Responsive image

17
أكتوبر

الأربعاء

26º

17
أكتوبر

الأربعاء

 خبر عاجل
  • الحرس الثوري الايراني يعلن مقتل أمير داعش في محافظة العراقية وهو العقل المدبر لهجوم الأهواز الشهر الماضي
     منذ 3 ساعة
  • قوات الاحتلال تعلن تل ارميدة منطقة عسكرية مغلقة
     منذ 4 ساعة
  • الصحة: استشهاد شاب متأثراً بجراحه شمال القطاع
     منذ 4 ساعة
  • متحدث العدالة والتنمية التركي: سنقوم بكل ما يلزم للكشف عن مصير خاشقجي وسنشارك الأمر مع العالم بشكل واضح
     منذ 5 ساعة
  • الرئيس التنفيذي لبورصة لندن يقرر الانسحاب من مؤتمر "مبادرة مستقبل الاستثمار" في السعودية
     منذ 6 ساعة
  • إصابة 5 فلسطينيين برصاص الاحتلال شرق غزة‎
     منذ 6 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

4:29 صباحاً


الشروق

5:52 صباحاً


الظهر

11:40 صباحاً


العصر

2:57 مساءاً


المغرب

5:29 مساءاً


العشاء

6:59 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

عصور الاستبداد

بقلم: جمال المتولى جمعة
منذ 109 يوم
عدد القراءات: 1098
عصور الاستبداد

فى ظل عصور الاستبداد ينحدر مستوى الشعوب ويخمد الفكر الحر وتموت الهمم ويعلى من شأن المنافقين التافهين. لاينكر احد اننا نعيش زمن كثر فيه الرويبضة من التافهين والسفهاء وضعاف العقول الذين تصدروا المشهد مدعين العلم والمعرفة . قال الشيخ محمد الغزالى "ان الاجيال التى تنشأ فى ظل الاستبداد تشب عديمه الكرامة ضعيفة الاخذ والرد ويستحيل ان يترعرع جيل محترم أو معدن صلب أو خلق مكافح " ان بيئة الاستبداد طارده للعقول والمواهب.فان النظم الاستبدادية فى الغالب تحارب العلم والعلماء وتسعى فى العادة الى تكريس الجهل والتخلف واسكات المدافعين عن حقوق الانسان والمطالبين بالتحول الديمقراطى. كما ان هجرة العقول الى الدول الديمقراطية خير شاهد على هذه الحقيقة فى عصر الاستبداد ينشأ الفرد جبانا ذليلا سلبيا منافقا يميل الى الخنوع والذل ويداهن ويرائى ويظهر مالا يبطن خوفا من البطش ويصعد اراذل الناس الى القمة لانهم وحدهم المستعدين لاهدار كل قيمة وكرامة من اجل ارضاء الحاكم المستبد وتنفيذ اوامرة ويستبعد اصحاب الخلق الرفيع فالاستبداد يؤدى الى تبديد الثروات الوطنية فى غير مجالاتها الضرورية ويحتكر المال والثروة فى يد فئة قليلة من الموالين له والانظمة المستبدة تصل الى الحكم بطرق غير مشروعة بخلاف انظمة الحكم التى تصل الى السلطة بطريقة ديمقراطية تضع مصالح الشعب نصب أعينها . وعادة يلجأ المستبد لتوطيد سلطتة بالسيطرة على الجيش كأداة قتل وقمع والاعلام كأداة للتضليل والدعاية له ولنظامه القعمى

. فى ظل عصر الاستبداد ينحدر مستوى التعليم وتدنى الخدمات الصحية . ويزداد التطرف والارهاب بسبب سد كل قنوات التعبير عن الرأى والاسراف المبالغ فى استخدام القوة من قبل السلطة المستبدة مما يجعل الشباب ينخرط فى اعمال العنف مما يجر المجتمعات فى احيان كثيرة الى حالة عدم الاستقرار على اعتبار ان العنف لا يولد الا العنف كما يقضى على تكافؤ الفرص والعدل الاجتماعى ويصادر حقوق الانسان ويهدر طاقات الشباب فى مجالات غير مفيده مثل الغناء والرقص وتعاطى المخدرات . فى ظل الاستبداد يصدق الكاذب ويكذب الصادق ويؤتمن الخائن ويخون الامين ويتحدث التافه فى امور العامة وتكتظ السجون بالمفكرين والعلماء وتقلد المناصب لذوى التملق بينما يحرم منها اهل الكفاءة والخبرة .

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers