Responsive image

-3º

16
فبراير

السبت

26º

16
فبراير

السبت

 خبر عاجل
  • روسيا وسوريا تعلنان فتح ممرين إنسانيين للنازحين من مخيم الركبان اعتبارا من 19 فبراير الجاري
     منذ 4 ساعة
  • إصابة ضابط من قوات المستعربين "الاسرائيليين" شرق خان يونس
     منذ 17 ساعة
  • انقطاع كامل للتيار الكهربائي بالسودان للمرة الرابعة في 2019
     منذ 17 ساعة
  • إصابات بالرصاص والاختناق جراء قمع الاحتلال مسيرة العودة شرق قطاع غزة
     منذ 21 ساعة
  • شبان يطلقون بالونات حارقة تجاه المستوطنات المحاذية لقطاع غزة
     منذ 22 ساعة
  • إصابة مواطنين برصاص الاحتلال في عوريف
     منذ 22 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

5:08 صباحاً


الشروق

6:30 صباحاً


الظهر

12:09 مساءاً


العصر

3:18 مساءاً


المغرب

5:47 مساءاً


العشاء

7:17 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

أبنائنا .. شبابنا .. أمانة في أعناقنا

بقلم: أحمد الخالدي
منذ 269 يوم
عدد القراءات: 670
أبنائنا .. شبابنا .. أمانة في أعناقنا

تنظر الشعوب بأسرها إلى شريحة الشباب نظرة المحبة و الاحترام ، نظرة ترى فيها المستقبل المشرق الذي تنتظره بفارغ الصبر وما يحمله من سعادة و عزة و كرامة و عيش كريم فهي تعول كثيراً على تلك الشريحة و تعتبرها قادة مستقبلها الزاهر و الزاخر بعنفوان الحياة الكريمة لذلك فهي تعمل على تهيئة كافة المستلزمات المطلوبة و تَعد العدة لتوفير المقدمات اللازمة لبناء جيل ناضج مؤمن بأحقية قضاياه المصيرية ، و يكون على قدر كبير من الوعي الفكري و العلمي و الثقافي فتتولد لديه القدرة التامة على تحمل المسؤولية الملقاة على عاتقه بغية الوصول إلى تحقيق النتائج المرجوة منه ، فيكون بتلك المقدمات الناجحة السد القوي و الحصن الحصين الذي تتحصن به الأمة و تتجنب مخاطر التخلف و الضياع و الإرهاب بمختلف عناوينه المقيتة وهذا ما تعمل عليه جميع بلدان المعمورة وهذه من حسنات الأمم المفيدة لها لكن يا ترى أين أبناء بلدي من تلك القضايا المهمة ذات الدور الكبير في المجتمع و أبرزها أن الشباب بمثابة القاعدة الأساس ذات الركيزة القوية التي يمكن للأمة أن تعتمد عليها وقت ما تشاء خاصة عند هبوب رياح الشر و الرذيلة و الإرهاب الفكري فلا مناص لها من إرساء دعائم العلم و المعرفة و الفكر الناضج لأبنائها و شبابها حتى تضمن قدرتها على مواجهة الفكر المتطرف و تبعاته الخطرة ، وكما قلنا أليس للشباب حقوق و واجبات فلعل من أهم حقوقهم على المجتمع أن تبنى هذه الشريحة الطيبة و المهمة بناءاً صحيحاً ناجحاً وعلى أسس رصينة و قوية ، أسس تتخذ من قيم و مبادئ الإسلام القدوة و الأنموذج الذي تقتدي به و تنهل من معينه الصافي العذب فيكون لها السبق و الشرف في حمل رسالة الإسلام السامية من جهة ، و تكون بمثابة الإشعاع الوقاد من جهة أخرى و الذي ينشر للعالم أجمع ما تتضمنه تلك الرسالة من قيم و مبادئ و أهداف نبيلة قادرة على تصحيح مسار المجتمعات و بالشكل الصحيح الذي تسعى السماء لتحقيقه على أرض الواقع فتعيش البشرية حياة تسوها معاني التعايش السلمي و مبادئ المحبة و الألفة بين الأفراد وهذا ما يحتم علينا نحن الآباء أن نغرس في نفوس أبناءنا تلك المقدمات الأصيلة و الأخلاق الفاضلة كي نضع الخطوط العريضة لبناء قاعدة شبابية ناضجة مؤمنة بقضايا الإسلام المحمدي الأصيل و تعمل على نشره أفكاره و تشريعاته السمحاء في ربوع المعمورة حتى نضمن ولو على أقل التقادير عدم ضياع الشباب و انخراطهم في دور الرذيلة و الانحطاط الأخلاقي و أماكن المخدرات و الفساد و الإفساد و إبعادهم عن خطر تنظيمات الفكر الإرهابي المتطرف الآفة الفتاكة و الغدة السرطانية السامة فهذه التربية الحسنة أقل ما نقدمه لفلذات أكبادنا و زينة دنيانا الزاهرة . 

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2019

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers