Responsive image

-3º

18
فبراير

الإثنين

26º

18
فبراير

الإثنين

 خبر عاجل
  • قاسمي: ليس بوسع أوروبا المماطلة في تنفيذ آلية التبادل
     منذ 5 ساعة
  • قاسمي: على اوروبا أن تدرك ضرورة تنفيذ آلية التبادل
     منذ 5 ساعة
  • قاسمي: لم تحقق آلية التبادل مع أوروبا شيئا حتى الآن
     منذ 5 ساعة
  • قاسمي: الضغوط الأميركية متواصلة ضد ايران وواشنطن ترفض استمرار العلاقات بين ايران والدول الأوروبية
     منذ 5 ساعة
  • الاحتلال الصهيوني يشن غارة علي موقع للقسام
     منذ 17 ساعة
  • إصابة 9 شبان فلسطينيين برصاص الاحتلال الإسرائيلي شمالي قطاع غزة
     منذ 17 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

5:06 صباحاً


الشروق

6:28 صباحاً


الظهر

12:09 مساءاً


العصر

3:19 مساءاً


المغرب

5:49 مساءاً


العشاء

7:19 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

الشكوى .. المفهوم والمضمون والغاية

بقلم: د. بلال علي ماهر
منذ 136 يوم
عدد القراءات: 549
الشكوى .. المفهوم والمضمون والغاية

الشكوى وسيلة شرعية أقرها القانون وأباحها الشرع، فلا يُضار شاكٍ بشكواه.  والشكوى تُقَدم لعديدٍ من الأسباب الجوهرية أهمها:  رفع الظلم عن المظلومين، ورد الحقوق لأصحابها، وفض النزاعات بين المتخاصمين، ومحاسبة المخالفين، ومعاقبة المذنبين والخارجين عن القانون بعَمَدٍ أو بغير عَمَد.  والشكوى الصادقة الواضحة تكون للإصلاح والتقويم، وتيسير الحياة، ووضع الأمور في نصابها الصحيح.  أما الشكوى الكيدية المُغْرضة فهى تؤدى إلى تضليل العدالة، وتفاقم النزاعات، وإفساد المجتمع.  وفي كثيرٍ من الأحيان يكون الشاكى هو المشكو منه، كأصحاب الشكاوى المتنوعة ما بين الثقافة والهواية والاحترافية، وإدمان تقديم الشكاوى التحريرية والشفوية لأتفه الأسباب، والشعور الدائم بالسخط والإحباط من غير داعٍ أو مسوغ.  وفي كثير من الأحيان يرى البعض أن الشكوى أسلوب سيئ يسبب المشكلات، ويزيد الخلافات، وينشر الأحقاد والبغضاء بين الناس، وهذا مفهوم خاطئ.  كما يرى البعض الآخر أن الشاكى ضعيف الإرادة، قليل الحيلة، لا يستطيع أخذ حقه بنفسه، وهذه عادات قبلية بالية.  والشكوى لها أنواع متعددة:  على المستوى العائلى، والمستوى المجتمعى، والمستوى الرسمى، والمستوى الإلهى.  فالشكوى العائلية تلعب دورًا جوهريًا في حل المشكلات العائلية، وتوفر الجهد والوقت والمال على المتخاصمين في العائلة الواحدة.  أما الشكوى المجتمعية فهى ضرورة حتمية، وتأتى بعد الشكوى العائلية، ويشارك فى حلها أهل الخير والثقات، وذوى الخبرات، والمصلحين الأوفياء في المجتمع.  وبعد استنفاذ الشكوى العائلية والمجتمعية تأتى الشكوى الرسمية التى تستلزم متابعة إجراءات إدارية متتالية، ويليها الشكوى القانونية التى تستلزم متابعة إجراءات قانونية متعاقبة، واستكمال جميع إجراءات التقاضى حتى النطق بحكم نهائى منصف، والوصول إلى قرار حاسم وعادل لجميع الأطراف .  أما الشكوى الإلهية فهى تكون من العبد إلى ربه مباشرة، من غير وسيطٍ أو دليل،  وتأتى بعد استنفاذ جميع الوسائل العائلية، والمجتمعية، والإدارية، والشرعية، وبعد استكمال جميع الإجراءات القانونية والأحكام القضائية النهائية واجبة النفاذ.  ولا يجوز أن تكون الشكوى الإلهية عن عجز أو خوف أو تقصير أو تهاون, فلابد من الأخذ بجميع الأسباب التى شرعها الله، وجميع المساعى العائلية والمجتمعية، وجميع التظلمات الإدارية المشروعة، والإجراءات القضائية التى كفلها القانون.  وفي بداية الأمر ونهايته، الصدق والأمانة، وحسن الظن، ورفض الظلم، وحب العدل، ورجاء الخير للجميع هو أساس الشكوى ومرادها فى المجتمع الفاضل.

د. م  بلال محمد علي ماهر

أستاذ متفرغ-جامعة المنوفية

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2019

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers