Responsive image

22
نوفمبر

الخميس

26º

22
نوفمبر

الخميس

 خبر عاجل
  • مقتل وإصابة 10 في تفجير استهدف حافلة مدرسية بمحافظة نينوى شمالي العراق
     منذ حوالى ساعة
  • برهوم: وفد من حماس برئاسة العاروري يصل القاهرة
     منذ 17 ساعة
  • تسريبات.. تسجيل صوتي يكشف عن آخر ما سمعه خاشقجي قبل قتله
     منذ يوم
  • مستوطنون يقتحمون الأقصى
     منذ يوم
  • التحالف الدولي يستهدف بلدة هجين بمحافظة دير الزور شرق سورية بالفوسفور الأبيض
     منذ يوم
  • السناتور الجمهوري راند بول: بيان ترمب يضع "السعودية أولا" وليس "أميركا أولا"
     منذ يوم
 مواقيت الصلاة

الأسكندرية

الفجر

5:01 صباحاً


الشروق

6:28 صباحاً


الظهر

11:46 صباحاً


العصر

2:39 مساءاً


المغرب

5:03 مساءاً


العشاء

6:33 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

"تيريزا ماى" الأكثر إسرائيلية.. أم "العرب" الأقلّ عروبة ؟

بقلم: د. عادل مجمد عايش الأسطل
منذ 183 يوم
عدد القراءات: 717
"تيريزا ماى" الأكثر إسرائيلية.. أم "العرب" الأقلّ عروبة ؟

يُعتبر وعد بلفور "آرثر بلفور" - وزير خارجية بريطانيا 1916/1919- الذي أعطى الحق بإنشاء وطن قومي لليهود في فلسطين، من أكبر الجرائم التي ارتكبت بحق الشعب الفلسطيني والأمة العربية بشكلٍ عام، فعلى مدار قرن كامل- وليس في المناسبة فقط- لم تذهب لحظة واحدة دون أي انكار لـ"الوعد" وتنديد لصاحبه، وما يزيد الأمر سوءاُ هو أنه ما يزال في بريطانيا، من لا يؤيد الوعد وحسب، بل ويحتفل بذكراه.

 "تيريزا ماي" رئيسة الوزراء وزعيمة المحافظين البريطانيين، بدل أن تقوم بإلقاء الاعتذار عنه أمام الفلسطينيين، إلاّ أنها أصرّت على الاحتفال به، وفي حضور رئيس الوزراء الإسرائيلي "بنيامين نتانياهو" حتى بدت أمامه، وكأنها الأكثر إسرائيلية، حيث استمد لنفسه الحق بالاستمرار في تنفيذ سياسته القاضية بإدامة الاستيلاء على كل فلسطين، وذلك من خلال ابدائه نوايا شائكة، تُفيد بتعهّده في البحث عن (موديلات فلسطينية) جديدة، تبدي استعدادها للقبول بأي حلول، على هذا الأساس.

"ماي" لم ترغب بالاحتفال بالوعد، نكاية في العماليين البريطانيين، الذين رفضوا الاحتفال، ودعوا إلى الاعتراف بخطأ وزيرهم،  أو كرهاً  للفلسطينيين باعتبارهم  تعهّدوا باللجوء إلى القضاء ضد الدولة البريطانية، أو تقليلاً من شأن العرب الذين طالبوا بالاعتذار، بل لاعتقادها بأن (الوعد)، هو حق إلهي، وعدالة إنسانية من أجل اليهود.

على أي حال، وإن كنّا لا نطيق الوعد، ولا من يؤيّده، لكن يجب علينا أن نعترف، بأن لدينا مخطئون أيضاً، فمنذ البداية، لم يكن ليجرؤ " بلفور" على اتخاذه قراراً بوعده الذي وعد به، دون شعوره بغفلة عربية، أو ضعف، أو تهاون عربي، وقد كان - كما يبدو - بأن كل ذلك صحيحاً، فبدل الوقوف صفاً واحداً و الصمود إزاءه، فقد عاصرنا من يسمح لذلك الوعد، بأن يرى النور، ويستمرّ في الصعود.

 ولقد توالت الأخطاء على مدى المراحل الفائتة، والتي يمكن رؤيتها بوضوح وجلاء، والتي تمثّلت في الجنوح العربي المتواصل، إلى ناحية تأييد (الوعد) برمّته، وذلك من خلال الاعتراف بالدولة الإسرائيلية، والاستعداد للتطبيع معها، ليس كدولة جارة، وإنما كحليف يمكن الاعتماد عليه.

خانيونس/فلسطين

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers