأولى لذلك الموقع.

 وما سبق ترتب عليه الآتي: قامت دار نشر ابن لقمان بترجمة الرواية الصهيونية التي تحمل إسم "ياسمين"، والتي ألفها كاتب صهيوني، كما قامت ذات الدار بترجمة سلسلة "كيف يرانا الإسرائيليون"، وأيضًا سلسلة المجتمع الإسرائيلي كأنك تراه.

ولم يكن هذا كل شئ، بل صدر عن الدار أيضًا مذكرات السفير الصهيوني السابق بالقاهرة، موشيه ساسون، وكتاب اليسار المصري والصراع العربي الإسرائيلي" للكاتب ليوسي أمتاي.

ومما تأكدنا منه حتي الآن، فقد تم إصدار ترجمة عبرية داخل الكيان الصهيوني وحول العالم، للشاعرة المصرية إيمان مرسال بعد موافقتها بالطبع، لديوانها "جغرافيا بديلة.

".

إقرأ أيضًا:-

يتبع..

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers