Responsive image

20º

23
يوليو

الثلاثاء

26º

23
يوليو

الثلاثاء

 خبر عاجل
  • خامنئي: ما قاله السيد حسن نصر الله انه سيصلي في المسجد الأقصى ان شاء الله فاننا نعتبره املا عمليا يمكن تحقيقه
     منذ 19 ساعة
  • خامنئي: من مستلزمات تحقق امل الصلاة في الاقصى المواقف الراسخة والصمود اللذين أشار اليهما السيد هنية في رسالته
     منذ 19 ساعة
  • خامنئي: من مستلزمات تحقق امل الصلاة في الاقصى المواقف الراسخة والصمود اللذين أشار اليهما السيد هنية في رسالته
     منذ 19 ساعة
  • خامنئي يعتبر هدف "صفقة ترامب" هو القضاء على الهوية الفلسطينية في اوساط الفلسطينيين مشددا على التصدي لها
     منذ 19 ساعة
  • خامنئي يشيد بالتطور الذي حققه الفلسطينيون بحيازة الصواريخ الدقيقة بعدما كانوا يقاتلون بالحجارة في السنين المنصرمة
     منذ 19 ساعة
  • خامنئي: نعلن دائما بشفافية عن وجهة نظرنا بشأن القضية الفلسطينية والدول الصديقة تعلم ان ايران جادة تماما فيها
     منذ 19 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

3:26 صباحاً


الشروق

5:02 صباحاً


الظهر

12:01 مساءاً


العصر

3:38 مساءاً


المغرب

6:59 مساءاً


العشاء

8:29 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

"السوريين منورين مصر"

بقلم: معن بشور
منذ 39 يوم
عدد القراءات: 426
"السوريين منورين مصر"

شكراً لبعض المصريين الذين أساءوا للنازحين السوريين في أرض الكنانة، فقد كانوا سبباً في إطلاق مشاعر أصيلة لدى الشعب المصري، بكل مكوناته، معلناً عن عميق تعاطفه مع الشعب السوري في محنته، مستحضرا لحظات من تاريخ البلدين اللذين جمعتهما عام 1958وحدة كان يمكن لها أن تغير وجه المنطقة والعالم لولا ذلك الانفصال المشؤوم عام 1961، وجمعتهما حرب أكتوبر المجيدة عام 1973، التي كان ممكناً لها أيضاً أن تغير وجه المنطقة لولا الانحراف الذي حولها من انتصار عسكري إلى هزيمة سياسية...

فلقد امتلأت مواقع التواصل الاجتماعي هذه الايام بهاشتاغ "السوريين منورين مصر"، وبدأت الأقلام تكتب عن ابن حلب السورية، سليمان الحلبي، الذي اغتال كليبر قائد الحملة الاستعمارية الفرنسية على مصر عام 1800، وعن جول جمال ابن الساحل السوري الذي فجر نفسه في بارجة جان بارت الفرنسية على شواطئ بورسعيد، وعن الجيش الأول، جيش سورية المتكامل مع الجيشين الثاني والثالث أي جيش مصر، بل عن الأبطال السوريين الذين فجروا أنابيب النفط في بانياس ليحولوا دون تصدير النفط إلى دول العدوان الثلاثي على مصر عام 1956، دون أن ينسوا إذاعة دمشق التي أعلنت يوم قصف إذاعة القاهرة: "هنا القاهرة... من دمشق".

الذي يريد أن يطمئن إلى حال العروبة في زمن التضليل والتحريض والتفتيت والخطاب العنصري البغيض، ما عليه إلا أن يواكب ردود الفعل الشعبية المصرية على إساءات القلة ضد أشقائهم السوريين.

فعلاً مصر أم الدنيا...

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2019

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers