Responsive image

11º

19
مارس

الثلاثاء

26º

19
مارس

الثلاثاء

 خبر عاجل
  • أسرى سجن رامون يدافعون عن كرامتهم وحياتهم أمام إجراءات إدارة السجون الإسرائيلية
     منذ 6 ساعة
  • الرازم : يجب إشعال الحراك الشعبي الجماهير تضامناً وإسنادً للأسرى
     منذ 6 ساعة
  • الحركة الأسيرة: نداء لكافة قلاع الأسر بأن يقتدوا بإخوانهم الأسرى في سجن رامون ويحرقوا أجهزة التشويش المسرطنة
     منذ 7 ساعة
  • وحدات الماتسادا تقتحم سجن ريمون على الأسرى وتعتدي عليهم
     منذ 7 ساعة
  • أصوات التكبير تعلو الآن أقسام سجن النقب الصحراوي مساندة لإخوانهم الأسرى في سجن رامون الذين يتعرضون لعملية قمع ممنهجة من قبل إدارة سجون الاحتلال
     منذ 7 ساعة
  • الإعلام العبري: إصابة أسرى جراء الحريق الذي اندلع في سجن رامون
     منذ 7 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

4:35 صباحاً


الشروق

5:57 صباحاً


الظهر

12:03 مساءاً


العصر

3:29 مساءاً


المغرب

6:09 مساءاً


العشاء

7:39 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

رواندا من الإبادة إلى الريادة

بقلم: د. بلال محمد علي ماهر
منذ 101 يوم
عدد القراءات: 777
رواندا من الإبادة إلى الريادة

رواندا تَعني أرض الألف تل، وهى تقع فى شرق إفريقيا، وتعد منبع نهر النيل، وبالرغم من قربها من خط الاستواء إلا أنها تتميز بمُناخٍ معتدلٍ  بسبب ارتفاع سطحها عن سطح الأرض، وهى تشتهر بالتضاريس والتلال البديعة، والمناطق النباتية الخلابة.  شعارها الوطنى «الحرية، العمل، التقدم»، عاصمتها وأكبر مدنها «كيغالي»، ولغاتها الرسمية: «الانجليزية، والفرنسية، وكينيارواندا».  نظام حكمها جمهورى، واستقلت عن بلجيكا عام ۱٩٦۲م، وتعداد سكانها حوالى ۱۲ مليون نسمة، يمثل الشباب منهم نسبة ٥٨٪ ، ويمثل الهوتو٨۰٪ ، وقبائل التوتسي۲۰٪ ،  كما يوجد بها جاليات عربية ومسلمة. عُمْلتها فرنك، والديانات بحسب إحصائيات ۲۰۰۱م  نصارى ٥‚٩۳٪، ومسلمون ٦‚٤٪، والباقى لا دينيون، وديانات محلية.  جذبت رواندا الاهتمام الدولى بعد الحروب الأهلية والإبادات الجماعية التى تعرض لها زِهاء ٨۰۰ ألف رواندي في أبريل ۱٩٩٤م نتيجة التدخل البلجيكى فى شئون السكان، والتى تُعد أكبر مذابح جماعية فى القرن العشرين، والتى قامت بها الأغلبية من قبائل «الهوتو» ضد الأقلية من قبائل «التوتسي»، وقد استغرقت هذه المذابح مائة يوم باستخدام مناجل الذبح.  ومنذ ذلك الحين بدأت رواندا المذبوحة التعافي من جديد، واستعادت كيانها، حتى أصبحت نُموذجًا للبلدان النامية.  وقد نشرت محطة «سي إن إن» تقريرًا أظهرت فيه نجاح رواندا المتميز، حيث حققت استقرارًا ونُموًا ملحوظًا، واندماجًا دوليًا متميزًا.  وقد تزايد دخل الفرد فى السنوات العشر الأخيرة إلى ثلاثة أضعاف، وأصبحت رواندا سابع دولة فى العالم من حيث النمو الاقتصادى، والأولى إفريقيًا جذبًا لرجال الأعمال-وفق تقرير السوق الإفريقية المشتركة-وفي المركز ۲۲ لريادة الأعمال.  وتعتبر السياحة أكبر مواردها الاقتصادية والتى حققت نسبة ٤٥٪ ، كما حققت الزراعة نسبة ۲٥٪ من إجمالى مواردها.  وتوصف الحكومة الرواندية كواحدة من أكثر الحكومات الإفريقية كفاءةً ونزاهة.  وقد مُنِحت عاصمتها «كيجالي» جائزة أجمل مدينة في زخرفة المساكن من منظمة الأمم المتحدة عام ۲۰۱٥م، وهي أول مدينة إفريقية تَشْرُف بمنحها هذه الجائزة.  وفي عام ۲۰۰۸م تم تشكيل أول مجلس تشريعى منتخب، حيث مَثَلت النساء فيه الأغلبية.  وفي نوفمبر ۲۰۰٩م أصبحت رواندا عضوًا فى دول الكومنولث.  فكيف حققت رواندا هذه الطفرة الاقتصادية والازدهار الحضارى؟  إنها الجدية فى محاربة الفساد، والحسم فى إدارة شئونها، والتخطيط الجيد، حيث خصصت نسبة ٤٤٪ من ميزانيتها للتعليم والصحة، كما ألغت نظام التأشيرة المسبقة لزيادة إقبال السياح، وتنشيط السياحة.  وتقوم رواندا منذ عشرين عامًا بانتشال نحو مليون فقير سنويًا، وستحتفل عام ۲۰۲۰م بالقضاء النهائى على الفقر.  إنها حقًا نموذجًا مشرفًا .. حكومة نزيهة .. وشعبًا صابرًا أبيًا .. أراد العبور من ظلمات التخلف إلى نور الريادة .. نحو حياة كريمة .. فاستجاب القدر.
د.م بلال محمد علي ماهر
أستاذ متفرغ، جامعة المنوفية

 

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2019

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers