Responsive image

31º

21
أغسطس

الأربعاء

26º

21
أغسطس

الأربعاء

 خبر عاجل
  • الرئاسة التركية: أردوغان ينوي مناقشة استهداف الرتل العسكري التركي بسوريا في اتصال مع بوتين
     منذ 2 ساعة
  • مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان: تأجيل مؤتمر تجريم التعذيب جاء بسبب سجل مصر السيء في حقوق الإنسان.
     منذ يوم
  • مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان تقرر تأجيل المؤتمر الإقليمي حول تجريم التعذيب الذي كان مقررا في القاهرة
     منذ يوم
  • داخلية النظام تصفي 11شخص بالعريش
     منذ يوم
  • اقتحام قوات الاحتلال برفقة جرافة للمنطقة الشرقية لمدينة نابلس تمهيدا لدخول مئات المستوطنين إلى "قبر يوسف".
     منذ يوم
  • ظريف: على اميركا العودة الى طاولة المفاوضات والالتزام بالتعهدات التي قطعتها في الاتفاق النووي
     منذ 2 يوم
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

3:52 صباحاً


الشروق

5:20 صباحاً


الظهر

11:58 صباحاً


العصر

3:34 مساءاً


المغرب

6:35 مساءاً


العشاء

8:05 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

الصهيونية أبغض أشكال العنصرية

بقلم: د. علي عقلة عرسان
منذ 39 يوم
عدد القراءات: 381
الصهيونية أبغض أشكال العنصرية

سبعون عاما والفلسطينيون يعانون من عنصرية كيان الإرهاب الصهيوني ـ العنصري “إسرائيل” تحت نظر العالم وسمعه.. سبعون عاما والتمييز ضد الفلسطينيين مستمر، وقتلهم واحتلال وطنهم وقضم أرضهم وتنفيذ مسلسل الإبادة المنهجية ضدهم مستمر.. والعالم لا يكترث لشكواهم ولا يراهم بشرا لهم، مثل ما للبشر، أجساد وأرواح ومشاعر وحقوق.. ولا يكتفي بأن يتواطأ مع العنصرية ولا يكترث بشكوى المكتوين بنارها، بل يعين العنصريين الصهاينة على التمييز والقتل والاستباحة والتدمير.. والصهاينة مطمئنون إلى مناصرة العالم لهم، فهم صِنْوٌ وحليفٌ لأكبر دولة تمارس فيها العنصرية، عنصرية الآباء المؤسسين المتوارثة بتقديس.. والصهاينة هم أيضا “مدللو الأوروبيين” وموضع عطف الروس، لأن أكثر من مليون صهيوني ممن يحتلون فلسطين ويضطهدون الشعب الفلسطيني هم من أصل روسي، ويحق لهم حمل الجنسية الروسية، ولأن مليونين من اليهود في فلسطين المحتلة يتكلمون اللغة الروسية، كما قال مستشار الأمن القومي الروسي نيكولاي بتروشوف في افتتاح لقاء مستشاري الأمن القومي الأميركي ـ الروسي ـ الإسرائيلي في القدس بتاريخ ٢٤ حزيران ٢٠١٩..

والصهاينة يمارسون ما مارسه “الآباء المؤسسون للتمييز العنصري” في الولايات المتحدة الأميركية “القتل المنهجي والاضطهاد وانتزاع الأملاك والأرواح والتصفية المادية والروحية، الثقافية والحضارية، ضد الفلسطينيين.. وهم لا يفعلون ذلك اتباعا للعنصريين الأميركيين، وإنما استمرارا لأستاذيتهم في هذا المجال، إذ هم الأصل والأميركيون العنصريون المؤسسون أتباع.. والتاريخ يشير إلى أن المؤسسين الأميركيين وأجيال لاحقة منهم كانوا يقاتلون الهنود الحمر ويذبحونهم بوصفهم “كنعانيين = أعداء اليهود..”، تماما كما في تاريخ اليهود “المقدس؟!” الذي أصبح نهجا دينيا للإنجيليين ولغيرهم من المتهودين؟!.. والصهيونية بفرعيها “الديني والعلماني”، تمارس ضد الفلسطينيين والعرب “عنصرية كريهة، تتجذر في العقيدة والتكوين والتربية والثقافة، وفي كل الممارسات السياسية والاجتماعية والقانونية والإدارية والعسكرية والأمنية..”.. والعالم الغربي “المتحضر؟!” يناصر عنصريتهم تلك، ويداجيهم ويصدِّق افتراءهم، ويدعم ممارساتهم الإجرامية، ويقدم لاحتلالهم المال والسلاح ونتائج الأبحاث العلمية العسكرية، ويسكت على امتلاكهم للسلاح النووي الذي يهددون به العرب، ويساعدهم على الاستيطان والتوسع والحصار والعدوان.. ولا يكترث لشكوى الفلسطينيين والعرب، بل يمضي ويمضي في معاقبة الضحية ومناصر الجلاد، ويدمر من أجل دولة الإهاب والعنصرية “إسرائيل” دولا وشعوبا في المنطقة.. “والعراق ليس الشاهد الوحيد على ذلك.”.. ويدعي أنه يناصر “الديمقراطية الوحيدة في الشرق الأوسط”، وهو يعلم ويعلن أن من أبسط مفاهيم الديمقراطية الحقة أن يتساوى الناس أمام القانون، وألا يكون تمييز عنصري، وأن تكون تعددية.. وهذه الأمور وسواهما من مقومات ديمقراطية تنقضه وتنفيه كل ممارسات كيان الإرهاب والعنصرية “إسرائيل..”.. إذ إن العنصرية متجلية فيه، لا سيما في السياسة والتشريع والقضاء..

وعنصرية اليهود مزمنة، فهم يدعون أنهم “شعب الله المُختار؟!”، وكأن شعوب الأرض من عباد الله وأتباع ديانات ومعتقدات شتى ليسوا في مقامهم؟! ولذا يرون أنفسهم فوق “الأغيار” بل وهم “نورٌ لهم”؟ وفوقهم بطبيعة تلك النظرة العنصرية!… وعنصرية الصهاينة في كيان الإرهاب والعنصرية “إسرائيل” يتم التستر عليها رغم أنها فاضحة، وهي تشمل من تسميهم “مواطنين”، وتتجلى هناك بدرجات:

١ ـ فهي عنصرية مطلقة وشاملة ودائمة ضد الفلسطينيين، أيا كان وضعهم وموقعهم وتوجههم، وضد “الغوييم = الأغيار”..

٢ ـ وهي بدرجات تالية: عنصرية يهود ضد يهود.. وهذا ما شكا ويشكو منه اليهود السفارديم “الشرقيون” الذين يعانون من ممارسات عنصرية يقوم بها اليهود “الأشكينازيم = الغربيون” ضدهم، ومعظمهم من “اليهود الخزر، أو القبيلة الثالثة عشرة، حسب تصنيف وتعبير الكاتب اليهودي آرثر كوستلر صاحب كتاب “ظلام في الظهيرة”.

٣ ـ وهي تمييز عنصري على أساس اللون، ارتفع مؤخرا صوت من يتعرضون له منذ سنوات وسنوات في كيان الإرهاب والعنصرية “إسرائيل”.. وقد ظهر على سطح الأحداث مع تحرك اليهود الإثيوبيين “الفلاشا” الذين يسمون أنفسهم “بيت إسرائيل”، ويسميهم غيرهم من اليهود” سليل إثيوبيا”، وقد نسبهم الحاخام عوبديا يوسف إلى سبط “دان”، ويبلغ عددهم ١٤٠٠٠٠ شخص..

وهم يتهمون اليهود “البيض” بممارسة “التمييز العنصري النظامي الممنهج” بحقهم، وحرمانهم من حقوقهم الشرعية ومن المساواة.. وقد لجأوا للاحتجاج والعنف عقب مقتل إثيوبي منهم هو “سولومون تاكه” برصاص شرطي في مدينة حيفا يوم 29 حزيران/يونيو الماضي، وأسفرت احتجاجاتهم عن جرحى ومعتقلين وتحطيم سيارات وقطع طرق.

إن هذه الحركة التي ووجهت بتعتيم إعلامي شبه تام، أعادت عنصرية الصهيونية إلى الواجهة، أو ينبغي لها أن تُحدِث ذلك.. وعلى العرب بصورة عامة والفلسطينيين بصورة خاصة، أن يعملوا على كشف الوجه العنصري القبيح “لإسرائيل” والحركة الصهيونية بشكل عام.. وهم قادرون على الفعل إذا كفّ البعض منهم عن العداء لأمته وقضيتها المركزية “قضية فلسطين”، وعن الولاء للصهيونية العنصرية، وعنصرية ترامب الوراثية والمكتَسبة. وقد استطاع العرب في مدى ستة أشهر فقط من التضامن الجيد فيما بينهم، وأخرى مثلها بتضامن مُضَعضع، استغلوا خلاله طاقاتهم وأموالهم وثرواتهم ودبلومسايتهم، ووظفوها توظيفا قوميا سليما، بين تشرين الثاني/ نوفمبر ١٩٧٣ وتشرين الثاني/نوفمبر ١٩٧٥.. استطاعوا أن يظهروا حقيقة تستحق الدفاع عنها وجلاءها أمام العالم كله، وأن يسجلوا نجاحا سياسيا ملحوظا.. فبفضل ذلك التضامن، صدر القرار الأممي رقم ٣٣٧٩ الذي “اعتمد في 10 نوفمبر، 1975 بتصويت 72 دولة بنعم مقابل 35 بلا، وامتناع 32 عضوًا عن التصويت.. وهو ينص على “أن الصهيونية هي شكل من أشكال العنصرية والتمييز العنصري”.. وهذا القرار من أصدق ما اتخذته المنظمة الدولية في تاريخها من قرارات. وقد قدمت مشروع القرار ٢٥ دولة بينها ١٥ دولة عربية، وصوتت إلى جانبه ٧٢ دولة، وعارضته ٣٥ دولة، وامتنعت عن التصويت ٣٢ دولة. وطالب جميع دول العالم بمقاومة الأيديولوجية الصهيونية التي تشكل خطرًا على الأمن والسلم العالميين.

لكن للأسف الشديد، لم يلبث أن شارك بعض العرب، بعد ثمانية عشر عاما بتعطيل فاعلية القرار ٣٣٧٩ إمَّا تآمرا أو تخاذلا أو ابتلاعا لطعم سام.. فقد صدر القرار 46/86 يوم 16 ديسمبر، 1991 وصوتت إلى جانبه ١١١ دولة، وعارضته ٢٥ دولة بينها ١٢ دولة عربية، وامتنعت عن التصويت ١٣ دولة، وغابت ١٥ دولة بينها ٨ دول عربية.. وغيابها يتضمن موافقة من نوع ما.

إن المطلوب اليوم التركيز على مضمون القرار الأممي رقم ٣٣٧٩ لأنه يجسد حقيقة الصهيونية بوصفها عنصرية، ويفضح كيان الإرهاب والعنصرية “إسرائيل” بوصفه كيانا يمارس العنصرية والتمييز العنصري، وها هم يهود من داخل ذلك الكيان يصرخون بذلك، ويظهرون بالصوت والصورة.

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2019

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers