Responsive image

16
أغسطس

الخميس

26º

16
أغسطس

الخميس

 خبر عاجل
  • البيت الأبيض:واشنطن لن ترفع الرسوم عن الصلب التركي حتى بعد الإفراج عن القس برونسون
     منذ 3 ساعة
  • وزير الخارجية التركي: أنقرة مستعدة لبحث القضايا مع واشنطن دون تهديدات
     منذ 3 ساعة
  • إيران: اذا ما تبلور الاجماع العالمي سنحقق مكسبا استراتيجيا ليس فقط لايران بل للعالم بأجمعه
     منذ 3 ساعة
  • ظريف: هناك اجماع دولي على منع تنفيذ اجراءات الحظر على ايران
     منذ 3 ساعة
  • إيران: الأوروبيون فيما يتعلق باعلان الالتزام بالاتفاق النووي لم يقصروا بذلك وامريكا معزولة اكثر اليوم
     منذ 3 ساعة
  • ظريف: الاميركيون يسعون لحرب نفسية وهم ليسوا جادين حتى في المفاوضات ولو كانوا يريدون المفاوضات فلماذا خربوا الجسر
     منذ 3 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

4:47 صباحاً


الشروق

6:17 صباحاً


الظهر

12:59 مساءاً


العصر

4:36 مساءاً


المغرب

7:41 مساءاً


العشاء

9:11 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

تفريعة قناة السويس لم تحقق مستهدفاتها

بقلم: ممدوح الولي
منذ 5 يوم
عدد القراءات: 250
تفريعة قناة السويس لم تحقق مستهدفاتها

 ثلاث سنوات مرت على افتتاح التفريعة السابعة لقناة السويس، شهدت خلالها محاولات متكررة من قبل المسؤولين المصريين، لإثبات نجاح التفريعة التي أسموها قناة السويس الجديدة، رغم تراجع الإيرادات خلال العام التالي لسنة افتتاحها، من خلال التحول لإعلان إيرادات القناة بالجنيه المصري بدلا من الدولار، كما كان معتادا منذ سنوات طويلة، للاستفادة من تراجع قيمة الجنيه أمام الدولار.

وها هو رئيس هيئة قناة السويس يعلن عن تحقيق القناة أعلى إيرادات سنوية على مدى تاريخها، خلال العام المالي 2017-2018 المنتهى آخر شهر يونيو/حزيران الماضي، وهو ما أكد عليه الجنرال المصري خلال مؤتمر الشباب الأخير، حينما ذكر أن قناة السويس قد استعادت قيمة الأموال التي تم صرفها على حفر القناة الجديدة (التفريعة) خلال العامين الأخيرين.

وذكر رئيس هيئة قناة السويس أن القناة قد حققت إيرادات 5.6 مليار دولار بالعام المالي الأخير بزيادة 600 مليون دولار عن العام المالي السابق، وبالطبع لم يذكر أن العام المالي الأول لافتتاح التفريعة الجديدة قد شهد انخفاض إيرادات قناة السويس، عن العام المالي السابق لافتتاحها بنحو 240 مليون دولار، كما تناسى أن العام المالي الثاني بعد افتتاح التفريعة قد استمر في انخفاض إيراداته، عن العام الأول بعد افتتاحها بنحو 177 مليون دولار.

وإذا كان رئيس الهيئة يتباهى بتحقيق5.6 مليار دولار، فهو يعلم أن إيرادات القناة كانت 5.2 مليار دولار بالعام المالي 2007-2008 أي قبل عشر سنوات، كما كانت إيراداتها 5.4 مليار دولار خلال العامين الماليين السابقين، على افتتاح التفريعة السابعة للقناة في أغسطس/آب 2015، إذ سبقتها ست تفريعات بداية من فترة الإدارة الفرنسية لها، ثم خلال حكم الرؤساء عبد الناصر والسادات ومبارك .

وبدلا من المقارنة بالماضي والذي يشير لقلة الفارق الذي تحقق بالإيرادات بالعام المالي الأخير، فإن المقارنة لأداء القناة خلال السنوات الثلاثة الماضية بعد افتتاح التفريعة السابعة، بما تم إعلانه من قبل هيئة القناة عن مستهدفاتها لسنوات ما بعد التفريعة، يشير الى عدم تحقق أي من تلك المستهدفات، سواء في عدد السفن العابرة للقناة، أو لصافي حمولة السفن العابرة أو للإيرادات المتحققة خلال تلك السنوات.

423 مليون دولار زيادة بعامين
وحتى لا نستغرق في تفاصيل المقارنات خلال تلك السنوات، سنقارن بين ما تحقق بالقناة خلال العام الماضي 2017، بما كان مستهدفا تحقيقه لذلك العام بعد افتتاح التفريعة السابعة، إذ بلغ عدد السفن المارة بالقناة 17 ألف و550 سفينة، بينما كان مستهدفا مرور 22 ألف و265 سفينة بنقص 4715 سفينة.

كما بلغ صافي حمولة السفن العابرة بالعام الماضي 1042 مليون طن، بينما كان مستهدفا 1246 مليون طن بنقص 204 ملايين طن، كذلك بلغت إيرادات العام 5199 مليون دولار، بينما كان مستهدفا تحقيق 7462 مليون دولار بنقص 2263 مليون دولار، كما يشير ذلك من ناحية أخرى أن ما تحقق بالعام المالي الأخير والبالغ 5600 مليار دولار، ما زال بعيدا عن المستهدفات التي تصل لحوالي 7834 مليون دولار لذلك العام المالي.

وبالعودة إلى تصريحات الجنرال المصري بمؤتمر الشباب الأخير، عن استعادة قيمة الأموال التي تم صرفها على القناة الجديدة ( التفريعة السابعة) من زيادة الإيرادات بالعامين الماليين الأخيرين، عندما قال إن العام المالي الأخير قد زادت إيراداته بنحو 600 مليون دولار ، بينما لم يذكر أن العام المالي السابق له قد انخفضت إيراداته بنحو 177 مليون دولار عن العام الذى قبله، وهكذا يصل صافى زيادة إيرادات العامين الماليين الأخيرين 423 مليون دولار ، بينما بلغت تكلفة تنفيذ التفريعة السابعة 4 مليارات دولار، حسب تصريحات رسمية .

وكان الجنرال قد سبق له التصريح في 16 أغسطس 2015، أي بعد افتتاح التفريعة بحوالي عشرة أيام وفى ندوة تثقيفية للجيش حضرها الدكتور زويل، أن قناة السويس الجديدة قد تكلفت 20 مليار جنيه، وأن هذه التكلفة قد تم تغطيتها من الزيادة التي تحققت في مرور السفن بالقناة من متوسط 45-47 سفينة باليوم إلى 60-63 سفينة باليوم بعد افتتاح القناة الجديدة.

وهو أمر محير أيضا حيث إن إجمالي إيرادات القناة خلال شهر أغسطس 2015، بلغت 462 مليون دولار بمتوسط يومي لكل الإيراد، وليس للزيادة بالإيرادات حوالي 15 مليون دولار، أي أن الأيام العشرة التالية للافتتاح يصل مجمل إيراداتها - وليس الزيادة بها - 150 مليون دولار، فكيف نساوى 150 مليون دولار بعشرين مليار جنيه كتكلفة للقناة الجديدة؟ حيث كان سعر الصرف الرسمي خلال الشهر 7.73 جنيه؟

تحسن الاقتصاد الدولي أفاد القناة
والمهم أن ندرك أن حركة السفن بالقناة مرتبطة بالمتغيرات الدولية، من معدلات النمو وحركة التجارة وحريتها وسلامة السفن خلال الرحلات وسعر البترول، وحالة الاقتصاد بأكبر منطقتين تستخدمان القناة وهما أوربا وجنوب آسيا، فيما توقع صندوق النقد الدولي في تقريره الصادر بشهر يوليو الماضي، بلوغ نسبة النمو العالمي بالعام الحالي 3.9 % مقابل نسبة 3.7 % للنمو بالعام الماضي، كما توقع الصندوق ارتفاع معدل نمو تجارة السلع والخدمات بالدول المتقدمة، الى 4.3 % مقابل 4.2 % بالعام الماضي.

وبالفعل زاد عدد السفن المارة بالقناة خلال شهر مايو من العام الحالي إلى 1605 سفن بصافي حمولة تخطت 99 مليون طن، متفوقا على شهور النصف الأول من العام الحالي، سواء في عدد السفن أو في صافي الحمولة العابرة، إلا أن معدلات أداء القناة بشهر يونيو الماضي، كانت أقل من شهر مايو سواء في عدد السفن أو في صافي الحمولة العابرة وبالتالي بالإيرادات.

وهكذا يجب النظر إلى التفريعة السابعة بشكل موضوعي، فالقناة أساسا تمر بها حوالي 10 % من التجارة البحرية بالعالم، ولا يكفي حفر مسافة 35 كيلو مترا بجوار المجرى الأصلي بالإضافة إلى تعميق وتوسيع 37 كيلو مترا أخرى، أن نطلق على المشروع قناة السويس الجديدة، كما صرح بذلك عزت عادل رئيس هيئة القناة الأسبق بجريدة الأخبار عدد 6 أغسطس 2015، وكذلك أمين عام المنظمة البحرية الدولية بحواره بجريدة أخبار اليوم عدد 1 أغسطس 2015.

نفس غاطس فترة مبارك حاليا
لأن التفريعة إلى جانب التفريعات الست السابقة، لا تتح وجود ممر كامل موازٍ للقناة الأصلية، فما زالت هناك مسافة 40 كيلو مترا من القناة من ناجية الجنوب غير مزدوجة، وما زال هناك انتظار للسفن بالبحيرات المرة حوالي ثلاث ساعات بعد افتتاح التفريعة الجديدة.

كما أنه يجب ألا نبالغ في القول بأن التفريعة الجديدة قد عمقت غاطس القناة، بما يتيح مرور كل أنواع السفن بالقناة، فما حدث هو حفر التفريعة الجديدة بعمق 24 مترا بغاطس 66 قدما، وهو نفس غاطس القناة الموجود منذ يناير 2010 بلا تغير، وهو الغاطس الذي يسمح بمرور نسبة 61 % من ناقلات البترول بالعام، وحوالي 93 % من أسطول سفن الصب بالعالم وكل سفن الحاويات وحاملات السيارات وسفن البضائع.

ولعل أكبر دليل على عدم إمكانية مرور كل أحجام ناقلات البترول بالقناة، هو وجود خط سوميد الرابط بين السويس والإسكندرية، حيث تقوم ناقلات البترول القادمة من الجنوب والتي لا تستطيع المرور بالقناة بسبب كبر حمولتها، بتفريغ جزء من حمولتها بالخط بالسويس ثم تعبر القناة الى الإسكندرية لإعادة تحميل كميات النفط التي خففتها.

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers