Responsive image

29º

20
يونيو

الأربعاء

26º

20
يونيو

الأربعاء

 خبر عاجل
  • إحالة دعوى تطالب بإقالة "الهلباوي" من "القومي لحقوق الإنسان" لمفوضي الدولة
     منذ 16 ساعة
  • 15 حالة إغماء بلجان الثانوية العامة بأسيوط والدقهلية والشرقية بسبب الفيزياء
     منذ 16 ساعة
  • القوات التركية تتقدم نحو قنديل لمواجهة حزب العمال الكردستاني
     منذ 16 ساعة
  • تأجيل إعادة محاكمة معتقل فى خلية مدينة نصر الثانية
     منذ 16 ساعة
  • إصابة 7 أشخاص فى انقلاب سيارة ملاكى بطريق قنا سفاجا
     منذ 16 ساعة
  • تشاووش أوغلو: جيشنا يتقدم صوب قنديل في شمال العراق
     منذ 16 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

3:07 صباحاً


الشروق

4:49 صباحاً


الظهر

11:56 صباحاً


العصر

3:31 مساءاً


المغرب

7:03 مساءاً


العشاء

8:33 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

تعاون أمريكا وإسرائيل والسعودية للإطاحة بالأنظمة الوطنية واضعاف المقاومة الفلسطينية

بقلم: د.غازى حسين
منذ 117 يوم
عدد القراءات: 567
تعاون أمريكا وإسرائيل والسعودية للإطاحة بالأنظمة الوطنية واضعاف المقاومة الفلسطينية


مرت في  العام الماضي مئوية النضال الفلسطيني والعربي والاسلامي ضد وعد بلفور المشؤوم الذي جسّد مصالح الاستعمار البريطاني والصهيونية العالمية والرجعية العربية في فلسطين قلب الوطن العربي .
كافح الشعب الفلسطيني مئة عام بشهدائه وصمود أبنائه وأشقّائه العرب والمسلمين حفاظاً على عروبة فلسطين وللحيلولة دون إقامة إسرائيل ككيان للاستعمار الاستيطاني اليهودي والعنصري والإرهابي وقاعدة ثابتة للإمبريالية الأمريكية  في قلب الوطن العربي والمنطقة الاسلامية.
يمر النظام العربي الرسمي حالياً بقيادة آل سعود في أسواْ مراحله وأردأ أحواله ، والتحوّل من الإيمان بتحرير فلسطين والدفاع عن العروبة والإسلام إلى مرحلة التحالف مع الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل لنشر الفتن والحروب الطائفية والإطاحة بالأنظمة الوطنية ،والموافقة على صفقة القرن وتصفية قضية فلسطين ، وتوجيه المنطقة ضد إيران وإضعاف حركات المقاومة الفلسطينية واللبنانية ، وجاءت زيارة ترامب إلى السعودية في أواخر أيار 2017 وترأسه للقمة الأمريكية العربية الإسلامية بمشاركة قادة 54 دولة إسلامية لتطبيع العلاقات مع إسرائيل وإنهاء الصراع العربي الصهيوني ، وتوجيه المنطقة بقيادة ترامب المهووس بحب إسرائيل واليهودية ، والذي ليس أقل جنوناً وكذباً وإجراماً من مجرم الحرب بوش الابن ورونالد ريغان المؤمنين بالمسيحية الصهيونية .
اتفق المتأمرك والمتصهين ومجرم الحرب في اليمن محمد بن سلمان مع محمد بن زايد على إعادة تشكيل المنطقة العربية والإسلامية بقيادة ترامب وبالتحالف مع العدو الإسرائيلي وباستغلال الإسلام ودولارات النفط والغاز بذريعة كاذبة ، وهي إذا لم نعمل على ذلك فإننا سنخسر الإسلام لمصلحة الأيديولوجيات الإسلامية الأكثر تطرفاً التي أسسوها ودعموها، وبالنسبة للأميرين تتطلب حماية الإسلام ( السنّي) نجاح السعودية بالتعاون مع نظام كمب ديفد وبالتحالف مع إسرائيل وتطبيع العلاقات معها ، الموافقة على مبادرة المتصهين ترامب صفقة القرن لتمرير الحل الإسرائيلي  لقضية فلسطين ، وإنها الصراع ومواجهة إيران المؤيدة لفلسطين وحركات المقاومة.
 وتحمل تداعيات المرحلة نتائج خطيرة بل في منتهى الخطورة على التحالفات والخارطة الجيو سياسية للوطن العربي وبقية الدول الإسلامية ، وفي مقدمتها قضية فلسطين القضية المركزية للأمة العربية والإسلامية.وكشف نتنياهو في مؤتمر ميونيخ للامن في 19-2-2018  ان لدى اسرائيل علاقات جيدة مع بعض الدول العربيةولم اكن اتخيل ابدا ان ذلك سيحصل.وكشف كيري امام الؤتمر الانحطاط الذي وصل اليه الوضع العربي الرسمي عندما قال ان المنلك عبدالله ومبارك طلبا منه قصف ايران. وطلبت السعودية من اوباما شن الحرب على سورية واستعدادها دفع فاتورة الحرب.
تعاونت السعودية وبقية دول الخليج مع أمريكا وإسرائيل للإطاحة بالأنظمة الوطنية وتدمير العراق وسورية وليبيا واليمن والصومال ، وأدّت الإطاحة ببعض الأنظمة الوطنية  وتدمير جيوشها ومنجزاتها وقتل الملايين من مواطنيها وسعي السعودية لقيادة البلدان  العربية والإسلامية الى احتمال رسم خريطة لبلدان المنطقة وبالتحديد رسم سايكس بيكو 2 ، بعد تفتيت البلدان العربية بإشعال الفتن والحروب الطائفية عشرات السنين كالحروب بين البروتستانت والكاثوليك  في أوروبا ، وإقامة إسرائيل العظمى الاقتصادية من النيل إلى الفرات من خلال مشروع الشرق الاوسط الجديد وتحوّل وانتقال الاستعمار الاستيطاني اليهودي والعنصري والإرهابي في فلسطين إلى الإمبريالية الإسرائيلية في البلدان العربية .
وتصبح إسرائيل بمثابة القائد والمركز والحكم في بلدان الشرق الأوسط ، وربما تتحوّل القدس العربية بشطريها المحتلين من عاصمة لجميع اليهود في العالم كما أقرها الكنيست إلى عاصمة العالم بحسب اقتراح سفاح قانا شمعون بيريس  تحقيقاً لسيطرة الصهيونية على العالم .
وجاء انفصال الأكراد في شمال العراق في 29/09/2017 تحقيقاً للاستراتيجيتين الأمريكية والصهيونية وايده الوحيدفي العالم الفاشي والاستعماري نتنياهو.
اتفقت السعودية مع أمريكا واسرائيل   لمواجهة إيران والتدخل في شؤونها الداخلية ، وإثارة الأقليات فيها وصولاً إلى إشعال الحرب العدوانية عليها، واعلن البلدان أنهم أقاما الناتو العربي الإسلامي في قمة الرياض لاحتواء الصراعات الإيرانية وسياساتها التوسعية .
وأكّد خالد بن سلمان شقيق محمد بن سلمان السفير السعودي في واشنطن أنّ  ترامب عازم على العمل  مع حلفائه والمقصود مع اسرائيل في المنطقة لمواجهة التوسّع الإيراني والإرهابي، وتناسى ابن الملك سلمان أنّ المملكة السعودية هي التي نشرت التطرّف الديني الإسلامي والإسلام الوهابي، وأرسلت التكفيريين لتدمير سورية والعراق وليبيا ، وأشعلت الحرب على اليمن واحتلّت البحرين، وانطلقت القوات الأمريكية في الحربين على العراق من الأجواء والياه والاراضي السعودية والقطرية والإماراتية والكويتية ، وزعم السفير السعودي كعادة أمريكا واتباعها  بالكذب والتضليل أنّ واشنطن وحلفائها يدركون مدى التهديد الإيراني الكبير في المنطقة، وتناسى الأمير السعودي عشرات القواعد الأمريكية والبريطانية والفرنسية في جميع بلدان الخليج العربية واحتلال إسرائيل 78% من مساحة فلسطين في هزيمة البلدان العربية عام 1948 ، واحتلالها لكل فلسطين والجولان ومزارع شبعا وتلال كفر شوبا في هزيمة العرب عام 1967 ، ويقيم آل سعود وزايد وبقية الممالك والإمارات التي أقامتها بريطانيا وتحميها أمريكا علاقات تحالف مع العدو الإسرائيلي عدو الله والوطن والمواطن والعروبة والإسلام والبشرية جمعاء، ويعملون على تطبيع العلاقات معها واستبدال إسرائيل بإيران وتغيير الصراع من صراع عربي صهيوني إلى صراع عربي إيراني بقيادة المهووس والمتهوّر والمتهوّد  ترامب بالتحالف مع إسرائيل ، وعلى حساب عروبة فلسطين ومدينة القدس مدينة الإسراء والمعراج وحقوق الشعب الفلسطيني الوطنية .
علّق الفاشي والاستعماري ومجرم الحرب نتنياهو على علاقة دول الخليج بإسرائيل قائلاً : "أنها للمرة الأولى في حياتي وللمرة الأولى في حياة بلدي أرى أنّ الدول العربية في المنطقة لا ترى إسرائيل كعدو، ولكنّها تراها حليفاً "  مشيراً إلى هذا التغير أي استسلام الملوك والأمراء العرب لإسرائيل وبيعهم فلسطين العربية لقاء المحافظة على كراسيهم سيخلق فرص غير مسبوقة لتعزيز الوضع الأمني ودعم السلام ( الإسرائيلي) .
وتسخّر إسرائيل هؤلاء الحكّام العرب لمشاركتهم في المفاوضات بينها وبين قيادة منظمة التحرير الفلسطينية لممارسة الضغط والابتزاز عليها للموافقة على الحل الإسرائيلي لقضية فلسطين بتسويق مبادرة ترامب المنحاز كليّة لإسرائيل والتي وضعها بالاتفاق مع نتنياهو . وتستخدم مملكة الاسلام لقتل المسلمين وتهويد القدس وفلسطين لتحقيق الاستراتيجيتن الامريكية والاسرائيلية.
إنّ قضية فلسطين أعدل قضية في تاريخ الإنسانية ، وأنّ الصهيونية أيديولوجية عنصرية استعمارية إجلائية إحلالية تعاونت مع الدول الاستعمارية والحركات اللاسامية وألمانيا النازية وأمراء آل سعود وهاشم ، واستغلال الهولوكوست النازي لارتكاب النكبة والهولوكوست المستمر  بحق الشعب الفلسطيني المظلوم والمضطهد من العدو والشقيق .واستغل ترامب المظاهرات في طهران واعلن انها بدء التغيير في ايران. وحملت ايران  مسؤولية التدخل فيها لامريكا واسرائيل    لانهما يعملان على الاطاحة بالنظام المؤيد           للشعب الفلسطيني وسورية وحركات المقاومة وتحرير القدس والجولان.
ستبقى القضية عصيّة على التصفية وسيذهب عبيد واتباع أمريكا من الأمراء والملوك العرب وعلى رأسهم المتأمرك والمتصهين ومجرم الحرب محمد بن سلمان وحليفه محمد بن زايد واسرائيل  إلى مزبلة التاريخ والزوال.

 

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers