Responsive image

-3º

18
فبراير

الإثنين

26º

18
فبراير

الإثنين

 خبر عاجل
  • قاسمي: ليس بوسع أوروبا المماطلة في تنفيذ آلية التبادل
     منذ 5 ساعة
  • قاسمي: على اوروبا أن تدرك ضرورة تنفيذ آلية التبادل
     منذ 5 ساعة
  • قاسمي: لم تحقق آلية التبادل مع أوروبا شيئا حتى الآن
     منذ 5 ساعة
  • قاسمي: الضغوط الأميركية متواصلة ضد ايران وواشنطن ترفض استمرار العلاقات بين ايران والدول الأوروبية
     منذ 5 ساعة
  • الاحتلال الصهيوني يشن غارة علي موقع للقسام
     منذ 17 ساعة
  • إصابة 9 شبان فلسطينيين برصاص الاحتلال الإسرائيلي شمالي قطاع غزة
     منذ 17 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

5:06 صباحاً


الشروق

6:28 صباحاً


الظهر

12:09 مساءاً


العصر

3:19 مساءاً


المغرب

5:49 مساءاً


العشاء

7:19 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

من هو يوسف صديق الذى كرمه السيسى

بقلم: علي جنيدي
منذ 210 يوم
عدد القراءات: 2437
من هو يوسف صديق الذى كرمه السيسى

 
يوسف صديق هو واحد من ضحايا استبدادية عبد الناصر الذى اغتصب السلطة من القصر واغتصبها من زملائه فى ‏حركة‏ ‏الضباط‏ ‏الأحرار‏ ، وعندما نجحت الحركة ‏دعا‏ ‏يوسف‏ ‏صديق‏ العسكر إلى العودة‏ ‏للحياة‏ ‏النيابية‏، ‏وخاض‏ ‏مناقشات‏ ‏عنيفة‏ ‏من‏ ‏أجل‏ ‏الديموقراطية‏ ‏داخل‏ ‏مجلس‏ ‏قيادة‏ ‏الثورة من أجل تحقيق ذلك،‏ ويقول‏ ‏يوسف‏ ‏عن‏ ‏تلك‏ ‏الخلافات‏ ‏في‏ ‏مذكراته‏:
"‏كان‏ ‏طبيعيا‏ً ‏أن‏ ‏أكون‏ ‏عضواً‏ ‏في‏ ‏مجلس‏ ‏قيادة‏ ‏الثورة،‏ ‏وبقيت‏ ‏كذلك‏ ‏حتي‏ ‏أعلنت‏ ‏الثورة‏ ‏أنها‏ ‏ستجري‏ ‏الانتخابات‏ ‏في‏ ‏فبراير‏ 1953، ‏غير‏ ‏أن‏ ‏مجلس‏ ‏الثورة‏ ‏بدأ‏ ‏بعد‏ ‏ذلك‏ ‏يتجاهل‏ ‏هذه‏ ‏الأهداف،‏ ‏فحاولت‏ ‏أكثر‏ ‏من‏ ‏مرة‏ ‏أن‏ ‏أترك‏ ‏المجلس‏ ‏وأعود‏ ‏للجيش‏ ‏فلم‏ ‏يُسمح‏ ‏لي‏ ‏بذلك، ‏حتي‏ ‏ثار‏ ‏فريق‏ ‏من‏ ‏الضباط‏ ‏الأحرار‏ ‏علي‏ ‏مجلس‏ ‏قيادة‏ ‏الثورة‏ ‏يتزعمه‏ ‏اليوزباشي‏ محسن‏ ‏عبد‏ ‏الخالق ‏وقام‏ ‏المجلس‏ ‏باعتقال‏ ‏هؤلاء‏ ‏الثائرين‏ ‏ومحاكمتهم،‏ ‏فاتصلت‏ ‏بالبكباشي‏ ‏جمال‏ ‏عبد‏ ‏الناصر‏ ‏وأخبرته‏ ‏أنني‏ ‏لايمكن‏ ‏أن‏ ‏أبقي‏ ‏عضواً‏ ‏في‏ ‏مجلس‏ ‏الثورة‏ ‏وطلبت‏ ‏منه‏ ‏أن‏ ‏يعتبرني‏ ‏مستقيلا‏ً، ‏فاستدعاني‏ ‏للقاهرة‏، ‏ونصحني‏ ‏بالسفر‏ ‏للعلاج‏ ‏في‏ ‏سويسرا‏ ‏في‏ ‏مارس‏ 1953‏."
وعندما‏ ‏وقعت‏ ‏أزمة‏ ‏فبراير‏ ‏ومارس‏ ‏عام‏ 1954، ‏طالب‏ ‏يوسف‏ ‏صديق‏ ‏في‏ ‏مقالاته‏ ‏ورسائله‏ ‏لمحمد‏ ‏نجيب‏ ‏بضرورة‏ ‏دعوة‏ ‏البرلمان‏ ‏المنحل‏ ‏ليمارس‏ ‏حقوقه‏ ‏الشرعية‏، ‏وتأليف‏ ‏وزارة‏ ‏ائتلافية‏ من ‏قبل‏ ‏التيارات‏ ‏السياسية‏ ‏المختلفة‏ ‏من‏ ‏الوفد ‏‏والإخوان‏ ‏المسلمين‏ ‏والاشتراكيين‏ ‏والشيوعيين،‏ ‏وعلى‏ ‏أثر‏ ‏ذلك‏ ‏اعتقل‏ ‏هو‏ ‏وأسرته، ‏وأودع‏ ‏في‏ ‏السجن‏ ‏الحربي‏ ‏في‏ ‏أبريل‏ 1954، ‏ثم‏ أُفرج‏ ‏عنه‏ ‏في‏ ‏مايو‏ 1955 ‏وحُددت‏ ‏إقامته‏ ‏بقريته‏ زاوية المصلوب فى مركز الواسطى ببنى سويف ‏بقية‏ ‏عمره إلى أن توفي في ‏31 ‏مارس‏ 1975 .‏
هذه باختصار قصة عسكرى شريف أراد أن يعود العسكر إلى مهمتهم الأصلية، وأن يبتعد الجيش عن السياسة، فكان مصيره الاعتقال، ثم الإبعاد إلى سويسرا، ثم تحديد الإقامة، ليموت فى صمت كما مات محمد نجيب. الغريب أن من يكرمه هو من اغتصب الحكم من الرئيس الشرعى لمصر، وهو من حل البرلمان المنتخب، وهو من ألغى الدستور، وهو من اعتقل الفريق سامى عنان والعقيد أحمد قنصوة لأنهما أبديا رغبتهما للترشح للرئاسة، وهو من اعتقل أحمد شفيق وأجبره على عدم الترشح للرئاسة وحدد إقامته، وهو من اعتقل أكثر من 60ألفا من المصريين الذين يطالبون بعودة الديمقراطية، وهو من عسكر كل شىء فى البلاد، يبدو أن السيسى جاهل بتاريخ مصر، ويبدو أن من حوله أيضا يجهلون تاريخ مصر، فكيف يكرم السيسى رجلا يخالف عبد الناصر ويخالف السيسى نفسه، إنها دولة الجهلاء والسذج!!!

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2019

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers