Responsive image

21º

17
يونيو

الإثنين

26º

17
يونيو

الإثنين

 خبر عاجل
  • كمالوندي: لدينا برنامج لنصب 270 الف جهاز للطرد المركزي
     منذ 3 ساعة
  • كمالوندي: يمكن لنا توفير 190 الفا من اجهزة الطرد المركزي الحديثة
     منذ 3 ساعة
  • كمالوندي: بحث موضوع زيادة انتاجنا النووي يتعلق بنا وبالاطراف الموقعة على الاتفاق النووي
     منذ 3 ساعة
  • كمالوندي: تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية القادم سيتحدث عن انتاج ايران النووي بموجب المادة 26 من الاتفاق النووي
     منذ 3 ساعة
  • كمالوندي: الوكالة الدولية للطاقة الذرية اكدت في تقريرها الخامس عشر التزام ايران بتعهداتها
     منذ 3 ساعة
  • كمالوندي: ايران لا يمكن ان تتحمل وضع التأخير من الاوروبيين في تنفيذ التزاماتهم في الاتفاق النووي
     منذ 3 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

3:07 صباحاً


الشروق

4:48 صباحاً


الظهر

11:55 صباحاً


العصر

3:31 مساءاً


المغرب

7:02 مساءاً


العشاء

8:32 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

لكى تفهم الوضع السياسى فى عالمنا العربى

بقلم: علي جنيدي
منذ 89 يوم
عدد القراءات: 863
لكى تفهم الوضع السياسى فى عالمنا العربى

تنحاز أمريكا ودول الغرب إلى الديمقراطية، وإلى اختيارات الشعوب، إلا فى فى بلاد المسلمين فهم مع الحكام المستبدين، والنظم الملكية الفاسدة، لأن مصالحهم تتحقق بوجود هؤلاء، ويعتقدون اعتقادا جازما أن صعود التيارت الإسلامية إلى سُدة الحكم يهدد تلك المصالح ويمثل خطرا عليها، ومن هنا نفهم الموقف الأمريكى- الغربى من الجبهة الإسلامية للإنقاذ وهي حزب سياسي جزائري خاض الانتخابات التى أفرزت نتائجها فوزا كبيرا للجبهة إذ حصلت آنذاك على 953 مجلسا بلديا من أصل 1539 و32 مجلسا ولائيا من أصل 48 مجلسا ولائيا، لكن هذا أتى بنتائج عكسية لم ترضِ العسكر الذين كانت بأيديهم مقاليد الأمور، ومن هنا بدأت المشاكل المفتعلة تلاحق الحزب وبدأ النظام الذي لم يتخيل ولم يكن يريد تغييرا بهذا الحجم يضايق الحزب ويستهدف رموزه، وحصل آنذاك الكثير من الاضطرابات مثل المسيرات التي كان يشارك فيها مئات الآلاف وكذلك الإضرابات، وتطور الأمر إلى اعتقال رئيس الحزب الشيخ عباسي مدني ونائبه الشيخ علي بلحاج وكثير من القادة البارزين للجبهة. رغم كل هذه الوقائع بقيت شعبيه الجبهة الإسلامية في أعلى مستوايتها وهو ما عكسته النتاج الساحقة التي حققتها في الانتخابات التشريعية التي جرت في 26 ديسمبر1991وفازت فها بأغلبية ساحقة وصلت إلى 82% بـ 188 مقعدا من أصل 231 وهو ما جعلها تصل إلى أحد مراكز صنع القرار.
 

في 11 يناير 1992 أعلن الرئيس الجزائري الشاذلي بن جديد اسقالته فجأة من رئاسة الدولة بضغط من جنرالات العسكر، وتبع ذلك انتقال السلطة إلى المجلس الأعلى للدولة"المجلس العسكرى" التى كانت فى يد العسكر برئاسة وزير الدفاع خالد نزار الذي اتخذ قرارا بإلغاء الانتخابات، وأعلن حالة الطوارئ. قاد إعلان حالة الطوارئ إلى شن حركة كبيرة من الاعتقالات في أوساط نشطاء الحزب حيث تم اعتقال حوالي20 الف مواطن في بضعة أيام فقط وكان أغلبهم من أعضاء جبهة الإنقاذ إضافة إلى عدد كبير من المواطنين الذين يتعاطفون معهم .

كل تلك التسارعات الخطيرة مهدت لعشرية عجاف حمراء مرت بها الجزائر مخلفة ورائها أكثر من 200 ألف قتيل وخسائر مادية بمليارات الدولارات ناتجة عن التخريب الكبير الذي مس البنية التحتية إضافة إلى تعطل وركود الاقتصاد وتعطل لكل مجالات الحياة. أتْبِع قرار الغاء الانتخابات بقرار آخر اتخذ في مارس 1992 تم على إثره حل الحزب وحظره تماما عن المشاركة في الحياة السياسية ولا يزال القرار ساري المفعول إلى الآن. دعم الغرب جنرالات الجيش فى الجزائر بطريقة مباشرة أو غير مباشرة ولم يكن للديمقراطية وحق الشعوب فى اختيار حكوماتها أى وجود فى قواميس تلك الدول التى صدعتنا بالديمقراطية وحقوق الإنسان، وهذا لسبب وحيد وهو أنهم مع الديمقراطية إلا فى حالة واحدة وهى وصول التيار الإسلامى إلى سُدة الحكم، لتستمر الجزائر فى قبضة العسكر، وليحكمها رئيس قعيد من مواليد 1937 على كرسى متحرك. وليظل الشعب الجزائرى منقسما على نفسه؛ سلطة تمارس الإرهاب، إرهاب الدولة وتدَّعى أنها تحارب الإرهاب، وطرف يدافع عن حقه، عن عيشه وكرامته وحريته، لكن هذا كله إرهاب طالما يخص شعبا عربيا مسلما.

وتكررت التجربة الجزائرية فى فوز جبهة حماس بالانتخابات التشريعية، ووقف العالم كله أمام فوز حماس بسبب توجهها المقاوم للاحتلال الصهيونى، مما أدى إلى انفصال غزة عن الضفة الغربية، وانقسام الشعب الفلسطينى فى الأراضى المحتلة وأصبحنا مع حكومة غير شرعية معترف بها من العالم برئاسة عباس، حكومة تتعاون أمنيا ومخابراتيا مع إسرائيل، وتصف الطرف المقوم للاحتلال بالإرهاب أيضا، وحكومة شرعية فى غزة لا يعترف بها العالم يقولون عنها الحكومة المقالة، فأصبح ابن الزنا شريفا، والشريف أصبح هو ابن الزنا فى زمن مقلوب .

وهذا نفسه ما يحدث فى مصر الآن من دعم أمريكا والغرب وتدخلهم تدخلا مباشرا أو غير مباشر عبر وكلائهم الأوفياء في المنطقة: السعودية والإمارات والكويت والبحرين والأردن، فى إجهاض المشروع الإسلامى الديمقراطى، وتمثل هذا فى ظهور السيسى الذى اختطف رئيس الجمهورية المنتخب، وأوقف العمل بالدستور، وفرض حالة الطوارىء، وألغى سبع استحقاقات انتخابية، وقتل الآلاف من المصريين، وأحرق المصابين وهم أحياء، وأحرق الجثث فى سابقة لم تشهدها مصر فى تاريخها كله، واعتقل عشرات الآلاف من خيرة أبناء مصر، وحول مصر إلى ثكنة عسكرية لا صوت فيها إلا للرصاص الحى والمعتقلات اللاآدمية .

هذا يحيلنا إلى استنتاج واحد ألا وهو العداء للمشروع الإسلامى الديمقراطى مهما تكن صوره . تصور لو فاز الليبراليون فى مصر بالانتخابات بقيادة البرادعي مثلا وانقلب عليهم الإخوان مؤازَرين بالعسكر لتحركت الولايات المتحدة وبريطانيا بأساطيلهما وتهددا وتزمجرا، ولنعتوا الإخوان بالإرهابيين، ولقطعوا المعونات، بل وربما استصدرا قرارا من مجلس الأمن تحت البند السابع يتيح لهما ولغيرهما من حلفائهما بغزو مصر تحت راية الديمقراطية وحق الشعوب فى تقرير مصيرها . الحقيقة أن الغرب يرتعد خشية من حكم الإسلاميين، وهو موقف غير حاصل عن سوء فهم غالبا كما قد يعتقد الكثيرون، إنما لأنفة وكبرياء، فهم يعلمون علم اليقين قوة الدين مما مضى من تأريخ، وأنه من أسباب النهضة، ولهذا يعملون ليلا ونهارا كي يقوضوا دعائمه عند أهله . فالغرب كما جاء على لسان تشومسكي، يريد إسلاما للمنطقة كما يراه لا يتعدى وجوده نصف ساعة في المساجد، لا تصنيع فيه ولا إنتاج، لا جهاد فيه ولا سياسة، ولاذود فيه عن الحمى، ولا حرية في اتخاذ القرار، هو إسلام المستسلمين المستهلكين، الخاضعين لإرادة الغرب قبل الرب. ذلك تماما ما يفعله موقف الغرب الحالي بقيادة أمريكا وبريطانيا حيال مصر، حيث أججت مشاعر الخلاف والبغض بين المصريين، وإذا لم يستعد المصريون شرعيتهم التى انتُزعت منهم انتزاعا قد تُصبح الشرعية للسلاح بعد أن ألغى الغرب والمنبطحين من العرب بتواطئهم حلم الديموقراطية بمصر، وربما شهدنا جزائر جديدة أو أفغانستان جديدة أو سورية جديدة

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2019

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers