Responsive image

22
نوفمبر

الخميس

26º

22
نوفمبر

الخميس

 خبر عاجل
  • مقتل وإصابة 10 في تفجير استهدف حافلة مدرسية بمحافظة نينوى شمالي العراق
     منذ حوالى ساعة
  • برهوم: وفد من حماس برئاسة العاروري يصل القاهرة
     منذ 17 ساعة
  • تسريبات.. تسجيل صوتي يكشف عن آخر ما سمعه خاشقجي قبل قتله
     منذ يوم
  • مستوطنون يقتحمون الأقصى
     منذ يوم
  • التحالف الدولي يستهدف بلدة هجين بمحافظة دير الزور شرق سورية بالفوسفور الأبيض
     منذ يوم
  • السناتور الجمهوري راند بول: بيان ترمب يضع "السعودية أولا" وليس "أميركا أولا"
     منذ يوم
 مواقيت الصلاة

الأسكندرية

الفجر

5:01 صباحاً


الشروق

6:28 صباحاً


الظهر

11:46 صباحاً


العصر

2:39 مساءاً


المغرب

5:03 مساءاً


العشاء

6:33 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

مجدي حسين :لن أغير مواقفي رغم كل هذا الظلم

منذ 969 يوم
عدد القراءات: 12600
مجدي حسين :لن أغير مواقفي رغم كل هذا الظلم

صرح مجدي أحمد حسين بأن القضايا المبيتة التي تم إظهارها فجأة بمناسبة إخلاء سبيله، ظاهرة مؤسفة ضمن ظواهر أخرى عديدة مماثلة في استخدام القضاء للتنكيل بالمخالفين سياسيا، خاصة وهي أحكام غيابية رغم علم اليقين لدى محركي هذه القضايا بأن مكان مجدي حسين معلوم وكان يتراوح في العامين الأخيرين بين سجني العقرب وليمان طرة. وأضاف مجدي حسين بأن هذه القضايا التي ظهرت فجأة من تحت الأرض تهدف إلى تركيعه أو استبقاءه في السجن إلى أجل مفتوح. وقد سبق وكتب في مقالات له أنه على استعداد نفسي للبقاء في السجن حتى نهاية العمر.. وذلك في سبيل الله والوطن.
ورغم هذه التدابير التي تحاول أن تظهر وكأنها مسألة قانونية بينما هي من تخطيط أجهزة الأمن، رغم ما في هذه التدابير من قسوة غير مبررة ولم تحدث في عهد مبارك..رغم ذلك فانني لن أغير مواقفي المبدئية المعلنة وهي كالتالي:
(1)ان العدو الرئيسي للأمة والسبب الرئيسي وراء اجهاض ثورة     25ينايروالسبب الرئيسي وراء حالة التدهور والانحطاط التي تنتاب مصر منذ 40 سنة هي الولايات المتحدة وحليفتها اسرائيل. وان مشكلة البلاد الكبرى ان الأطراف الرئيسية (المؤسسة العسكرية- الحركة الاسلامية- الحركة الوطنية بكل فروعها) تستبعد مواجهة العدو الصهيوني الأمريكي وتركز على التناحر بين بعضها البعض صراعا على السلطة، دون مراعاة أنه لا معنى للاستيلاء على السلطة في ظل النفوذ الأمريكي- الصهيوني الحاكم الحقيقي للبلاد.
وطوال فترة السنوات الخمس الماضية فان الأطراف الثلاثة (أعني العسكريين- الاسلاميين- الوطنيين)كانت تمحور موقفها وتوجهاتها على التحاكم للولايات المتحدة (يُرِيدُونَ أَن يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَن يَكْفُرُوا بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُضِلَّهُمْ ضَلَالًا بَعِيدًا) وأعني التيار الغالب داخل هذه الأطراف الثلاثة.
وهو الأمر الذي انعكس على الاطار العام للمشهد السياسي والاعلامي فالتناحرات بين الأطراف الثلاثة بعضها البعض وكأن أمريكا خارج المشهد السياسي. ورغم أن الاعلام الرسمي يهاجم أمريكا أحيانا إلا أنه يستهدف كسبها وإبعادها عن الاخوان فحسب لا تحرير مصر من هذا النفوذ المقيت. وأرى في المقابل ان اخراج مصر من الدوامة التي تعيش فيها منذ 40 عاما وزادت في السنوات الخمس الأخيرة رغم الثورة التي تم اجهاضها. (لاحظ مشهد تولي أبو الغيط لجامعة الدول العربية بترشيح مصر الذي يؤكد أن مصر مبارك ما تزال تحكم مصر وتسوس العرب في اتجاه كامب ديفيد بنجاح ساحق) وأبو الغيط وزير مبارك 10 سنوات من أسوأ سنوات مصر ووزارة الخارجية المصرية). أقول ان اخراج مصر من دوامة الأزمات الاقتصادية والاجتماعية واخراج مصر من حالة الضعف المهين التي أصبحت رهينة لها وبحيث أصبحت بلا تأثير في محيطها العربي، لن يتم بدون وحدة وطنية حضارية واحدة تضم كافة الأطراف الاسلامية والوطنية، شريطة أن تكف عن محاربة بعضها البعض، وأن تدرك أن الأمريكان تقوم خطتهم على استمرار هذا التفتت والاحتراب الأهلي اللفظي والمعنوي والعنيف. وأن تظل أمريكا هي الحكم وهي المبتغى والأمل المرتجى لكل طرف من هذه الأطراف.
أن موقفي من تحرك 30 يونيو كان موقفا انتقاديا لأنني كنت أرى أن معالجة مشكلات حكم الاخوان، واخراجهم من الحكم كان يمكن أن يتم بشكل آخر، لا يكرس فكرة التدخل المباشر للجيش في الحياة السياسية..عن طريق الانتخابات الديمقراطية التي كنا على وشك إجرائها (الانتخابات البرلمانية) والتي كان من سينجح بها سيشكل الحكومة كما نص الدستور،ولكن أيضا أدعو الاخوان إلى عدم الاستمرار في التصلب التنظيمي الحزبي الذي يتجاهل أخطاء الاخوان التي أدت الى إجهاض الثورة، وان كثير من الأمور تحتاج إلى مراجعة شاملة وليس مجرد ما حدث في 30 يونيو وان علينا أن نفكر في المستقبل ولا نقع في خطيئة تصفية الحسابات. وكنا دائما نرى ان المؤسسة العسكرية مكون رئيسي من مكونات السلطة ،ولكنها اتجهت للانفراد بالسلطة والانقلاب على إرادة الجماهير التي اختارت مرسي عبر انتخابات ديمقراطية وهذا أمر شديد الضرر للقوات المسلحة نفسها التي أصبحت منشغلة بأمور شتى تبعدها عن وظيفتها العسكرية الأصلية، وهذا بالغ الضرر بالأمن القومي المصري. وسيتحمل الجيش في عيون الشعب مسئولية تدهور الأحوال الاقتصادية- كذلك فإن إدارة المجتمع السياسي بنفس أسلوب الثكنة العسكرية أمر خاطئ بلا جدال. وسأظل حتى النفس الأخير أناشد عقلاء القوات المسلحة أن يصححوا هذا المسار بأي صورة يرونها. أما استمرار الوضع الحالي فسيضر الجيش والمجتمع معاً. (لاحظوا حالة البرلمان وحالة الاعلام وحالة الأحزاب). كذلك فإن المصلحة المباشرة للجيش المصري أن ينهي العلاقة المستدامة مع الجيش الأمريكي حليف اسرائيل الأساس لتحقيق مصلحة البلاد. والحصول على بعض السلاح الروسي أو الصيني لم يغير علاقاتنا العسكرية الأساسية مع أمريكا وقد كان هذا الوضع هو نفسه أثناء حكم مبارك.
لست معادياً للمؤسسة العسكرية (الجيش) كما يشيع البعض، ولكنني معاد لكامب ديفيد التي قيدت أيدي هذه المؤسسة العريقة، ومعاد لانشغال الجيش عن دوره الرئيسي.
(3)إن موقفي من الأخطاء الجوهرية والمنهجية لقيادات الحركة الاسلامية لن يتغير بسبب حالة التنكيل التي أتعرض لها الآن. لأن هذا الموقف ليس محاولة للتقرب من الحكم الحالي..ولكن محاولة لوجه الله تعالى لإصلاح شأن الحركة الاسلامية وعلى الأخص حرصها على العلاقة مع أمريكا عدوة الاسلام الأولى.
(4)من نافلة القول أنني كنت دائما ضد العنف كوسيلة للتغييرفي مصر وسأظل عند هذا الموقف، وإذا غيرته سأعلن ذلك بلا مواربة ..لذا فإن اتهامي بالارهاب نكتة سخيفة.
(5)سأظل أدعو الليبراليين واليساريين والقوميين إلى الاخلاص لمبادئهم وهي تعني عدم إغفال الموقف من التسلط الأمريكي أو البرجوازي أو الاستبداد السياسي، وأدعوهم إلى جبهة واحدة لتحرير مصر من الاستكبار الأمريكي الصهيوني وأعوانه.. وإطلاق الحركة الكبرى لبناء مصر المستقلة، وهي نفس الجبهة التي تتضمن مشاركة الوطنيين من المؤسسة العسكرية والاسلاميين.
وأخيرا أتضرع إلى الله وأقول له أنت تعلم خفايا نفسي وأنني لا أبغي سوى مرضاتك وأنني لا أعتمد إلا عليك.

 

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers