Responsive image

23º

23
أغسطس

الجمعة

26º

23
أغسطس

الجمعة

 خبر عاجل
  • رئيس الوزراء التونسي يوسف الشاهد يفوض صلاحياته لوزير الوظيفة العمومية كمال مرجان مؤقتا للتفرغ للحملة الانتخابية الرئاسية
     منذ 14 ساعة
  • روحاني: الامن لن يستتب في المنطقة الا اذا كان الجميع مشاركا في الحفاظ عليه
     منذ يوم
  • روحاني: نحن جاهزون للدفاع وللصداقة وايضا مستعدون للوقوف بوجه اي اعتداء ولدفع هذا الاعتداء بقوة
     منذ يوم
  • روحاني للاميركيين: ان اردتم الامن والاستقرار للمنطقة وعدم دفع اموال اكثر غيروا سياستكم وارفعوا العقوبات
     منذ يوم
  • روحاني للاميركيين: نحن لسنا أمة تستسلم أمام الضغوط والتهديدات وهذا الامر تدركونه جيدا
     منذ يوم
  • روحاني:مستعدون لحفظ الامن في الممرات المائية ولكن عليكم عدم تشجيع اصدقائكم في المنطقة على الاساءة للعلاقة معنا
     منذ يوم
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

3:54 صباحاً


الشروق

5:22 صباحاً


الظهر

11:57 صباحاً


العصر

3:33 مساءاً


المغرب

6:33 مساءاً


العشاء

8:03 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

دعاة التطبيع

بقلم: د.عبد العزيز المقالح
منذ 126 يوم
عدد القراءات: 397
دعاة التطبيع

كانت الدعوة إلى التطبيع مع العدو الصهيوني قاصرة على بعض المغمورين المشبوهين من حثالة الصحافة والسياسية، إلاَّ أنها الآن -وفي هذا الوقت القبيح- صارت مهمة بعض الأقطار العربية الهامشية الباحثة عن دور مشبوه، وعن شهرة فاضحة، تجعلها وبعض كبار موظفيها في الصدارة من الأخبار السيئة. وهذه الأقطار لا تكتفي بالدعوة إلى التطبيع المجاني والمشبوه فقط بل تحرص على اختراع أسباب تثير السخرية، مثل العمل على تطمين العدو، والتقليل من مخاوفه، وكأنه وهو الذي يقتل ويدمر ويغتصب الأرض وينهك العرض، بحاجة إلى من يطمئنه ليستمر في أداء دوره الطبيعي.

إن فعلاً شنيعاً كهذا ترفض القيام به، أو بشيء منه، أقطار غير عربية معادية للعرب وقضاياهم، ولا يمكن لها بحال من الأحوال أن تخرج إلى العالم مشاهدة الدعوة إلى الرأفة بالكيان الصهيونية والمبادرة إلى تطمينه وتبديد مخاوفة، فأي احتقار للعقل وامتهان للضمير كهذا الذي يقوم قطر عربي محسوب على العرب والعروبة ؟! وقد قيل قديماً وما يزال يقال "إذا ابتليتم فاستتروا"، وإذا كان هذا القطر قد بُلي بالتطبيع مع العدو فلماذا يضيف إلى فضيحة التطبيع فضيحة أكبر وأسوأ كالقيام بدور الداعية إلى التطبيع وإظهار العدو كأنه معتدى عليه وينبغي المسارعة في تطمينه والإحسان إليه بإزالة مخاوفة؟!

لقد بُليتْ بعض الأقطار العربية بالتطبيع مع العدو الصهيوني، وأبرم بعضها معاهدة صلح معه؛ لكنها ترفض القيام بالترويج للتطبيع وتترفع عن أن يتحول إعلامها ووزراؤها إلى دعاة تطبيع ودفاع عن العدو وجرائمه المستمرة في حق الشعب العربي الفلسطيني، واغتصاب أرضه وأراضي الأخرين في الأقطار المجاورة. لهذا تبدو المفارقة فاضحة مع نظام هذا القطر العربي الهامشي الذي كان منسياً وفي آخر القائمة، وسيبقى كذلك هامشياً ومنسياً وفي آخر القائمة رغم هذا الدور الذي يهدف من خلاله إلى التقاط الأضواء والخروج من دائرة النسيان والهامشية.

وللذكرى، أو بالأحرى للتذكر، تجدر الإشارة إلى مثل عربي يتردد في عدد من الأقطار العربية وخلاصته أنه "لا يفعل المنكر إلاَّ شخص لا يذكر"، وهو ينطبق أشد الانطباق على نظام القطر العربي المشار إليه والذي ظل لسنوات في عزلته القاتلة يبحث عن دور حتى لو كان دور المنكر نفسه، وقد تحقق له ذلك الدور وأصبح اسمه يتردد وفي أكثر من مكان وفي سياق ولا يشرفه، وكان عليه أن يتجنبه احتراماً لمواطنيه وللطلائع المثقفة التي يؤذيها ويروعها ما يحدث باسم وطنها، وما نراه من عبث وتجاوز للمعاني والقضايا الكبرى التي تجمعه مع أشقائه من أقاصي المحيط إلى أقاصي الخليج.

إن ما يحدث للأقصى وما يتعرض له المصلون كل يوم من تفتيش وتعذيب وتهديد يكفي لإيقاظ الضمير الإنساني ويدفع إلى التعاطف والوقوف في وجه الصلف لصهيوني. يضاف إلى ذلك ما يحدث في غزه من تقتيل وتدمير، وما تقدمه هذه المدينة الباسلة من أبنائها الشبان الذين يبذلوا أرواحهم دون تردد. مرة ثانية أكرر قول هل يكفي ذلك لإثناء دعاة التطبيع عن ايقاف الاستمرار في دورهم المشبوه وما يتركه في نفوس إبناء الوطن العربي من سخرية وازدراء؟

وكم تمنيت على هؤلاء المطبعين مع العدو أن يتجهوا في محاولتهم التطبيعية إلى واقعنا العربي وأن يبذلوا قليل من الجهد في سبيل التطبيع بين الأقطار العربية، وإزالة الجفوة المفتعلة بين هذه الأقطار وهي الجفوة التي وقفت في وجه هذه الأقطار ومنعتها من أداء دورها القومي، فضلاً عن كونها جفوة غير مفهومة وغير مبررة، ولا يستفيد منها سوى الكيان الصهيوني.

أتمنى مرة ثانية أن تجد هذه الكلمات طريقها إلى هؤلاء المطبعين، وبدلاً من تضيع الوقت وإراقة مياه الوجوه في الطريق الخاطئ، أن تكون تلك الجهود مبذولة في الطريق الصحيح الموصل إلى إعادة الترابط واستشعار المسؤولية الكاملة تجاه القضايا التي تؤرق وجدان الوطن والمواطنين.

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2019

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers