Responsive image

29º

17
أغسطس

الجمعة

26º

17
أغسطس

الجمعة

 خبر عاجل
  • حماس تدعو للتحراك العاجل لمحاكمة قادة جيش الاحتلال أمام محكمة الجنائية الدولية كمجرمي حرب ومتورطين في مجرزة رفح بعدوان 2014
     منذ 13 ساعة
  • رئيس بعثة الحج يعلن 118 حالة "اشتباه بتسمم" بين الحجاج المصريين
     منذ 13 ساعة
  • إصابة 7 أشخاص فى مشاجرة عنيفة بالأسلحة النارية بين عائلتين بالمرج
     منذ 13 ساعة
  • جنايات الجيزة تجدد حبس رئيس حزب مصر القوية عبدالمنعم أبو الفتوح 45 يوما في اتهامه بنشر أخبار كاذبة والتحريض ضد الدولة.
     منذ 14 ساعة
  • أنباء عن قيام الانتربول باعتقال الفنان هشام عبدالله من منزله بتركيا
     منذ 14 ساعة
  • مصادر فلسطينية مطلعة لشهاب: القاهرة قبلت رؤية الفصائل الفلسطينية تجاه الورقة المصرية الثانية للمصالحة
     منذ 15 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

4:48 صباحاً


الشروق

6:18 صباحاً


الظهر

12:59 مساءاً


العصر

4:35 مساءاً


المغرب

7:40 مساءاً


العشاء

9:10 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

ما بين «المسافة صفر» و«مسافة السكة»!

بقلم: سليم عزوز
منذ 119 يوم
عدد القراءات: 942
ما بين «المسافة صفر» و«مسافة السكة»!


تكمن أزمة سد النهضة في أنه موضوع فني؛ ثقيل الظل والدم معاً، وإذ حاول برنامج «المسافة صفر»، أن يخفف من هذا الثقل، وتبسيط الأمر للمشاهدين، فلم ينجح، رغم ابهار الصورة واحتشاد مخرجه، الذي لا أعرفه، في جذب الانتباه!
عندما أعلنت قناة «الجزيرة» عن موعد عرض موضوع سد النهضة من خلال «المسافة صفر»، كنت حريصاً على مشاهدة الحلقة، وقررت الكتابة عنها، لكن مهزلة الانتخابات الرئاسية شغلتنا، عن الحلقة التي تذكرتها والاجماع منعقد على فشل مفاوضات «سد النهضة»، فقد أعلن هذا «أسد المايك»، وقاهر «الجزيرة»، ومربي الفراخ «البيضا البياضة» سامح شكري. وليس في «البيضا» خطأ إملائي، فهي مشتقة من «البياض» وليس من «البيض» الذي حققت منه مصر الاكتفاء الذاتي كما جاء على لسان أحد المسؤولين، وقديماً قال المطرب الشعبي: «البنت بيضا بيضة، بيضة.. والبنت بيضا وأنا أعمل ايه؟»، و»بيضا» و»بيضة» في قول المطرب ترجع إلى أنها بيضاء البشرة، وهو في مقطعه هذا يعبر عن عجزه الإمساك بنفسه، وقد وقع في غرامها، فماذا بإمكانه أن يفعل و»البنت بيضا بيضة، بيضة»؟! والتاء المربوطة في «بيضة» هنا تنطق هاء، وقد ضبطت قاضيا متلبساً بالجهل في معرفة الفرق بين التاء والهاء المربوطتين، ربطه الله!
ولم يكن «الأسد المغوار» وبطل موقعة «ميكروفون الجزيرة»، هو وحده من أعلن فشل مفاوضات سد النهضة، بعد اجتماع جرى في السودان، فقد فعل هذا وزير الخارجية السوداني، قبل أن يعلن متحدث باسم الخارجية الأثيوبية، أن بلاده تحمل مصر فشل المفاوضات، والمعنى أن الجميع هنا وهم ثلاثي أضواء المسرح اتفقوا على أن المفاوضات فشلت، فتذكرت «المسافة صفر»، الذي شاهدته فأزدت قلقاً على قلقي، فالقوم في أديس آبابا يعملون بهمة ونشاط، ولا يوجد ما يمنعهم من ذلك، حتى إذا تم الانتهاء من عملية البناء يكونوا قد وضعوا العربة أمام الحصان، وهم لا يوجد لديهم من تطمينات إلا معسول الكلام، وعلى قاعدة «لاقيني ولا تغديني»، إذ يهتم المصري بحسن اللقاء، أكثر من اهتمامه بتقديم الطعام له، ولو كان محمراً ومشمراً، وإن كنت أعرف «المحمر» فقد بحثت عن معنى «المشمر» كما في القول الشائع، فلم أتمكن من معرفته، ويبدو أن الأمر مرده إلى أن «القافية حكمت»، فقالها القائل دون الاهتمام بمعناها!
لا بأس فإجماع الثلاثي على فشل المفاوضات، بغض النظر عن الجاني، يطرح سؤالاً ماذا هم فاعلون؟!
لا أعرف لماذا أعلن الوزير السوداني فشل المفاوضات، والخرطوم لم ير بأسا منذ البداية في عملية بناء السد، حتى بعد أن استقالة الدكتور «أحمد المفتي» من اللجنة الدولية للسدود وإعلانه في برنامج «بلا حدود» أن استقالته ترجع لأن اتفاق المبادئ لا يضمن لمصر ولا السودان قطرة مياه واحدة، وقيل إن مصلحة مصر تختلف عن مصلحة السودان، لأن حاجته إلى الكهرباء الذي سينتجه سد النهضة أكثر من حاجته للمياه!

الموافقة المكتوبة

وإذا كانت أثيوبيا حملت مصر فشل المفاوضات، فهى تضع يدها في الماء البارد كناية عن شدة الاطمئنان، فلا يوجد ما يمنعها من المضي قدما في عملية بناء السد، فلديها موافقة مصرية مكتوبة على عملية البناء تتمثل في توقيع عبد الفتاح السيسي على اتفاقية المبادئ، وعاد من هناك ليعلن أنه «حلها»!
وقد أعلنوا جميعهم فشل المفاوضات، فلم يقولوا أسباب فشلها، إلا مبرراً غير مقنع قاله المسؤول الأثيوبي عن أن مصر متمسكة باتفاقية سنة 1959، وقد أعلن من فوره أن هذه الاتفاقية ليست ملزمة لبلاده ولكنها ملزمة للموقعين عليها، ونفى نظيره المصري أن تكون القاهرة سبباً في فشل المفاوضات، مؤكداً أنها كانت مرنة وتفاوضت بمرونة، دون أن يوضح إن كانت مصر تمسكت بهذه الاتفاقية أم لا؟ فالشاهد أننا ازاء قضية تمس الأمن القومي للدول الثلاثة ومع ذلك فقد صارت في مستوى المتحدثين الرسميين بوزارتي الخارجية المصرية والأثيوبية، ولم يذكر الوزيران المصري والسودان أسباب فشل المفاوضات!
ومهما يكن فهذه هي المرة الأولى التي يتم التأكيد على فشل المفاوضات من قبل أثيوبيا، ففي المرة الأولى التي أعلن فيها وزير الري المصري فشل المفاوضات، كانت أثيوبيا تواصل سياستها في استخدام «معسول الكلام»؟ فما هو الجديد، ولماذا لم يتم الإعلان في مصر باعتبارها المتضرر الأكبر عن ما جرى في هذه المفاوضات السرية، التي يحرص الجميع على أن تكون تفاصيلها سرية، وهو ما يدفع للريبة، فلا نصدق ما قاله الأثيوبيون بأن مصر السيسي يمكن أن تتمسك باتفاقية سنة 1959، وهي التي فرطت في كل ما جاء في هذه الاتفاقية بتوقيع السيسي على اتفاق المبادئ، بدون النص على الحفاظ على حصة مصر التاريخية من المياه!
أثيوبيا قالت إن الاتفاقية المذكورة لا تعنيها وإنما تلزم الموقعين عليها. فهي موقعة بين مصر والسودان، عندما قررت مصر بناء السد العالي، وهي ليست اتفاقية قائمة بذاتها، لأنها استندت إلى اتفاقية سنة 1929، والتي وقعتها مصر مع بريطانيا وكانت الأخيرة توقع نيابة عن ثلاث مستعمرات أفريقية، وحصة مصر مقرة بهذه الاتفاقية!
لاحظ أن الموضوع صار ثقيل الدم للغاية، وثقل دمه يدفع بالمتآمر الأكبر على تنفيذ مهمته وهو في أمان من أن يطلع الناس على ما حاك في صدره، ونعود إلى «المسافة صفر» لكسر هذه الحدة، وهو برنامج لي عليه ملاحظات، لعل أهمها أن الاهتمام على رصد تحركات مذيعته يغني عن الاهتمام بالموضوع، وباعتبار المذيعة هي رأس الأمر وعموده وذروة سنامه.
لم يحصل البرنامج على إجابات شافية حول سعة السد؟ وسنوات المليء المقررة؟ والدول التي تقوم بعملية تمويل بناء السد ومصلحتها في هذا؟ وإذا لم تكن مصر ستحافظ على حصتها من المياه – بطبيعة الحال – فما هي الحصة المقررة لها؟

اتهام قطر بأنها الممول للسد

في مسألة التمويل، دفع الانقلاب العسكري في مصر أذرعه الإعلامية إلى الهجوم على قطر باعتبارها من تمول السد، في سياق شيطنة قطر ودفع الرأي العام في مصر للنظر إليها على أنها رأس كل خطيئة، وهو موضوع غير صحيح، وكان مفيداً أن نسمع اجابات من المسؤولين الأثيوبيين، فلن نصدق أن البناء يتم من «صندوق تحيا أثيوبيا»، على وزن «صندوق تحيا مصر»!
نترك «سلام هنداوي» وبرنامجها «المسافة صفر» ونذهب إلى زميلها عبد الفتاح السيسي صاحب برنامج «مسافة السكة»، فمن أعلن أنه إذا تعرض أمن الخليج للخطر فـ «مسافة السكة» لم يحرك ساكنا وأمن الخليج يستبيحه الحوثيون، بل لم يحرك ساكناً للحفاظ على حصة مصر التاريخية من نهر النيل، فليس له بعد توقيعه قطرة مياه واحدة!
فهل نصدق فعلاً أنه متمسك باتفاقية سنة 1959، ولماذا لم يرد على استنكار أثيوبيا لذلك؟
أنا شخصيا لا أصدق، وقد قيل إن الجمل صعد النخلة فكان التعليق: هذا هو الجمل وهذه هي النخلة!
ليست هذه المرة الأولى التي يرفض فيها الأثيوبيون هذه الاتفاقية، فقد فعلوا في مذكرة رسمية في سنة 1973، ورد الرئيس السادات إذا كان لهم اعتراض فلماذا لم يثيروه طيلة السنوات الماضية، ومع ذلك فالأمر يمكن أن يحل بالمفاوضات!
وكان الأحرى بنظام السيسي أن يعود عند الحديث عن حصة مصر إلى الاتفاقية الأصل الموقعة في سنة 1929، وإذا تعللت أثيوبيا بأنها لم توقع وأن بريطانيا من وقعت عن المستعمرات في دول المنبع، فمعاهدة فيينا في سنة 1978 حلت هذا الاشكال في قاعدة «تعاقب الحكومات والمعاهدات»، فالاتفاقيات التي وقعتها الدول المستعمرة تعتبر سارية من وجهة نظر القانون الدولي!
باعتباري متآمرا بالفطرة، فأنا أعتقد أن ما يجري كله مؤامرة، فهل يعقل أن جماعة السيسي متمسكون بكامل حصة مصر التاريخية، كما وردت في اتفاقية سنة 1959، وهو من تحدث مبكراً عن حاجته لمئة مليار جنيه لمعالجة مياه المجاري استعداداً لأزمة المياه، من جراء سد النهضة، ثم وقع على اتفاق المبادئ وأكد على المعنى نفسه بل وبدأ في الفعل في بناء هذه المشروعات التي يخفيها عن أهل الشر، فهل يعقل هذا وهو متمسك بحصة مصر كاملة؟!
لا بأس، لقد فشلت المفاوضات بإجماع الأئمة، فما هي الخطوة المقبلة رداً على ذلك؟ فهل ينتظر حتى أن تنتهي أثيوبيا من بناء السد؟!
اللافت أن برامج «التوك شو» التي تدار من مكتب السيسي لم تعلن الحرب على أثيوبيا، ولم ترد على فشل المفاوضات، مع أن هذا سبقه قيام «أسد المايك» بإبعاد «ميكرفون الجزيرة»!
رد أيها الدكر؟

أرض – جو

في التلفزيون المصري يمنحوا ابن الأجهزة الأمنية تامر أمين، إجازة «تربية أطفاله» وهي إجازة تمنح للمرأة الموظفة، مع علم القوم أنه حصل عليها للعمل في القنوات التلفزيونية الخاصة، التي طل منها الآن ليستنكر على المصريين انفاقهم مليار جنيه على «الفسيخ» في أعياد «شم النسيم».
وإذا كان المبلغ مبالغ فيه جداً، فإن ما قاله، وكأنه ينفق على الشعب المصري من مال أبيه، يمثل إهانة في حق المصريين لم يكن لتمر لولا أن الفتى مسير لا مخير، للتمهيد لموجة من رفع الأسعار سترهق كاهل المصريين، الذي لا يوجد من بينهم من يعمل في مكان ويحجز وظيفته الأساسية كما يفعل تامر.

إعلامي من مصر

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers