Responsive image

28º

24
أغسطس

السبت

26º

24
أغسطس

السبت

 خبر عاجل
  • جندي من جيش الاحتلال الإرهابي يختطف طفلا خلال قمع المسيرة الأسبوعية المناهضة للاستيطان في قرية كفر قدوم قضاء قلقيلية.
     منذ 4 ساعة
  • 122 إصابة بينهم 50 بالرصاص الحي خلال قمع قوات الاحتلال الإسرائيلي لمظاهرات شرق غزة
     منذ 7 ساعة
  • حماس تبارك عبر مكبرات الصوت عمليتي "دوليف وجلبوع" بالضفة المحتلة.
     منذ 13 ساعة
  • مصادر عبرية: القتيلة في عملية مستوطنة دوليب غرب رام الله مجندة في الجيش
     منذ 13 ساعة
  • القناة 13 العبرية: سماع دوي انفجار قرب حاجز الجلمة شمال مدينة جنين
     منذ 14 ساعة
  • رئيس الوزراء التونسي يوسف الشاهد يفوض صلاحياته لوزير الوظيفة العمومية كمال مرجان مؤقتا للتفرغ للحملة الانتخابية الرئاسية
     منذ يوم
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

3:54 صباحاً


الشروق

5:22 صباحاً


الظهر

11:57 صباحاً


العصر

3:33 مساءاً


المغرب

6:33 مساءاً


العشاء

8:03 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

خارج قوقعتك

بقلم: خلود عاشور
منذ 92 يوم
عدد القراءات: 609
خارج قوقعتك

 الخروج خارج قوقعتك، ومحيطك يتيح لك المعرفة أكثر عن ذاتك، واستصغار حجم معرفتك... فيدفعك للبحث أكثر، وتفاني في تطوير ذاتك.

نصيحة تعرف على أصدقاء جدد، ولا تقتصر على محيطك... فمعرفة الناس كنوز ... بمعنى؛ أنك في حياتك -تقريبًا- محاط بفئة، أو اثنين فقط... وهم لا يمثلوا كل المهن، والشخصيات... فملازمتك لهم تعني أن تظل كما أنت بلا تقدم، أو تأخر... فقط أيام تُعد عليك، وأنت كما أنت. عدم تعاملك مع من يفوقك علمًا، وعملًا، لن يدفعك للأمام، لا أعني بهذا استصغار أحد، أو التقليل من آخر، ولكن في طبيعة البشر حب التقدم، وبتعاملك مع من يفوقك-هذا طبيعي أن تجد من يفوقك نجاحًا- تدفعك، لتزيد معرفتك. لا شرط التعامل مع من يختلف عنك محادثته، أو تكوين صداقة معه -فربما لا يكون على قيد الحياة، من يفوقك- ، ولكن بالقراءة له، وقراءة إنجازاته، وسيرة الذاتية، والعظماء كُثْر، والناجحون عديدون، حسب مجالك، ودينك.

اخرج من قوقعتك، حتى وإن كان سيسبب لك تأخر في الذات بشكل أو بآخر. فالحياة تجارب.... و واجب عليك أن تعش بها على أمرين ؛ إما ناجحًا في تجربة، ومتخطيًا لأخرى ،أو مخفقًا في إحداهما متعلمًا، ومكتسبًا خبرة. فإن كنت تريد النجاح في الحياة؛ فلازمًا عليك الخروج من قوقعتك، والتحدث إلى المختلف عنك، فبالاختلاف-وحده- تستطيع أن تتعلم، وبالنقد تستطيع التطوير ، والتقدم. ولطبيعة الإنسان لا يقتنع إلا بذكر الأمثلة، والتجارب ؛ فنقول: -المصريين-الفراعنة- قضوا زمنًا طويلًا في جيوشهم لا يوجد سوى المشاة، ولكن ما أن غزاهم الهكسوس حتى عرفوا العجلات الحربية، وما كانوا يعرفوها إلا بعد الغزو، ورؤية المختلف عنهم، فهم ظلوا فترة طويلة جدًا ، توالت فيها الأسر الحاكمة، ولم يدخلوها إلى إعدادهم إلا عندما أجبرتهم الظروف الاختلاط بمن يختلف عنهم.... فخرجوا من قوقعتهم وطوروا أنفسهم لينالوا حريتهم. فلا تكن صديقي مثلهم تنتظر الظروف أن تجبرك على الخروج من قوقعتك.

العرب قبل دخول الإسلام- الذي كان به عزتهم، وتسطيرهم في كتب التاريخ- كانوا قبائل متناحرة، لا يعرفون سوى القتال، والنزاع على أتفه الأسباب، وما إن جاء الإسلام فقابله بعضهم بالترحيب، والنصرة، وقابله الآخرين بالنزاع، والتهديد، والرفض والاحتجاج، والغضب. من دخله كان بهذا خروجًا من قوقعته-الكافرة- عرف أسلوب حياة لم يعرفه قبل ذلك، سُطر اسمه بالتاريخ، ودخل الجنة، وكسب الدنيا والآخرة.

لم يعرف العرب أكثر من ألف دينار في عدد الأموال، حتى فتح الله عليهم فارس، فعرفوا وجود ما يكثر عن الألف الدينار. وعلى هذا أمثلة كثيرة لا حصر لها، ولا عدد ، ولكن ما أود قوله مختصرًا ؛ أن لا شيء في الحياة يظل على حاله، فكيف تريد أن تظل أنت مكانك، وأنت محور هذا التغير. وملحوظة أخيرة؛ لا أقصد بالخروج من قوقعتك، قطع علاقتك، أو تهميشها، أو حتى إضعافها بمن داخل قوقعتك، ولكن أعني أن توسع دائرة معارفك، أو- على الأقل- خلق دائرة أخرى جديدة بجانب دائرتك الأصلية، وتكون هامشية، ولكن حاول أن تفعل. دمتم سالمين .

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2019

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers