Responsive image

11º

19
مارس

الثلاثاء

26º

19
مارس

الثلاثاء

 خبر عاجل
  • أسرى سجن رامون يدافعون عن كرامتهم وحياتهم أمام إجراءات إدارة السجون الإسرائيلية
     منذ 6 ساعة
  • الرازم : يجب إشعال الحراك الشعبي الجماهير تضامناً وإسنادً للأسرى
     منذ 6 ساعة
  • الحركة الأسيرة: نداء لكافة قلاع الأسر بأن يقتدوا بإخوانهم الأسرى في سجن رامون ويحرقوا أجهزة التشويش المسرطنة
     منذ 7 ساعة
  • وحدات الماتسادا تقتحم سجن ريمون على الأسرى وتعتدي عليهم
     منذ 7 ساعة
  • أصوات التكبير تعلو الآن أقسام سجن النقب الصحراوي مساندة لإخوانهم الأسرى في سجن رامون الذين يتعرضون لعملية قمع ممنهجة من قبل إدارة سجون الاحتلال
     منذ 7 ساعة
  • الإعلام العبري: إصابة أسرى جراء الحريق الذي اندلع في سجن رامون
     منذ 7 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

4:35 صباحاً


الشروق

5:57 صباحاً


الظهر

12:03 مساءاً


العصر

3:29 مساءاً


المغرب

6:09 مساءاً


العشاء

7:39 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

من هنا نبدأ

بقلم: ايهاب مسعود
منذ 72 يوم
عدد القراءات: 589
من هنا نبدأ

منذ اللحظة الأولى لبدء الخليقه ولد الصراع وذاد فى حدته التحدى والأصرار بعنف على الوصول للهدف ومن المعلوم أن هذا الصراع سيستمر مابقيت الحياة وان المسلمون باختلاف ألوانهم هم جزء اصيل فى هذا الصراع .
ولولا حكم الله لنا بالبقاء لأيقنت أننا على وشك الهلاك فسنن الله فى الكون تعتمد على الأخذ بالاسباب دون تفرقه بين مسلم وغير مسلم فالقمه لمن سعى واجتهد وقاع الارض لمن قعد وخنع .
لذا وجب على أصحاب الهمم السعى الدؤب للأرتقاء بأمتهم الى مصاف ألأمم مع ادراك حقيقة هذا المكان السحيق الذى وصلت اليه امتنا.
ومن أجل تصحيح المسار والتهيئ لبعث جديد تأتى اهمية دراسة التاريخ فى وضع لبنة هذا البناء فمن لايملك تاريخه لايملك مستقبله فأهمية التاريخ تكمن فى كونه اهم ماتعتمد عليه الامم فى تقدمها وانحطاطها فمنه تؤخذ العبره ويستفاد من الماضى لتجنب الوقوع فى الخطأ مستقبلاً ومن خلاله يكون البحث عن حلول لهذه الأخطاء فأحداث ووقائع الماضى شواهد حيه تحرك الحاضر وتكون نبراساً عملياً أمام الباحثين عن الحق والجادين فى استعادة مجد امتنا وبناء مستقبلها .
وعليه فدراستنا للتاريخ دراسه تحليليه وليست قراءه وصفيه أهم مايميزها ادراك حقيقة هذا الصراع وأطرافه فليس من الممكن ادارة معركه دون معرفة الطرف الأخر حتى وأن توارى فى زاوية المشهد فالحقيقة انه يقف خلف تلك الدمى التى صنعها بنفسه .
كما أن دراستنا للتاريخ ومقارنته بالواقع يرفع الستار عن مسرح الاحداث ويزيل الغموض فى الفهم ويضع حداً لتلك السذاجه التى تحلى بها من تصدر للمشهد السياسي فى الماضى القريب وخصوصاً اذا تشابهت احداث التاريخ المره تلو المره.
وعليه فلا يتسنى لنا ونحن نتدارس التاريخ ان نخرج من دائرة التحليل والاعتبار الى دائرة الجدل والمفاضله بين هذا وذاك مع الوضع فى الاعتبار ان صياغة الاراء يجب ان تكون حسب الوقائع وليس العكس سالكين بذلك منهج القران فى تغليب المبدأ على الشخص ومثالاً على ذلك لاسرداً لقصص القرأن قوله تعالى ( وعصى ادم ربه فغوى ثم اجتباه ربه فتاب عليه وهدى )  .
وللموضوع بقيه

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2019

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers