Responsive image

15
ديسمبر

السبت

26º

15
ديسمبر

السبت

 خبر عاجل
  • اردوغان :نتابع مصير 22 شخصا قالت السعودية إنها تحقق معهم حول جريمة مقتل خاشقجي
     منذ 8 ساعة
  • اردوغان: أصبحت قضية خاشقجي عالمية بفضل ما قدمناه من معلومات ومعطيات والكونغرس الأمريكي قال إن شخصا معينا يقف خلف جريمة قتل خاشقجي وذلك بسبب جهودنا في القضية
     منذ 8 ساعة
  • إثيوبيا.. الانتهاء من أشغال بناء سد النهضة في 2022
     منذ 10 ساعة
  • تونس في حالة شلل بعد دخول سائقي الشاحنات الناقلة للمحروقات في إضراب دون إعلان مسبق
     منذ 11 ساعة
  • وزير الخارجية القطري: مجلس التعاون الخليجي وأمينه العام بلا حول ولا قوة
     منذ 11 ساعة
  • عودة الاحتجاجات إلى شوارع باريس والشرطة تستخدم الغاز المسيل للدموع وتعتقل العشرات
     منذ 11 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

5:10 صباحاً


الشروق

6:38 صباحاً


الظهر

11:50 صباحاً


العصر

2:38 مساءاً


المغرب

5:01 مساءاً


العشاء

6:31 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

الشكوى .. المفهوم والمضمون والغاية

بقلم: د. بلال علي ماهر
منذ 71 يوم
عدد القراءات: 443
الشكوى .. المفهوم والمضمون والغاية

الشكوى وسيلة شرعية أقرها القانون وأباحها الشرع، فلا يُضار شاكٍ بشكواه.  والشكوى تُقَدم لعديدٍ من الأسباب الجوهرية أهمها:  رفع الظلم عن المظلومين، ورد الحقوق لأصحابها، وفض النزاعات بين المتخاصمين، ومحاسبة المخالفين، ومعاقبة المذنبين والخارجين عن القانون بعَمَدٍ أو بغير عَمَد.  والشكوى الصادقة الواضحة تكون للإصلاح والتقويم، وتيسير الحياة، ووضع الأمور في نصابها الصحيح.  أما الشكوى الكيدية المُغْرضة فهى تؤدى إلى تضليل العدالة، وتفاقم النزاعات، وإفساد المجتمع.  وفي كثيرٍ من الأحيان يكون الشاكى هو المشكو منه، كأصحاب الشكاوى المتنوعة ما بين الثقافة والهواية والاحترافية، وإدمان تقديم الشكاوى التحريرية والشفوية لأتفه الأسباب، والشعور الدائم بالسخط والإحباط من غير داعٍ أو مسوغ.  وفي كثير من الأحيان يرى البعض أن الشكوى أسلوب سيئ يسبب المشكلات، ويزيد الخلافات، وينشر الأحقاد والبغضاء بين الناس، وهذا مفهوم خاطئ.  كما يرى البعض الآخر أن الشاكى ضعيف الإرادة، قليل الحيلة، لا يستطيع أخذ حقه بنفسه، وهذه عادات قبلية بالية.  والشكوى لها أنواع متعددة:  على المستوى العائلى، والمستوى المجتمعى، والمستوى الرسمى، والمستوى الإلهى.  فالشكوى العائلية تلعب دورًا جوهريًا في حل المشكلات العائلية، وتوفر الجهد والوقت والمال على المتخاصمين في العائلة الواحدة.  أما الشكوى المجتمعية فهى ضرورة حتمية، وتأتى بعد الشكوى العائلية، ويشارك فى حلها أهل الخير والثقات، وذوى الخبرات، والمصلحين الأوفياء في المجتمع.  وبعد استنفاذ الشكوى العائلية والمجتمعية تأتى الشكوى الرسمية التى تستلزم متابعة إجراءات إدارية متتالية، ويليها الشكوى القانونية التى تستلزم متابعة إجراءات قانونية متعاقبة، واستكمال جميع إجراءات التقاضى حتى النطق بحكم نهائى منصف، والوصول إلى قرار حاسم وعادل لجميع الأطراف .  أما الشكوى الإلهية فهى تكون من العبد إلى ربه مباشرة، من غير وسيطٍ أو دليل،  وتأتى بعد استنفاذ جميع الوسائل العائلية، والمجتمعية، والإدارية، والشرعية، وبعد استكمال جميع الإجراءات القانونية والأحكام القضائية النهائية واجبة النفاذ.  ولا يجوز أن تكون الشكوى الإلهية عن عجز أو خوف أو تقصير أو تهاون, فلابد من الأخذ بجميع الأسباب التى شرعها الله، وجميع المساعى العائلية والمجتمعية، وجميع التظلمات الإدارية المشروعة، والإجراءات القضائية التى كفلها القانون.  وفي بداية الأمر ونهايته، الصدق والأمانة، وحسن الظن، ورفض الظلم، وحب العدل، ورجاء الخير للجميع هو أساس الشكوى ومرادها فى المجتمع الفاضل.

د. م  بلال محمد علي ماهر

أستاذ متفرغ-جامعة المنوفية

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers