Responsive image

24º

16
يونيو

الأحد

26º

16
يونيو

الأحد

 خبر عاجل
  • ايران ستعلن غدا عن الخطوة الثانية من اجراءاتها تجاه الحد من التزاماتها في الاتفاق النووي
     منذ حوالى ساعة
  • متابعة: أسرى سجن "عسقلان"، يشرعون اليوم الأحد، بإضراب مفتوح عن الطعام، احتجاجا على الظروف المعيشية الصعبة التي تنتهجها إدارة السجن بحقهم.
     منذ 3 ساعة
  • التلفزيون الجزائري الرسمي: وزير المالية الجزائري الأسبق يمثل أمام المحكمة العليا بتهمة الفساد
     منذ 3 ساعة
  • وزارة الدفاع التركية: قصف على موقع مراقبة تركي في إدلب من منطقة تسيطر عليها قوات النظام السوري
     منذ 3 ساعة
  • بوتين: موسكو ترى أن حل الأزمة حول الصفقة النووية الإيرانية يكمن في الاستمرار في تنفيذ الاتفاق النووي
     منذ يوم
  • بوتين: روسيا تدعم فكرة إنشاء منظومة أمنية شاملة في آسيا بما يتماشى مع القوانين الدولي
     منذ يوم
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

3:07 صباحاً


الشروق

4:48 صباحاً


الظهر

11:55 صباحاً


العصر

3:31 مساءاً


المغرب

7:02 مساءاً


العشاء

8:32 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

لماذا..؟! الإرهاب (١) ..؟!

بقلم: حسام الدين سعدون
منذ 6 يوم
عدد القراءات: 247
لماذا..؟! الإرهاب (١) ..؟!

 أعلم أن هذا المصطلح قد قتل بحثا وخاضت فيه معظم الألسنة والأقلام، ولكن هل هو جديد أم أنه قديم قدم النفس البشرية منذ أن خلق الله الأرض ومن عليها؟.. الإرهاب هو التخويف والترويع وقد تمت ممارسته منذ معصية إبليس، عليه لعنة الله، برفضه السجود لأبي البشر آدم وتوعده له ولذريته بالضلال والغواية قال تعالى: (فبعزتك لأغوينهم أجمعين إلا عبادك منهم المخلصين).
وقد مورس هذا الإرهاب على الأرض منذ أن بدأ قابيل تهديد أخيه هابيل قال تعالى: (واتل عليهم نبأ ابني آدم بالحق إذ قربا قربانا فتقبل من أحدهما ولم يتقبل من الآخر قال لأقتلنك قال إنما يتقبل الله من المتقين لإن بسطت إلي يدك لتقتلني ما أنا بباسط يدي إليك لأقتلك إني أخاف الله رب العالمين إني أريد أن تبوء بإثمي وإثمك فتكون من أصحاب النار وذلك جزاء الظالمين..).
ومنذ هذه اللحظة بدأ الإرهاب بمعناه الحقيقي وهو التخويف والتهديد بل وسلب أغلى ما يملكه الإنسان وهي النفس التي حرم الله قتلها إلا بالحق، رغم علمنا جميعا نحن البشر بحرمة الدماء والقتل والاعتداء على النفس البشرية قال تعالى: (ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق) بل حرم «الاسلام» المشاركة في القتل ولو بكلمة.
واقتضت حكمة الله تعالى أن يترك الإنسان مخيرا بين الخير والشر وهذا هو مقتضى التكليف ومناط الجزاء عند الله عز وجل.
قال ژ: «لزوال الدنيا أهون عند الله من قتل مؤمن بغير حق»، وليس المسلمون فقط بل جميع البشر (ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق) وقوله تعالى: (من أجل ذلك كتبنا على بني إسرائيل أنه من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا).
وحديث سيد الخلق وإمام الحق ژ: «اجتنبوا السبع الموبقات.. و قتل النفس التي حرم الله إلا بالحق» وكذلك «من قتل معاهدا أو ذميا لم يرح رائحة الجنة» وأيضا في الحديث: «لا يزال المسلم في فسحة من دينه ما لم يصب دما حراما» وغير هذا الكثير من نصوص القرآن والسنة التي تدل على حرمة الدم البشري والنهي عن تهديد الآخرين وترويعهم أو التعرض لهم بما يؤذيهم لأنه ظلم وقد حرم الله تعالى الظلم بكل أشكاله وأنواعه يقول الحديث القدسي: «يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرما فلا تظالموا» والنهي هنا عن جنس الظلم لأي إنسان مهما كان دينه أو عرقه أو لونه.
ووصية أبي بكر الصديق ÿ لقادة جيوش المسلمين الفاتحة:«لا تقتلوا امرأة، ولا صبيا، ولا كبيرا هرما، ولا تقطعوا شجرا مثمرا، ولا تخربن عامرا، ولا تعقرن شاة ولا بعيرا إلا لمأكلة، ولا تغرقن نخلا ولا تحرقنه، ولا تغلل، ولا تجبن» فأي دين بهذه العظمة يحافظ على الحياة بكل ما فيها؟!.. إنه الإسلام ولا دين غيره.
ومن هذا كله نخلص إلى أن الإسلام بكل مصادر تشريعه قد حرم الاعتداء على النفس البشرية عموما مسلمة كانت أو غير مسلمة وأؤكد على هذا كل التأكيد، وإذا عدنا إلى الواقع والحقيقة فسنصل إلى حقيقة ومسلمة لا جدال فيها وهي أن الإسلام بريء كل البراءة بل والبراءة المطلقة من هذا المصطلح (الإرهاب) وما يتعلق به وهذا واضح جدا وضوح الشمس في رابعة النهار لكل ذي لب منصف مهما كانت ديانته أو عرقه أو مذهبه ولا ينكر هذا إلا المغرضون والذين في قلوبهم مرض ومن يريدون أن يلبسوا على الناس دينهم ويفترون على الله الكذب وهم يعلمون، وما أكثرهم في زماننا هذا!
وأقول لكل هؤلاء ومن على شاكلتهم ألا تعلمون أن الحربين العالميتين قتل فيهما ملايين البشر، وكذلك محاكم التفتيش في إسبانيا والاستعمار الغربي قديما وحديثا لبلاد المسلمين وحرب البوسنة وسط أوروبا وكذلك إبادة مسلمي بورما (الروهينجيا) ومذابح المسلمين في أفريقيا الوسطى وفلسطين وسورية على مرأى ومسمع من العالم كله بكل منظماته التي تدعي حماية حقوق الإنسان ومقدرات الشعوب فمن فعل هذا كله أليس غير المسلمين؟!
كما أن الإحصاءات التي قام بها غير المسلمين توضح أن نسبة الحوادث الإرهابية التي قام بها من تمت صناعتهم في الغرب وزرعوا في بلاد المسلمين وتسموا بأسمائهم ومن بعض المغرر بهم من سفهاء الأحلام من المسلمين لا تتعدى ١١٪‏ من نسبة حوادث الإرهاب العالمي.
أنا مسلم والسلم في وجداني
 سلما من الإرهاب والعدوان
ديني هو الإسلام دين محبة
 دين السلامة سالم البنيان
دين المودة والتسامح والهدى
شتان بين الحق والبهتان
يا كل من ركب السفينة خارقا
واستل سيف الجهل والعصيان
يا كل من سكب الدماء بأرضنا
 ومضى يدك اللحم بالبنيان
يا كل من قتل الرضيع وأمه
 من غير ما ذنب ولا برهان
ماذا تقول إذا دعيت بموقف
 لجواب مظلمة من الديان؟!
ولكن لماذا إذن يلصق الإرهاب بالإسلام ولماذا تحدث مثل هذه الأحداث المؤلمة في منطقتنا العربية؟!
وهذا ما سأكمله في الإرهاب..(2).                 

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2019

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers