Responsive image

10
ديسمبر

الإثنين

26º

10
ديسمبر

الإثنين

 خبر عاجل
  • الاحتلال يغلق مدخل البيرة الشمالي وحاجزي عطارة وعين سينيا
     منذ 6 ساعة
  • اندلاع مواجهات مع الاحتلال في بلدة سلواد
     منذ 6 ساعة
  • الاحتلال يتهم اشرف نعالوة بالوقوف وراء عملية "عوفرا"
     منذ 6 ساعة
  • مستوطنون يقتحمون جبل العرمة جنوب نابلس
     منذ 6 ساعة
  • 9 إصابات في عملية إطلاق نار قرب مستوطنة "عوفرا" شرق رام الله
     منذ 6 ساعة
  • اصابتان في عملية إطلاق نار تجاه مستوطنين قرب مستوطنة عوفرا شرق رام الله
     منذ 8 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

5:06 صباحاً


الشروق

6:34 صباحاً


الظهر

11:47 صباحاً


العصر

2:36 مساءاً


المغرب

5:00 مساءاً


العشاء

6:30 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

من هو يوسف صديق الذى كرمه السيسى

بقلم: علي جنيدي
منذ 139 يوم
عدد القراءات: 2332
من هو يوسف صديق الذى كرمه السيسى

 
يوسف صديق هو واحد من ضحايا استبدادية عبد الناصر الذى اغتصب السلطة من القصر واغتصبها من زملائه فى ‏حركة‏ ‏الضباط‏ ‏الأحرار‏ ، وعندما نجحت الحركة ‏دعا‏ ‏يوسف‏ ‏صديق‏ العسكر إلى العودة‏ ‏للحياة‏ ‏النيابية‏، ‏وخاض‏ ‏مناقشات‏ ‏عنيفة‏ ‏من‏ ‏أجل‏ ‏الديموقراطية‏ ‏داخل‏ ‏مجلس‏ ‏قيادة‏ ‏الثورة من أجل تحقيق ذلك،‏ ويقول‏ ‏يوسف‏ ‏عن‏ ‏تلك‏ ‏الخلافات‏ ‏في‏ ‏مذكراته‏:
"‏كان‏ ‏طبيعيا‏ً ‏أن‏ ‏أكون‏ ‏عضواً‏ ‏في‏ ‏مجلس‏ ‏قيادة‏ ‏الثورة،‏ ‏وبقيت‏ ‏كذلك‏ ‏حتي‏ ‏أعلنت‏ ‏الثورة‏ ‏أنها‏ ‏ستجري‏ ‏الانتخابات‏ ‏في‏ ‏فبراير‏ 1953، ‏غير‏ ‏أن‏ ‏مجلس‏ ‏الثورة‏ ‏بدأ‏ ‏بعد‏ ‏ذلك‏ ‏يتجاهل‏ ‏هذه‏ ‏الأهداف،‏ ‏فحاولت‏ ‏أكثر‏ ‏من‏ ‏مرة‏ ‏أن‏ ‏أترك‏ ‏المجلس‏ ‏وأعود‏ ‏للجيش‏ ‏فلم‏ ‏يُسمح‏ ‏لي‏ ‏بذلك، ‏حتي‏ ‏ثار‏ ‏فريق‏ ‏من‏ ‏الضباط‏ ‏الأحرار‏ ‏علي‏ ‏مجلس‏ ‏قيادة‏ ‏الثورة‏ ‏يتزعمه‏ ‏اليوزباشي‏ محسن‏ ‏عبد‏ ‏الخالق ‏وقام‏ ‏المجلس‏ ‏باعتقال‏ ‏هؤلاء‏ ‏الثائرين‏ ‏ومحاكمتهم،‏ ‏فاتصلت‏ ‏بالبكباشي‏ ‏جمال‏ ‏عبد‏ ‏الناصر‏ ‏وأخبرته‏ ‏أنني‏ ‏لايمكن‏ ‏أن‏ ‏أبقي‏ ‏عضواً‏ ‏في‏ ‏مجلس‏ ‏الثورة‏ ‏وطلبت‏ ‏منه‏ ‏أن‏ ‏يعتبرني‏ ‏مستقيلا‏ً، ‏فاستدعاني‏ ‏للقاهرة‏، ‏ونصحني‏ ‏بالسفر‏ ‏للعلاج‏ ‏في‏ ‏سويسرا‏ ‏في‏ ‏مارس‏ 1953‏."
وعندما‏ ‏وقعت‏ ‏أزمة‏ ‏فبراير‏ ‏ومارس‏ ‏عام‏ 1954، ‏طالب‏ ‏يوسف‏ ‏صديق‏ ‏في‏ ‏مقالاته‏ ‏ورسائله‏ ‏لمحمد‏ ‏نجيب‏ ‏بضرورة‏ ‏دعوة‏ ‏البرلمان‏ ‏المنحل‏ ‏ليمارس‏ ‏حقوقه‏ ‏الشرعية‏، ‏وتأليف‏ ‏وزارة‏ ‏ائتلافية‏ من ‏قبل‏ ‏التيارات‏ ‏السياسية‏ ‏المختلفة‏ ‏من‏ ‏الوفد ‏‏والإخوان‏ ‏المسلمين‏ ‏والاشتراكيين‏ ‏والشيوعيين،‏ ‏وعلى‏ ‏أثر‏ ‏ذلك‏ ‏اعتقل‏ ‏هو‏ ‏وأسرته، ‏وأودع‏ ‏في‏ ‏السجن‏ ‏الحربي‏ ‏في‏ ‏أبريل‏ 1954، ‏ثم‏ أُفرج‏ ‏عنه‏ ‏في‏ ‏مايو‏ 1955 ‏وحُددت‏ ‏إقامته‏ ‏بقريته‏ زاوية المصلوب فى مركز الواسطى ببنى سويف ‏بقية‏ ‏عمره إلى أن توفي في ‏31 ‏مارس‏ 1975 .‏
هذه باختصار قصة عسكرى شريف أراد أن يعود العسكر إلى مهمتهم الأصلية، وأن يبتعد الجيش عن السياسة، فكان مصيره الاعتقال، ثم الإبعاد إلى سويسرا، ثم تحديد الإقامة، ليموت فى صمت كما مات محمد نجيب. الغريب أن من يكرمه هو من اغتصب الحكم من الرئيس الشرعى لمصر، وهو من حل البرلمان المنتخب، وهو من ألغى الدستور، وهو من اعتقل الفريق سامى عنان والعقيد أحمد قنصوة لأنهما أبديا رغبتهما للترشح للرئاسة، وهو من اعتقل أحمد شفيق وأجبره على عدم الترشح للرئاسة وحدد إقامته، وهو من اعتقل أكثر من 60ألفا من المصريين الذين يطالبون بعودة الديمقراطية، وهو من عسكر كل شىء فى البلاد، يبدو أن السيسى جاهل بتاريخ مصر، ويبدو أن من حوله أيضا يجهلون تاريخ مصر، فكيف يكرم السيسى رجلا يخالف عبد الناصر ويخالف السيسى نفسه، إنها دولة الجهلاء والسذج!!!

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers