Responsive image

22
أكتوبر

الإثنين

26º

22
أكتوبر

الإثنين

 خبر عاجل
  • أردوغان بحث مع ترامب المسار القانوني بخصوص القس أندرو برونسون والتعاون في محاربة الإرهاب
     منذ 3 ساعة
  • الإرباك الليلي تبدأ مشاغلتها لقوات الاحتلال شرق غزة
     منذ 4 ساعة
  • إصابات واعتقالات ومواجهات مع الاحتلال شرق قلقيلية
     منذ 4 ساعة
  • تحليق مكثف لطيران الاحتلال في أجواء قطاع غزة
     منذ 5 ساعة
  • اصابة عدد من الشبان بالاختناق جراء اطلاق الاحتلال قنابل الغاز شرق غزة
     منذ 5 ساعة
  • اندلاع حريق في أحراش "مفلاسيم" بفعل باللون حارق
     منذ 7 ساعة
 مواقيت الصلاة

الأسكندرية

الفجر

4:38 صباحاً


الشروق

6:03 صباحاً


الظهر

11:44 صباحاً


العصر

2:57 مساءاً


المغرب

5:26 مساءاً


العشاء

6:56 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

نهضة أمتنا تبدأ من القدس

بقلم: نرمين عريقات
منذ 9 يوم
عدد القراءات: 299
نهضة أمتنا تبدأ من القدس

 

طافت بذهني أشياء كثيرة وأنا أطوح النظر وأصعد الفكر بين ماض بعيد وحاضر قريب،  عن فلسطين التي فتحها المسلمون في زمن عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وخلصها صلاح الدين بجيوش المسلمين وتازرهم، وتصميمهم على إنقاذها، تحت علم التوحيد وراية الإسلام ..
إن الأحداث والعبر تترى كل يوم، فهل اعتبر المسلمون بها؟! إن الأمر خطير وجسيم، ولكن هل قوبل بما هو به جدير من العناية والاهتمام، والعمل الجاد؟! سؤال يحتاج إلى جواب ..
قد يكون فيما مضى دروس وتدارك للخطأ، وتعاون بين المسلمين لاسترجاع فلسطين وتطهيرها من عدوان اليهود .. فإن القضية هي قضية حق مشروع، على أصحابه القيام به، أما أصحابه فهم المسلمون؛ لأنهم المتكفلون بحماية هذه الأرض، وجعلها أرض أمن وسلام، وأما العالم كله فهو مطالب بالوقوف إلى جانب تلك القضية؛ لأنها قضية حق وعدالة، فلتأخذ اسم قضية إنسانية، أو قضية حق، لتأخذ من الأسماء ما شئتم، لكن يظل الإسلام وأهله هم الحماة الشرعيين والمطالبين بالقيام بهذا الحق، وسنرى أن العالم الحر وأصحاب الضمائر الحية سيقفون إلى جانب الحق نصرة له ..

لأنها الحقيقة الكبرى والقضية العظمى، التي ينبغي أن ترسخ في عقول وأذهان وقلوب بل وتفكير المسلمين، والتي لا ينبغي التهاون فيها أو إغفالها والذهول عنها تحت أي ظرف، ولابد لكل مسلم مراجعة نفسه وسلوكه ونهجه ومعتقده وعمله تجاهها؛ أن قضية الأرض الطيبة المقدسة المباركة هي قضية أمة بالكامل، منذ أن أوجد الله الخليقة على وجه الأرض حتى قيام الساعة، لأنها مرتبطة ارتباطا وثيقا برسالة السماء في بداية الزمان ووسطه واخره ..
فلا عذر لأي مسلم تحت أي ظرف، التواني والتخاذل والتقاعس عن استرداد الأرض السليبة، بكل الوسائل الشرعية والطرق المرعية، وأضعف الإيمان استنهاض الهمة وتحريك النفوس، وتثقيف الأجيال وتوجيههم التوجيه الصحيح، بكل ما يتعلق بهذا الصراع وما يراد لتلك الأرض من طمس لمعالمها وانتقاص من قدسيتها وضياع لتاريخها، وتربية الأجيال تربية صحيحة ناضجة بعيدة عن ردود الأفعال المجردة، والعواطف والحماسة الوقتية، فقضيتنا قضية أمة فأين الهمة؟!

إن القلب ليتشقق ويتفطر حزنا وكمدا وأسى، من حال المسلمين اليوم، حتى اختزلت القضية من كونها إسلامية إلى قومية! ثم بعد ذلك تحولت إلى قضية تخص دول الطوق! ثم بعدها إلى قضية فلسطينية! وأخيرا أصبحت فلسطينية- فلسطيينة، وصراع واضح، حتى ضاعت القضية ، واختلطت الأمور والأنكى من ذلك والأمر أن يظهر لنا بعض مدعي العروبة بل والإسلام ويصرحوا ويناقشوا قضايا بدهية وأساسية في صراعنا مع اليهود، كأن يستفهم لمن الحق في تلك الأرض ؟!! ومن سكنها أولا؟!! وشبه ليس لها أول ولا اخر، وهذا يذكرنا بمقولة المؤرخ البريطاني أرنولدج توينبي في مقدمة كتابه تهويد فلسطين: من أشد المعالم غرابة في النزاع حول فلسطين هو أن تنشأ الضرورة للتدليل على حجة العرب ودعواهم ..
فعندما ضاعت العقيدة الصحيحة الراسخة، وانعدم التوحيد والنهج السديد، انحرفت البوصلة واضطربت المفاهيم، حتى أضحى بعضهم يقول: إن صراعنا ليس ديني!! واخر يدندن حول: الثوابت الوطنية!! وثالث يريد التحاكم للشرعية الدولية والنظام العالمي!! وهلم جرا، وما أجمل قول مفتي القدس الشيخ أمين الحسيني رحمه الله : عودوا إلى الله تعودوا إلى فلسطين ..
قضية فلسطين والقدس ليست قضية الفلسطينين وحدهم بل قضية كل من يشهد لله بالوحدانية ..

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers