Responsive image

22
نوفمبر

الخميس

26º

22
نوفمبر

الخميس

 خبر عاجل
  • مقتل وإصابة 10 في تفجير استهدف حافلة مدرسية بمحافظة نينوى شمالي العراق
     منذ حوالى ساعة
  • برهوم: وفد من حماس برئاسة العاروري يصل القاهرة
     منذ 17 ساعة
  • تسريبات.. تسجيل صوتي يكشف عن آخر ما سمعه خاشقجي قبل قتله
     منذ يوم
  • مستوطنون يقتحمون الأقصى
     منذ يوم
  • التحالف الدولي يستهدف بلدة هجين بمحافظة دير الزور شرق سورية بالفوسفور الأبيض
     منذ يوم
  • السناتور الجمهوري راند بول: بيان ترمب يضع "السعودية أولا" وليس "أميركا أولا"
     منذ يوم
 مواقيت الصلاة

الأسكندرية

الفجر

5:01 صباحاً


الشروق

6:28 صباحاً


الظهر

11:46 صباحاً


العصر

2:39 مساءاً


المغرب

5:03 مساءاً


العشاء

6:33 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

رسالة من النظام إلى "مجدى حسين" صباح اليوم

قضية نشر واحدة لا تكفى "3 ممكن"

منذ 969 يوم
عدد القراءات: 6214
رسالة من النظام إلى "مجدى حسين" صباح اليوم

التنكيل بالحريات فى مصر العسكر أصبح أمرًا طبيعيًا نسمعه كل صباح حتى بات أمرًا عاديًا لا يكترث له الكثيرين، لكن الغريب فى الموضوع أن من يخرجون يوميًا للدفاع عن حرية الصحفيين ومنع الحبس فى قضايا النشر تختفى أصواتهم عند ذكر المجاهد مجدى احمد حسين، رئيس حزب الاستقلال، ورئيس تحرير جريدة الشعب الجديد، فالقضية التى أيدت فيها المحكمة حكم حبسه ثمانى سنوات لم تكن الأخيرة، وكأن العسكر يقولون له قضية نشر واحدة لا تكفى إليك قضيتين آخريتين.

فقد تفاجئ الأستاذ مجدى حسين وفريق الدفاع، صباح اليوم بنقله إلى قاضى المعارضات فى محكمة الجنايات، لمثوله فى قضيتين جديدتين لم يكن يعلم أحد عنهم شئ ودون إخطاره هو أو فريق الدفاع، ليؤكدوا على إعلانهم الأول بإنه لا مكان للحريات فى البلاد، وأن التعنت مع "حسين" الذى أعلن صراحًا رفضه لتواجد العسكر فى الحكم سوف يكون نهج فى الفترة القادمة ولن يمنعهم أحد من ذلك.

فعلى الرغم من منع الدستور والقانون حبس أى صحفى فى قضايا نشر، قامت جنايات القاهرة بتأييد حكم الحبس بحق الأستاذ مجدى حسين، 8 سنوات فى نفس القضايا التى منعها الدستور الذى اخرجه العسكر بأنفهسم، ثم قامت صباح اليوم بمفاجأتة بالقضايا رقم 3704 لسنه 2014، و 4131 لسنة 2014 أيضًا، متعلقتان بالنشر، الأولى منهما هى بث أخبار كاذبة بناء على مستندات منسوبة للمخابرات الحربية مما أدى إلى تكدير السلم العام.

ولم يرى القاضى فى تلك القضية، أن فى نفس التقرير المنشور به قصة المخابرات الحربية فى سيناء تم توجيه طلب الرد منها فى نفس العدد، إلا أن العسكر قد أصدر قرارًا بإغلاق صحيفة الشعب الجديد دون الرد، ثم قاموا باتهامة بها.

وكالعادة فى القضايا الملفقة، كانت الثانية هى نشر اخبار من شانها تكدير السلم العام وإلحاق الضرر بالمصلحة العامة فى البلاد، وتم الحكم فيها بتاريخ 23/8/2014، وهى ذات الأخبار المتعلقة بالنشر فى فضح تعامل العسكر مع جهات خارجية اعترف "السيسى" بنفسه مؤخرًا أنه صحيح، ورغم ذلك تم التنكيل بالمجاهد مجدى حسين واتهامة بما اعترفوا به فى العلن فإلى متى سوف يظل التنكيل بحق شرفاء الوطن، وإلى متى سوف يظل الصمت ممن يدعون الدفاع عن الحريات حول قضية مجدى حسين، والقضايا التى يخرجونها له يوميًا، حتى يبقى قابع فى سجونهم رغم حالتة الصحية السيئة ؟ .

 

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers